معالم المواجهة

معالم المواجهة

– محمد العلائي
 
شهدت الانتخابات الحالية عملية تسييس واسعة للناخبين على مدى الشهور الثلاثة الماضية، كان لمرشحي المعارضة والحزب الحاكم الى الرئاسة الدور البارز فيها.
فيما يلي مقتطفات من تصريحاتهما:
 
 

بن شملان

* “ان التغيير في الموقع الرئاسي هو المدخل الواقعي لتنامي قوة مجتمعنا وتماسكه». من مقدمة البرنامج الانتخابي
* “الاعتماد على الحلول الأمنية والعسكرية يُعقِِّد الأمور، الدولة تزيد من المعالجات الأمنية وهذه مكلفة، وبالتالي تأخذ المال من المواقع الأخرى التي هي في أمس الحاجة إليها، كالخدمات والتعليم”. مقابلة مع “النداء” العدد (62)
* “أخرجني المتسولون في الشوارع والجوامع والبيوت، أخرجتني هذه الأوضاع العامة التي آل إليها حالنا، هذه الأوضاع التي لو تركناها تستمر لن تودي بحاضرنا فقط، ولكنها ستودي حتما بمستقبلنا أيضا”. مهرجان أمانة العاصمة، 24سبتمبر
* “عندما يكون الوطن ضعيفا، والمواطن لا يتمتع بالحرية أو الصحة أو التعليم, ولا يتمتع بمعيشة كريمة، فان السياسة الخارجية تكون تابعة للدول الأخرى، ومهما علا صوتك بتصريحات، وبلادك ومواطنوك بهذه الحالة المزرية لن يصدقك أحد”. مهرجان أمانة العاصمة، 24 سبتمبر
* “إن السلطة اليوم مركزة في منصب رئيس الجمهورية، ورئيس الجمهورية ليس مساءلاً، وكل الجهات التنفيذية الأخرى والقضائية وحتى مجلس النواب لا يملك من هذه السلطة شيئا “. قناة «الجزيرة» – ضيف المنتصف.
* “نفهم الوحدة انها لم الشمل وليست التفرقة، نحن نفهم الوحدة انها مواطنة متساوية لا مواطنة مختلفة، نحن نفهم الوحدة ان اليمنيين جميعا متساوون في الحقوق والواجبات، وقد آن أن تصحح كل هذه الاخطأ التي يقوم بها النظام والتي تبعت حرب 94م”. مهرجان الضالع، 14سبتمبر
* “إن كل المدن الرئيسة في اليمن من صنعاء إلى الحديدة إلى تعز إلى عدن إلى المكلا إلى كل المدن إلى إب إلى ذمار إلى كل المدن، كل هذه مهددة بالعطش مهددة، ومهددة بانقطاع التيار الكهربائي وبالامراض..بكل شيء..”. مهرجان عدن، 12سبتمبر

 

صالح

* “إنها قمة المهزلة أن يأتوا برئيس مستأجر للبلاد وقمة السخرية من أحزاب اللقاء المشترك.ومن المفترض ان تطلع زعاماتهم وتدخل في المعترك السياسي ونتنافس على البرامج، على من يقدم الأفضل لهذا الوطن وأبنائه”. مهرجان صعدة، 31 أغسطس
* “السطو على البنك المركزي اليمني لأخذ الاحتياطي العام الذي يقدر بستة مليارات دولار.. هذا ضمن مهام ونضال احزاب اللقاء المشترك.. و السطو على وزارة النفط والمعادن والشركات العاملة والاستيلاء على وزارة الاتصالات لتأميم كل الشركات وما يسمى بوسائل الاتصالات لصالح احزاب اللقاء المشترك “. مهرجان حجة، 5 سبتمبر
* ” ان أحزاب اللقاء المشترك لا يريدون أن يروا امناً واستقراراً، يريدون ان يجزئوا الوطن ويحولوه الى سلطنات والى دويلات وهذا ما يسعون اليه حقداً على كل ما تحقق في يوم 22 مايو 90″. مهرجان الحديدة 
* “كيف اجتمع الحزب الاشتراكي وما يسمى بحركة الأخوان المسلمين ويشكلون معا باللقاء المشترك؟! إذا يريدونه حركة انقلابية على الشرعية ويريدون ان يصيغوا يمنا عراقيا صوماليا. لكن ذلك أبعد عليهم من عين الشمس لان جماهير شعبنا هي القوى الفاعلة والداعمة للأمن والاستقرار والوحدة والديمقراطية والتنمية ومن ورائها المؤسسة العسكرية بعيدا عليهم كل البعد أن يمزقوا الوطن”. مهرجان ريمة 
* ” لقد اختارت أحزاب اللقاء المشترك هذا التنافس فليتنافس المتنافسون وعلى نفسها جنت براقش”. مهرجان اب 12 سبتمبر
* “أنا أعرف الشعب اليمني ثمانية وعشرين سنة، وما لدى المعارضة ليس ببرنامج لادارة البلاد، فالمعارضة عبارة عن قوى ليس لديها برنامج بل بضاعة كلام، بيع كلام وقد جربناهم في السلطة من خلال الاتئلاف الثلاثي والائتلاف الثنائي فهم فاشلون على طول الخط”. قناة «الجزيرة» برنامج «بلاحدود» 13سبتمبر
* “ما هو رصيد حركة الاخوان المسلمين غير الارهاب وقوى ظلامية وما هو رصيد الاشتراكيين سيقولون له أنت أعلنت حرباً وانفصالاً ودمرت البلد وخسرتها أحد عشر ملياراً نصوت لك لماذا، وسيقولون للناصريين أثرتم فتنة في 1978 واعلنتم انقلاباً على الشرعية فهل يصوت لهم، فالشعب اليمني مفكر وشعب عظيم”. قناة «الجزيرة»، برنامج «بلا حدود» 13سبتمبر