إعداد خطة طارئة معدلة لمرض إنفلونزا الطيور

إعداد خطة طارئة معدلة لمرض إنفلونزا الطيور

 – كتبت –

 بشرى العنسي :

أوضح التقرير الأخير، الذي اعدته غرفة عمليات إنفلونزا الطيور حول المهام والاجراءات الإحترازية المنفذة للوقاية من المرض خلال الفترة 21/4 الى3/5/2005 أنه تم تتبع الوضع الصحي في القرى ومزارع الدواجن التجارية، حيث تم النزول خلال تلك الفترة إلى 34 مزرعة وعنبراً بياضاً ولاحماً اضافة إلى 243 زيارة ميدانية نفذتها فرق الترصد التي بلغت في المحافظات 25 فريقاً اضافة إلى عشر فرق ميدانية في غرفة العمليات الرئيسية بصنعاء وقد تم جمع العينات والبيانات من القرى والاسواق ومسالخ الدواجن والجزر والسواحل وتم فحصها في المختبر البيطري المركزي وعددها 713 عينة وأكدت النتائج خلو جميع العينات من المرض.

 

وأشار التقرير إلى الإعداد للمرحلة الثالثة من حصر جميع مزارع الدواجن في اليمن والتي ستنفذ في بقية المحافظات «لحج، ابين، شبوة، حضرموت، المهرة، الجوف ومأرب» خلال الربع الأول من العام الحالي. إضافة إلى استمرار حظر الاصطياد على السواحل اليمنية للطيور المهاجرة.

 

كما أعدت غرفة العمليات بوزارة الزراعة والري الخطة الطارئة لمواجهة الجائحة العالمية لمرض إنفلونزا الطيور والتي نوقشت خلال الدورة التدريبية الخاصة بترصد ومكافحة المرض التي عقدت بالتعاون مع الوكالة الامريكية للتنمية الدولية أواخر شهر ابريل، حيث أوفدت الوكالة خبيراً في مجال انفلونزا الطيور للمساعدة في تدريب الكادر المحلي في مجال ترصد ومكافحة انفلونزا الطيور ومراجعة الخطة الطارئة وقد شارك في الدورة 45 طبيباً ومساعد بيطري من مسؤولي الترصد في المحافظات ومن المختصين في القطاع الخاص والجهات ذات العلاقة. وقد تضمن البرنامج وضع الترصد الوبائى القائم للمرض ونقاط الضعف والقوة في اعمال الترصد، الخطة الطارئة واجراءات الوقاية الحالية المتبعة من قبل وزارة الزراعة والري، الخطة الطارئة ونظام المكافحة التي تقوم بها وزارة الصحة العامة والسكان، مكافحة جائحة مرض انفلونزا الطيور والإجراءات الآمنة خلال عملية إعدام الطيور واعتبارات الصحة العامة، التشخيص السريع لمرض إنفلونزا الطيور النوع الضاري، الأمن العام والأمن الحيوي ولقاحات المرض، الطيور المهاجرة في اليمن. وعقب الدورة عقدت ثلاثة اجتماعات حضرها المختصون من اللجنة الفنية في غرفة العمليات وممثلون عن الجهات المختصة وتم في الإجتماع تلخيص وتحليل مخرجات الدورة التدريبية ومنها نقاط الضعف والقوة في اعمال الترصد الوبائي ومناقشة الخطة الطارئة لمواجهة المرض في حال ظهوره والتركيز على عملية التحصين التي أوصى بها الخبير والمجتمعون باعتماد خطة التحصين في حال ظهور المرض وليس قبل ظهوره مع توفير مخزون احتياطي من لقاح الانفلونزا من قبل وزارة الزراعة والري بكمية لاتقل عن (300.000) جرعة، فضلاً عن عرض ملخص لعناصر الخطة الطارئة من قبل الخبير ومناقشتها من قبل الحاضرين حيث سيتم إعداد الخطة بشكل تفصيلي من قبل الخبير وإرسالها خلال اسبوعين لتقديمها إلى اللجنة الوطنية العليا لإقرارها ورفعها إلى مجلس الوزراء لإصدار القرارات اللازمة للتمويل والتنفيذ.

 

الجدير بالذكر أن الورشة خرجت بعدد من التوصيات منها: إيجاد ترصد وبائي فعال للمرض على مستوى المديريات والقرى والمحافظات وكذلك المركز الرئيسي واستخدام الامكانيات البشرية المتوافرة بما في ذلك الجانب الصحي، دعم التشخيص المخبري البيطري علىمستوى الأقاليم والمركز الرئيسي، تشجيع اصحاب المزارع التجارية على شراء الدواجن «البلدي» المتواجدة حول مزارعهم تجنباً للإختلاط، العمل على عدم اختلاط الطيور المهاجرة بالطيور المحلية «الداجنة» في مناطق تواجد الطيور المهاجرة، تصنيف مناطق الخطورة والتي يجب فيها تكثيف اعمال الترصد الوبائي، اكتشاف الوباء (يجب ان يكون خلال 24 -28 ساعة)، في حال وجود المرض سيتم تقسيم المنطقة المصابة، وما حولها، إلى عدة مناطق، منها منطقة الاصابة بمسافة 1 كم حول الاصابة والتي يتم فيها إتلاف جميع الطيور عدا المزارع ذات النظام المغلق.

 

منطقة الترصد والحجر البيطري على مساعة 5 كم من منطقة الاصابة ويتم فيها تكثيف اعمال الترصد الوبائي، إتلاف الطيور المنزلية ومنع حركة الحيوانات والطيور فيها، وكذلك تنظيم عملية التنقل بالنسبة للبشر.

 

المنطقة الخالية ويتم فيها التحصين لمزارع البيض والأمهات وكذلك إتلاف الطيور المنزلية إضافة إلى تعويض المزارعين وإتلاف الحيوانات والطيور ودفنها في مكان البؤرة المرضية والذي يجب أن يبدأ بعد 24 ساعة من اكتشاف الوباء ولمدة لا تزيد عن 10أيام.