فسحة.. يموتون إذا أحبّوا

فسحة.. يموتون إذا أحبّوا

… كل يوم كان الغلام
يقف عند النافورة في المساء
حيث النافورة الصافية تتدفق
فيما هو يشحب ويشحب.

وذات مساء، تقدمت منه الأميرة
وإليه توجهت بكلام مفاجئ:
«اسمك، أريد أن أعرف
من أي بلاد أنت ومن أي قبلية!»

والغلام أجابها: «أما اسمي فهو
محمد، وأنا من بلاد اليمن
وقبيلتي هم بنو عذرة
الذين يموتون إذا أحبوَّا!»

– هاينريش هاينه
ترجمة: خالد المعالي