استمرت قرابة 3 ساعات بتواطؤ من الأمن ويتردد بقوة أنهم من محافظة مجاورة

استمرت قرابة 3 ساعات بتواطؤ من الأمن ويتردد بقوة أنهم من محافظة مجاورة

اشتباكات طاحنة بين المعتصمين السلميين في ساحة الحرية بإب وبلاطجة حاولوا اقتحامها
“النداء”:
شهد خليج الحرية بمدينة إب الذي يتخذه المطالبون بإسقاط النظام ساحة لاعتصامهم، اشتباكات طاحنة ظهر أمس، بعد قيام بلاطجة يؤيدون النظام بمحاولة اقتحامه، ما أدى إلى إصابة عدد كبير من المعتصمين بعد إقدام البلاطجة على إطلاق النار واستعمال الحجارة والسكاكين والهراوات ضدهم.
وأفادت مصادر “النداء” بارتفاع جرحى الاشتباكات إلى أكثر من 50، إضافة إلى 5 شباب حالتهم حرجة جداً، وإصابة أحدهم بطلق في الرأس.
باشر البلاطجة لدى وصولهم الساحة -عقب مسيرة حاشدة نظمها الحزب الحاكم في ملعب المدينة مناصرة للرئيس- بإلقاء الحجارة على شباب الثورة، تلى ذلك استخدامهم السلاح الأبيض، وتطور الأمر إلى استخدام الرصاص الحي.
حسب شهود عيان استمر الاعتداء قرابة 3 ساعات، ولم تمنع قوات الأجهزة الأمنية المتواجدة المعتدين عن ساحة الحرية، كما اكتفت بإطلاق الرصاص في الهواء دون أن تقوم بإلقاء القبض على البلاطجة الذين تردد بقوة أن معظمهم من محافظة مجاورة. بينما كانت الشرطة العسكرية المتواجدة في الجهة الشرقية من الساحة، منعت المهاجمين من الدخول بأسلحتهم إليها، إلا أنهم قاموا بالالتفاف من الجهة الغربية، حيث يتواجد رجال الأمن الذين سمحوا لهم بالدخول.
وأكدت الأنباء الواردة من الساحة إصرار المعتصمين على استمرارهم في المطالبة بإسقاط النظام رغم ما حصل لهم. وقالت المصادر إن الآلاف من المواطنين توافدوا على خليج الحرية بمدينة إب، بعد عملية الاعتداء، معبرين عن رفضهم وإدانتهم لما تعرض له المعتصمون السلميون.
عديد فعاليات نددت بحادثة الاعتداء الأثيمة، وحملت قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمؤتمر الحاكم المسؤولية الكاملة.
وفي تصريحات صحفية حمل الناطق باسم اللقاء المشترك محمد قحطان الحزب الحاكم مسؤولية ما سماه الهجمة البشعة التي تعرض لها المعتصمون السلميون المطالبون برحيل الرئيس صالح في ساحة الحرية بمدينة إب.
كما دانت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني وبشدة “الجريمة الشنعاء” التي قام بها بلاطجة السلطة والحزب الحاكم بمدينة إب من إطلاق نار حي على المعتصمين السلميين والاعتداء عليهم بالحجارة والهراوات. وحملت قيادة السلطة المحلية والمؤتمر الشعبي العام والرئيس علي عبدالله صالح مسؤولية هذه الأعمال الإجرامية وتداعياتها الخطيرة.
يأتي ذلك في حين أصدر شباب الثورة قائمة سوداء بالمسؤولين عن أعمال القتل والقمع والبلطجة والتحريض ضدهم والمعتصمين المطالبين برحيل النظام.
“النداء” تنشر أسماء الجرحى والمصابين:
محمد يحيى محمد حمود، يوسف عبدالله أحمد، فيصل علي عبده الحبيشي، صابر لطف الورد، إسحاق صالح محمد، سمير أحمد العفيف، عبدالسلام الشراعي، محمد أحمد السويدي، محمد محسن الشامي، عبدالحكيم قايد شعلان، فؤاد يحيى الشرماني، فضل محمد علي، رفيق محمد، حمير آل قاسم، هاشم عبده علي، يحيى شريف، عادل ثابت أحمد زاهر، أدهم علي الحاج اليافعي، صدام حسن المطرن، نبيل عبده علي الشعراني، أمين علي عبدالله غانم الحاشدي، عبدالرحمن محمد أمين البخيتي، أحمد محمد قاسم الحبيشي، أيوب محمد علي الجماعي، جابر صالح الخطيب، حمود أحمد حمود الأحمدي، أيمن محمد سنان الفقيه، فؤاد عبدالله ضيف الله الحذيفي، عبدالرقيب النجار، معاذ عبدالله الشرماني، محمد علي العواضي، عادل قاسم فارع، عرفات عبدالله العواضي، حارث الزبير، أسامة الخولاني، محمد الدلالي، محمد سنان، عارف المنصوب، عادل عمر، حميد علي حمود، محمد منصور العواضي، محمد أحمد الظراسي، محمد علي الصهباني، محمد حمود الواصلي، مصطفى الجبري، غمدان أحمد الجبري، نجم الدين الحميدي، محمد علي عبدالباقي، محمد عبده عبدالله، جمال عبده محمد، عبدالله إسماعيل حزام، صادق علي مسعد، ورياض محمد حميد.