قرارات وتعيينات تعسفية في جامعة صنعاء

قرارات وتعيينات تعسفية في جامعة صنعاء

– سعادة علاية
أصدرت جامعة صنعاء مؤخراً مجموعة من القرارات والتعيينات في هيئة التدريس لديها كانت بمثابة كارثة تسونامي على مجموعة معيدين كانوا ينتظرون تلك القرارات لتثبيت وضعهم في الجامعة ومواصلة مشوارهم العلمي.
وعلمت «النداء» أن 27 درجة وظيفية كان من المقرر أن توزع بحسب احتياجات الكليات ولكن ما حدث هو العكس ووزعت بحسب المحسوبية والوساطات، اكدت إحدى المعيدات في كلية العلوم لـ«النداء» أنها تعمل منذ خمس سنوات وكل ما استطاعت أن تحصل عليه منذ عامين هو التعيين الأكاديمي منذ عامين فقط، دون حصولها على درجة مالية هي ومجموعة من زملائها، واضافت ان هذا التعيين ليس له اي قيمة او صلاحيات وامتيازات عن نظام الساعات الذي كانوا يعملون به منذ بدء التعاقد معهم عدا إعفائهم من رسوم الدراسات العليا التي حصلوا عليها بشق الانفس.
اتفقت (م. ن) مع زميلاتها ان التعيين الاكاديمي الذي حصلوا عليه يعد معاناة ليس له أي قيمة واضافت لـ«النداء»: «نحن لا نريد اي شيء فقط إعطاءنا ما نستحق، خاصة بعد أن اجتهدنا في الدراسة و سعينا لأن نكون في المرتبة الأولى.
في كلية التجارة تتكررت نفس القضية مع المعيدة (ن، م) التي تعمل منذ 5 سنوات قالت لـ«النداء»: «تفاجأت بقرارات تعيين ولم اجد اسمي ضمن الدرجات المالية، إنما وزعت الدرجات بحسب ما يريدون وليس بحسب الاحتياج، كما قيل لنا» واضافت ان كان هناك 27 درجة، ذهبت 20 منها لابناء الدكاترة وأن أربع درجات ذهبت لحاصلين على الدكتوراه من خارج هيئة التدريس بالجامعة ليس لهم أي صلة بالجامعة وغير موجودين في هيئة التدريس منذ البداية الأمر الذي حرم العديد من المعيدين درجات كانوا هم المستحقين الحقيقيين، وهذا يعتبر خرقاً للقانون.
اشار مجموعة من المعيدين في جامعة صنعاء من كليات مختلفة ان ما يعطى لهم من نظام الساعات لا يفي حتى بحق المواصلات، خاصة بعد خضوعه للضرائب 18٪.
ويظل السؤال مفتوحاً: إلى متى سيظل وضع هؤلاء المعيدين على ما هو عليها رغم وجود الاحتياجات ومن المسؤول عن هذا الوضع!!!