واجهة

واجهة

 

الكتّاب العرب يساندون غونتر غراس
 
 نشرت صحيفة” السفير” البيروتية  في عدد الاثنين البيان التالي:
نحن الشعراء والكتاب العرب الذين تابعوا ردود الفعل المختلفة على ما جاء في اعترافات الكاتب الألماني غونتر غراس من أنه التحق بالحرس النازي الألماني حين كان في السابعة عشرة من عمره، نتوجه للمثقفين في العالم بما يلي:
أولاً: إن غونتر غراس كان في السادسة من عمره عندما استولى النازيون على السلطة في بلاده، وفي المناخ الرهيب الذي خلقته النازية في ألمانيا كان محكوماً على غونتر غراس بأن يعيش حتى انتهت الحرب وهو في الثامنة عشرة من عمره. فكيف يمكننا ان نحاسب صبياً مراهقاً واقعاً تحت سيطرة الدعاية النازية الجهنمية على تصرف كان في حقيقته اضطراراً لا اختياراً؟!
ثانياً: التحاق غونتر غراس بالحرس العسكري النازي في صباه حقيقة لم يكشف عنها أحد إلا غونتر غراس نفسه. وهو في هذا الاعتراف لم يكن واقعاً تحت اي ضغط خارجي، ولم يكن فخوراً بما فعل أو مبرراً لما فعل، بل كان نادماً يقدّم اعترافه إرضاء لضميره الذي لم يسمح له بالاستمرار في التستر على ماضيه. وهذا صدق مع النفس، وشجاعة أخلاقية تستحق التقدير والاحترام.
ثالثاً: نحن نضمّ أصواتنا الى أصوات الكتاب الذين رأوا في الحملة التي يتعرّض لها غونتر غراس الآن تدبيراً سياسياً غير أخلاقي هدفه تحويل الأنظار عن جرائم الإسرائيليين التي ترتكب الآن في فلسطين ولبنان بالحديث عن جرائم النازيين في حق اليهود.
رابعاً: النازيون لم يرتكبوا جرائمهم في حق اليهود وحدهم، بل ارتكبوا جرائمهم في حق البشرية كلها، والعرب في مقدمة ضحايا النازية التي بررت للصهيونيين اغتصاب فلسطين وتشريد شعبها.
خامساً: إذا كان علينا اليوم ان نندّد من جديد بالنازية فليس غونتر غراس الذي اعترف بخطئه هو الذي ينبغي أن نندّد به، بل هم النازيون الجدد الذين يقتلون الفلسطينيين واللبنانيين، ويدمّرون بلادهم، ويبنون حولهم الجدران العازلة، ويضعونهم داخل معسكرات الاعتقال.
سادساً: إننا نهيب بالضمير العالمي أن يقف الى جانب الحق الواضح، وألا تنطلي عليه الدعايات السياسية الماكرة، وأن يساندنا في معركتنا مع الذين يشنون علينا حرب الإبادة منذ نصف قرن، ويهددون العالم كله بالدمار.
أحمد عبد المعطي حجازي، شاعر مصري. أحمد درويش، أستاذ جامعي مصري. أسامة الغزالي حرب، كاتب مصري. المنصف الوهايبي، شاعر تونسي. أمل جبوري، شاعرة عراقية. آمنه النصيري، فنانة تشكيلية يمنية. جابر عصفور، ناقد مصري. جمال الغيطاني، روائي مصري. جودت فخر الدين، شاعر لبناني. جوزيف حرب، شاعر لبناني. حاتم الصكر، أستاذ جامعي عراقي. حسن اللوزي، شاعر يمني، حسن حنفي، مفكر مصري. حسن طلب، شاعر مصري. خالد الرويشان، كاتب يمني. خليفة الوقيان، شاعر كويتي. زياد علي، كاتب ليبي. سعدية مفرح، شاعرة كويتية. سعيد البرغوثي، ناشر فلسطيني. سليمان العيسى، شاعر سوري. سهير عبد الفتاح، كاتبة مصرية. شوقي بزيع، شاعر لبناني. صلاح فضل، ناقد مصري. عبد الباري طاهر، كاتب يمني. عبد العزيز المقالح، شاعر يمني. عبد الكريم الرازحي، شاعر يمني. عبده عثمان محمد، شاعر يمني. عبد الملك مرتاض، ناقد جزائري. عبد الواسع الحميري، استاذ جامعي يمني. علوي الهاشمي، شاعر بحريني. علي الدميني، شاعر سعودي. علي حداد، استاذ جامعي عراقي. عمرو عبد السميع، كاتب مصري. قاسم حداد، شاعر بحريني. ليلى العثمان، روائية كويتية. محمد السيد سعيد، كاتب مصري. محمد الغزي، شاعر تونسي. محمد براده، ناقد مغربي. محمد بنيس، شاعر مغربي. محمد جبر الحربي، شاعر سعودي. محمد حسين هيثم، شاعر يمني. محمد سلماوي، كاتب مسرحي مصري. محمد عبد السلام منصور، شاعر يمني. محمد علي شمس الدين، شاعر لبناني. محمود أمين العالم، مفكر مصري. يوسف القعيد، روائي مصري.

* رتبت الأسماء حسب الترتيب الأبجدي
 
 

أغنية مستوحاة من رسالة لنصر الله

أطلقت المطربة اللبنانية جوليا بطرس عملا فنيا مستوحى من رسالة من حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله إلى مقاتليه، ليعود ريعه إلى أسر القتلى الذين سقطوا جراء 34 يوما من الحرب على لبنان.
وقالت جوليا الأربعاء الماضي إنه إيمانا بتضحيات وصمود وانتصار شعبها المقاوم في وجه العدوان الإسرائيلي، وخصوصا أولئك الأبطال الذين قدموا أرواحهم ودماءهم -حسب قولها- من أجل أن يبقى لبنان مرفوع الرأس، ارتأت أن تبادر في الاهتمام والدعم لعائلات هؤلاء الشهداء الأبطال.