ياء النداء.. هل تتطهر تعز من أدرانها!؟ – محمد محمد المقالح

ياء النداء.. هل تتطهر تعز من أدرانها!؟ – محمد محمد المقالح

لا أتذكر أنني التقيت بالشيخ محمد منصور الشوافي، غير أن هذا لا ينفي معرفتي الشيء الكثير والكثير عن هذا الرجل الذي أصبح، وفي طرفة عين، وكيلاً لإحدى أهم وأكبر محافظات الجمهورية اليمنية، أقصد محافظة تعز المظلومة بسلطتها وبأبنائها أيضاً.
وفي كل الأحوال فإن ما أستطيع أن أشهد به وأنا مطمئن الضمير هو أنني اطلعت، خلال ثلاثة أشهر فقط، على أكثر من عشرين «مظلمة» كان للشيخ محمد منصور الشوافي بها وباصحابها علاقة مباشرة، وهي في معظمها إما فصل عن العمل أو ايقاف مرتب أو مصادرة لدرجة ضمان اجتماعي أو حبس غير قانوني أو تلفيق تهمة «جنائية» كاذبة على هذا المواطن أو ذاك… الخ.
والسؤال هو: لماذا يحرص الشيخ محمد منصور الشوافي على قهر وإذلال ابناء منطقته «دمنة خدير» خصوصاً، وابناء محافظته «تعز» عموماً؟!
والجواب على هذا السؤال وغيره من الأسئلة الوجيهة لدى الرجل نفسه ولدى من وضعه في هذا المنصب الرفيع الذي لم يكن يخطر على بال رجل مثله لا يملك من شروط الكفاءة والخبرة والمؤهل سوى أنه قليل المعرفة وكثير الثأر والانتقام وبالذات من أبناء جلدته ومنطقته والتي قيل أنها تعج بأصحاب الكفاءات والمؤهلات العلمية كما هو حال محافظة تعز نفسها.
يروى عن الشيخ محمد أنه و عد الرئيس مرة ووعد المحافظ مرتين بأن «يطهر تعز من المثقفين ومن الشخصيات السياسية والاجتماعية» وعلى وجه الخصوص من الأحزاب والمتحزبين، أي أنه وعد الرئيس والمحافظ بأن يطهر تعز من تعز ذاتها وحتى لا يسمع لها بعد ذلك صوت ولا تقوم لها قائمة.
والسؤال هو: هل ينجح الشيخ في تطهير تعز؟ أم تنجح تعز في العودة إلى ذاتها والتطهر من أدرانها؟!
[email protected]