فضائح اليمن البيئية تطال الرئيس الباكستاني

فضائح اليمن البيئية تطال الرئيس الباكستاني

– محرر الشئون البيئية:

 

أن نرى بيارة طافحة، و أكثر من ذلك، وسط حي أو منطقة من مناطق العاصمة، أمر قد إعتدنا عليه بل وألفناه. لكن أن تكون تلك البيارات في شوارع رئيسة ومهمة فهو ما يلفت انتباهنا ويجعلنا نستنكر هذا الاهمال.

 

شارع «عمران» من الشوارع الرئيسة المهمة لقربه من المطار وباعتباره خط مرور المواكب والوفود التي تصل إلى صنعاء ولأنه على طريق التلفزيون. وبالرغم من ذلك فهو من اقذر الشوارع وأوسخها القمامة متناثرة هنا وهناك بيارات طافحة على طول الشارع وعلى مدار الساعة معطية منظراً سيئاً ورائحة أسوأ.

 

أربع بيارات طافحة ومتفرقة على الشارع تتحد مع بعضها مكونة مستنقعاً وبائياً. أربع سنوات وتلك البيارات تلقي بما في جوفها إلى الشارع دونما رقيب أو حسيب.

 

م/ وليد الصلوي الجار الدائم لها والذي يستقبل روائحها يومياً داخل ورشته، قال لـ«النداء» ساخطاً: «ليس لديهم ضمير ولا مبدأ. أربع سنوات ونحن على هذا الحال قتلنا المرض. قدمنا شكوى لصحة البيئة والبلدية وكل الذي يقوموا به هو قطع سند ويأخذوا الفين ريال من صاحب العمارة ولا نراهم مرة أخرى. مضيفاً أن البيارات تظل اسبوعاً واكثر من الاسبوع بدون شفط ولا يدري عما إذا كان هناك قانون يلزم احد.

 

في حين قاطعه أكرم الحمادي بحنق قائلاً: «كل من مر أمام البيارات يلعن ويسب إضافة إلى كثرة الحوادث التي تحصل هنا بسببها فالسائقين يأتوا مسرعين وعندما يروا الماء يحاولوا الهروب منه فتقع الحوادث».

 

يبدو أن الأمر لم يقتصر على تضرر المواطنين وكثرة الحوادث وانما امتد الأمر إلى وزارة الاتصالات، حيث اثَّرت الرطوبة على خطوط التلفون فاضطرت الوزارة قبل عامين إلى إعادة ترميمها.

 

كعادتها الحكومة لا تحرك ساكناً ولا تهتم بنظافة العاصمة إلا إذا زارنا وفد. إلا أنه في زيارة الرئيس الباكستاني الأخيرة فإن الأمر لم يسلم من الفضيحة حيث إنقلبت إحدى الدراجات النارية المرافقة لموكبه في إحدى حفر تلك البيارات، كما روى لنا ذلك باستحياء أحد الاشخاص الذين شهدوا تلك الفضيحة، مناشداً المختصين والمسؤولين النظر في الأمر ليس من أجلهم وإنما من اجل سمعة اليمن.