روبن مدريد – مديرة المعهد الديمقراطي لـ«النداء»: الانتخابات الرئاسية الأفضل في المنطقة والورقة الأمنية أثرت على اتجاهات المقترعين

روبن مدريد – مديرة المعهد الديمقراطي لـ«النداء»: الانتخابات الرئاسية الأفضل في المنطقة والورقة الأمنية أثرت على اتجاهات المقترعين

* اغتيال صديقي جار الله عمر كان بمثابة الصاعقة
* لا أضيق من النقد لكن البذاءات التي نشرتها صحف ضدي أزعجتني
* تكتل أحزاب الاصلاح والاشتراكي والناصري أمر جيد لليمن، ولا يوجد حزب حاكم يحب أن يرى معارضيه متوحدين
* على الأحزاب أن تشعر بالخزي جراء تحطيمها تطلعات المرأة في الانتخابات، ومشاركة المرأة اليمنية مشكلة سياسية وليست ثقافية
 

غادرت روبن مدريد مديرة مكتب المعهد الديمقراطي الامريكي، الأربعاء الماضي صنعاء بعد خمس سنوات ونصف من العمل في اليمن، لم تخلُ من الأزمات والالتباسات. لكنها، هي المعروفة بالمثابرة والجلد، استطاعت أن تجتاز ببراعة التعقيدات التي واجهتها في فترة شديدة الحساسية شهدت أحداث 11 سبتمبر وغزو العراق.
استطاعت روبن مدريد مد جسور ثقة مع أطراف العملية السياسية في اليمن، في الحكم وفي المعارضة. وأبقت على نشاط المكتب الذي أدارته حتى في اللحظات الصعبة التي عمَّ فيها الغضب حيال سياسات الإدارة الامريكية في المنطقة.
في نوفمبر المقبل تعود إلى اليمن لتقديم المدير الجديد للمعهد، وستقضي عدة أسابيع في إحدى قرى مأرب لإنجاز بحث انثروبولوجي (مجال تخصصها الأساس).
وفي هذا الحوار الذي أجرته «النداء» معها تتحدث مدريد عن تجربتها في اليمن، واللحظات الصعبة التي عاشتها، بما فيها لحظة اغتيال «الصديق جار الله عمر» التي كانت لها بمثابة الصاعقة.

– حوار: محمد القاضي

 
* ما هي الانطباعات التي خرجت بها خلال فترة عملك في اليمن؟
– كانت خبرة رائعة. احببت العمل هنا. احتاج إلى بعض الوقت لاستخلاص الانطباعات التي تشكلت لدي، وبوسعي أن أقول إنني وجدت اليمن بلداً من السهل العمل فيه في كثير من الجوانب. الناس هنا ودودون ومن السهل تطوير علاقات شخصية والنقاش معهم بسهولة ويسر.
من الناحية الإدارية، اليمن بلد صعب العمل فيه بسبب الثقافة الادارية السائدة، حيث لا زالت الإدارة التي تدار بها الانشطة ضعيفة جداً وهناك حاجة ماسة لتطوير الإدارة في المؤسسات، وخاصة الحكومية التي عملنا معها.
في المجال الديمقراطي، اعتقد أن هذا غاية سؤالك، وهو امر رائع ايضاً. إلى الآن لم نتسلم نتائج الرقابة التي قام بها الفريق الخاص بنا والمؤلف من 1200 متطوع والذين راقبوا الحملات الانتخابية ويوم الاقتراع والفرز. حتى نحصل على تقاريرهم ويتم تحليلها فإنه عليَّ القول إن نتائج الانتخابات الرئاسية كانت رائعة؛ إنها خطوة إلى الامام أن يتم الانتقال من الوضع السابق إلى منافسة حقيقية وجدية في عام 2006، وبتغطية اعلامية جيدة، ليست كاملة بالتأكيد، لكنها شهدت تحسناً كبيراً.
وأنا اعتبر ذلك خطوة كبيرة إلى الأمام. وعلى المعارضة أن تشعر بالفخر لتقديمها منافس جدي، ويحق لليمن أن تفتخر بكونها أول دولة في المنطقة تقوم بهذه التجربة، كما أن على الحكومة أن تشعر بالفخر لرغبتها في فتح المجال لانتخابات حقيقية هي الأفضل في المنطقة.
* كيف تنظرين إلى قبول المعارضة مؤخراً بنتائج الانتخابات رغم ما ذكرته من خروقات؟
– لا أستطيع التحدث هنا عن أرقام ولكن أقول إننا شاهدنا الكثير من الخروقات والتجاوزات ولا أحد ينكر ذلك. ولكن السؤال الذي بحاجة إلى إجابة (هو:) هل هذه التجاوزات غيرت نتيجة الانتخابات بشكل حقيقي؟ هذا ما لا نعرف، وهو أمر سوف نعرفه عندما نقوم بتحليل المعلومات التي جمعها مراقبونا.
ولكن اقول إن أي حزب أو جماعة عندما يخسرون بعد نضال وعمل كبير فإنه ثمة أخطاء تكون مؤلمة بالنسبة لهم. هذا طبيعي وأمر مقبول، فهم قبلوا بالنتيجة مع شكاواهم ومع هذا فالانتخابات خطوة إلى الامام في المنطقة من وجهة نظر المعهد الديمقراطي.
* ماهي تأثيراتها على المستقبل؟
– أنا لست جيدة في التنبؤ بالمستقبل، وهذا مالا يفعله ال NDI. ولكن سأقول لك ماهي الخطوات التي نراها هامة ويجب عملها خلال المرحلة القادمة وهي الاستمرار في بناء الاحزاب حتى تصبح احزاباً فعلية. الحزب الحاكم مازال عبارة عن مظلة أكثر من كونه حزباً منظماً، وهذا ربما يكون جزءاً من السبب في حدوث خروقات على مستوى القاعدة، هو ليس حزباً منظماً ويحتاج إلى أن يكون كذلك.
فيما يتعلق بأحزاب المعارضة يجب عليها اتخاذ خطوات هامة إلى الامام، وكانت هناك اخطاء في عملها أثناء الحملة الانتخابية ايضاً.
كل هذه الاشياء والقضايا يجب معالجتها. والشيء الأول الذي سنقوم به هو تقييم جاد مع الاحزاب لحملاتها الانتخابية واستراتيجياتها ورسالتها وجماهيرها المستهدفة، وبناء على ذلك سوف نقدم توصيات للخطوات اللاحقة و(سنعمل على) رفع سقف التدريب.
* هل تعتقدين أن الأيدلوجيات المختلفة لأحزاب المشترك أثرت سلبياً؟
– هذا التكتل رائع للغاية كونه خليطاً من تنظيم إسلامي وحزب اشتراكي وتنظيم قومي. هذا التكتل الذي تشكل في السابق استطاع أن يتجاوز حادثة اغتيال جار الله عمر، كما تجاوز بعض الضغوط الكبيرة بما فيها ضغوط الحزب الحاكم. ليس هناك أي حزب حاكم يحب أن يرى أحزاب معارضة تتكتل. وانطباعي الاولي أن هناك الكثير من التعقيدات يواجهها المشترك، من الصعب أن تطور رسالة مشتركة واستهداف جماهير معينة عندما تكون جزءاً من تكتل. بشكل خاص أعتقد أنني رأيت تغيراً في مواقف (ايديولوجية لدى) أحزاب الاصلاح والاشتراكي والناصري، ولاحظت أنهم يعملون معاً بشكل جيد، وهذا امر جيد لهم ولليمن. واعتقد ان هناك اعتدالاً عندما يعمل الناس مع بعض.
* سبق أن عبرت عن قلقك من أحداث عنف في الانتخابات ولم يحدث ذلك، ألا تعتقدين أن عدم حدوث عنف بالشكل المتوقع أمر مثير؟
– ليس لديَّ المعلومات من مراقبينا في الميدان، وهذه واحدة من القضايا التي كانوا يراقبونها: دور الأمن في الانتخابات. لكن المعلومات التي وصلتني من طاقم العمل معي والذين زاروا تعز وإب والأمانة وعدن، تشير إلى أن الأمن لعب دوراً أفضل من السابق فيما يتعلق بتنظيم احتشاد الناس والحفاظ على الهدوء. عندما أنظر في المعلومات التي جمعها فريقنا ربما تكون (الصورة) مختلفة لن استطيع التعليق على الامر حتى تصلني هذه المعلومات، حيث سيكون هناك نحو 1200 استمارة سيتم تحليلها. تقريرنا سيصدر بعد رمضان مباشرة متضمناً توصياتنا لكل من اللجنة العليا للانتخابات والأحزاب.
* تعرضت شخصياً والمعهد الديمقراطي لانتقادات كثيرة، كيف استطعتم تجاوزها؟
– تم انتقادنا من صحيفتين فقط، هما صحيفتان لا يقرأهما الناس ولا تعرفان حتى كيف تنشران الصور على صدر صفحاتها. وعندما كنت اقول لبعض الناس انظروا ماذا تقوله الصحف كانوا يقولون لنا لا أحد يقرأها. انا لا أضيق من انتقادي اذا كان النقد في محله. ولكن هناك صحفيين يجلسون في غرفة وربما يفرطون في تخزين القات، يكتبون اشياء غير حقيقية على الاطلاق. باستطاعتك أن تأتي وتقول لي هناك أخطاء في طريقة تصميمك لبرامجك، هذا شيء جيد وسوف استمع إليه، أنا ضيف في النهاية بحاجة إلى أن يتعلم.
* هل ترين أن المعهد يلعب دوراً في تحسين العلاقات اليمنية الأمريكية؟
– اعتقد أن الNDI يلعب دوراً ايجابياً، والناس قالوا لي ذلك، فنحن نعمل بجد وبعيداً عن هاتين الصحيفتين (…) الناس أعجبوا بالتزامنا واخلاصنا والرغبة التي اظهرناها في عملنا هنا. وهناك اشخاص يقولون ان اليمنيين يرون في الNDI الأفضل من امريكا: الكفاءة والاخلاص والرغبة والالتزام تجاه تحسين حياة الناس.
هناك حقيقة لا يمكننا تجاوزها هي أنه مهما اتفقت أو أختلفت مع سياسة الولايات المتحدة فإنها الدولة الوحيدة الكبيرة والقوية في العالم في الوقت الراهن. ولذا فإن الناس لديهم الشك فيما تقوم به المؤسسات الامريكية. واعتقد أننا استطعنا التغلب على هذا الشك فيما يتعلق بعمل المعهد وكان ذلك واضحاً في كلام الرئيس علي عبدالله صالح (الأحد 24 سبتمبر) عندما شكر المعهد وما يقوم به.كما أظهرنا قدرتنا على العمل مع الحزب الحاكم والمعارضة.
* ماهي أبرز اللحظات العصيبة التي شهدتها أثناء عملك في اليمن؟
– هناك الكثير من القضايا الأمنية في هذا البلد. اغتيال جار الله عمر كانت صعقة مرعبة. كان صديقي وعملنا سوياً وكان يقوم بعمل هام جداً وهو بناء تكتل المشترك المعارض. كما أن مقتل الاطباء الامريكيين في المستشفى المعمداني في إب كان صاعقة، وكذلك عندما تنامت مشاعر الغضب حيال امريكا في بداية حرب العراق. وكذلك ما نشرته صحف (معروفة بأنها تفتقر إلى الحرفية ولا تحظى بالتقدير) من بذاءات ضدي، ولكنها لم تدفعني للتفكير في مغادرة البلاد.
 من اللحظات العصيبة أيضاً، عندما وصل الحزب الحاكم والمعارضة إلى طريق مسدود في الفترة ما بين فبراير وتوقيع اتفاق المبادئ(مايو 2006)، حيث كان هناك إنسداد في علاقة الأحزاب باللجنة العليا. كانت تلك لحظة صعبة لأنه كان هناك حاجة للتحرك إلى الامام ومن الصعب معرفة ما هو دورك في مثل هكذا موقف.
* هل ساعد المعهد الأحزاب في التوصل إلى اتفاق المبادئ؟
– من الصعب قول ذلك ويمكن توجيه هذا السؤال إليهم. نحن نبدي تعليقاتنا على قضايا ونقول أن هذا أو ذاك لا يتوافق مع المعايير الدولية. كنا قلقين إذا لم تقدم المعارضة أسماء ممثليها في لجان الانتخابات لأن ذلك سيكون سيئاً للانتخابات. أبلغنا قلقنا هذا للجنة الانتخابات لاننا رأينا خلال مرحلة التسجيل أن الاشخاص الذين تم تدريبهم لم يكونوا هناك، وأدار هذه العملية أناس لم يكن لديهم أي تدريب ولم يُعرف من كان يسيطر عليهم لأن الأحزاب لا تقف وراءهم، ولذا كان ممكناً أن يتم السيطرة عليهم من قبل بعض الشخصيات المحلية وفقاً لاجندتهم. وقلنا ذلك. وحاولت مع زملائي في البرنامج الانمائي للامم المتحدة التزام خط وسط بين المعارضة والحاكم دون الانحياز لأي طرف، وقد نجحت.
* ماذا عن عملك مع القبائل؟
– تلك مرحلة صعبة، لأن شيوخ قبيلتين أتوا إلينا طالبين مساعدتنا في حل مشكلة العنف، وكان هناك أيضاً بعض المنظمات المحلية تتطلع إلى مساعدتنا. حاولت مساعدتهم وواجهت صعوبات لأنه مجال جديد لم يسبق أن عملنا فيه. وكان هناك قلق حكومي، له علاقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة وأهدافها. البعض كان لديه شك في أننا لا نحاول حل هذه المشكلات بل التجسس. هناك اشخاص نقلوا للرئيس وقيادة الدولة قصصاً كاذبة. وواصلنا تراجعنا بعض الشيء وهدأنا واستمررنا في القليل من العمل، مساعدة منظمات المجتمع المدني على التطور والنمو.
وطُلب منا القيام ببحث اكثر (بدلاً من الحل الفعلي للصراع) والتدريب وبناء القدرات؛ وقمنا بذلك وسيكون هناك تقرير سوف يسلم للحكومة في نوفمبر تقريباً. والمؤشرات الأولية للتقرير تشير إلى تزايد العنف في هذه المناطق بشكل كبير في القرن الواحد والعشرين وهو ما لاتحتمله اليمن.
* هل تعتقدين أن الورقة الأمنية وورقة الإرهاب أثرتا على الانتخابات؟
– بالتأكيد شعر الناس بالقلق وهذا (قد يكون أثَّر سلباً) على مشاركة الناخبين وعملية الرقابة إذ يشعر الناس بالقلق من (الاتصال بالمراقبين) ولحسن الحظ لم يؤثر ذلك على نشاط مراقبي الاتحاد الأوروبي. كما أن ذلك لم يمنع مراقبينا، وخاصة اليمنيين، من الخروج للرقابة. ولكن ذلك أثَّر على مشاركة الناخبين، وطريقة نظرتهم للعالم لأنه عندما تكون عصبياً وقلقاً تصبح بشكل عام غير ميَّال لأي تغيير وتريد أن تحتفظ بالوضع الراهن.
*  هل ستؤثر هذه الانتخابات على علاقة اليمن وامريكا؟
– السفارة الامريكية مهتمة بدعم اليمن لجهود مكافحة الارهاب والاصلاح القضائي ومحاربة الفساد. وفيما يتعلق بالديمقراطية اعتقد أن اليمن حققت تقدماً بهذه الانتخابات التي شهدت منافسة على المستويين الرئاسي والمحلي، وهذا سوف يحسِّن من العلاقات اليمنية الامريكية (الانتخابات التنافسية) واحدة من الطرق التي تقاس بها البلدان.
* ماهي في تقديرك أبرز التحديات التي تواجه الرئيس خلال الفترة القادمة؟
– مكافحة الفساد هو تحد كبير، والمعهد الديمقراطي كان له دور بسيط على مستوى برنامج البرلمان (برلمانيون ضد الفساد) وربما يجرى بعض التعديل في هذا البرنامج في عهد المدير الجديد (للمعهد في صنعاء) ليصبح برنامج مكافحة الفساد مشتملاً على المستوى المحلي وعلى مستوى مراقبة تقديم الخدمات. على اليمن أن تعالج مشكلة الفساد فهو يؤثر على الاستثمارات وعلى السياسة.
* كيف تقيمين مشاركة المرأة في الانتخابات وما واجهته من مشاكل؟
– التغيير لا يحدث بسرعة. قبل ستة اشهر كان لدي أمل بسبب الوعود التي تلقيناها من الاحزاب، الحاكم والمعارضة، بشأن دعم ترشيح المرأة في الانتخابات المحلية، لكنهم بعد ذلك سحبوا البساط من تحت أقدام النساء، وبهذا فإنهم لم يحطموا طموحات وتطلعات النساء فحسب ولكن أيضاً اللامركزية، والتنمية المحلية، لأن الرجال لا يعرفون كل شيء مما يجري على المستوى المحلي ، برامج التنمية تحتاج إلى صوت النساء، برامج مثل التعليم والصحة وغيرها بحاجة إلى تواجد النساء. على الأحزاب أن تشعر بالخزى؛ كل حزب يتحدث عن قدرته على التغيير، لكني أتساءل كيف بإمكانهم مواجهة الفساد إذا كانوا غير قادرين على مواجهة الناس بترشيح النساء. ليس ذلك فحسب، بل إنهم مارسوا ضغوطاً كبيرة على بعض المرشحات لدفعهن إلى الإنسحاب. هذه ليست مشكلة ثقافية بل سياسية.
* لكن المنظمات النسائية تُسيَّر من قبل الاحزاب؟
– المنظمات النسائية ليست بالتنظيم الكافي ولا تُدار بكفاءة وليست واضحة فيما يتعلق بأهدافها. المنظمات النسائية التي تناشد الرئيس الأب لفرض نظام الكوتا لن تحصل على الكوتا بمجرد المناشدة. «الأب» لن يقوم بذلك إذا لم يكن هناك حركة نسوية قوية.
نركز في برامجنا على النساء في الاحزاب السياسية وتنميتهن. ولدينا شبكة من النساء من كافة الاحزاب، يعملن معاً. وبالفعل قُمن بعمل جماعي رائع واعتقدن أن أحزابهن ستدعمهن لكن ذلك لم يحدث.
* ما هي في رأيك مشاكل مؤسسات المجتمع المدني؟
– المجتمع المدني في اليمن لا يزال ناشئاً. عملت مع ثلاث منظمات غير حكومية خلال الانتخابات، ونركز على المنظمات الصغيرة وبناء قدراتها.
منظمات المجتمع المدني في اليمن تواجه مشاكل عديدة، فهي ضعيفة في العمل مع بعضها، وهي منظمات (مشرذمة), ومعظمها لا يعرف كيف يصل إلى القاعدة، كما أن بعضها منظمات فردية: شخص واحد ولا قاعدة على الاطلاق.
* ما هي رسالتك للأطراف السياسية في السلطة والمعارضة؟
– الجانبان بحاجة إلى وقت يشعرون فيه بالفخر لما انجزوه ويبتهجون بما قاموا به. وكذا تقييم أخطائهما، وهما بحاجة إلى معرفة ما هي الاخطاء التي ارتكبوها ولم تكن في مصلحة البلد، و(البدء في) التخطيط للمستقبل.