المعتصمون لسقوط النظام في حجة يستقبلون مساعدات ويصمدون رغم تهديدات البلاطجة

المعتصمون لسقوط النظام في حجة يستقبلون مساعدات ويصمدون رغم تهديدات البلاطجة

حجة– “النداء”:
يصمد المعتصمون المطالبون بسقوط النظام في محافظة حجة لليوم ال8 على التوالي، في ساحة الحرية بميدان حورة التاريخي الشهير، رغم محاولات للبلطجية بفض الاعتصام وتهديدات متواصلة للمعتصمين من مغبة الاستمرار.
مصادر “النداء” أفادت بأن المعتصمين استقبلوا الجمعة مساعدات غذائية من مختلف مديريات المحافظة، إضافة إلى تبرعات مالية من مختلف الشرائح الاجتماعية من وجهاء ومشائخ وشخصيات اجتماعية ومواطنين وتجار. كما انضمت لساحة الاعتصام وفود تمثل مختلف شرائح المجتمع (حقوقيين، محامين، إعلاميين، عقال وأعيان ومشائخ).
حتى الآن لم يحصل احتكاك مباشر بين البلاطجة وبين المعتصمين الذين معظمهم من فئة الشباب الجامعيين والمناصرين للتغيير والعاطلين عن العمل، حيث توافدوا بالمئات من جميع مديريات المحافظة إلى عاصمتها الأسبوع الماضي، ناصبين خيامهم ورافضين المغادرة، مرددين شعارات تطالب برحيل النظام ورموزه، كما تعزز التنمية والحريات والحقوق.
القيادي الناصري الشيخ زيد عرجاش حيّى الشباب المعتصمين خلال كلمة ألقاها أمامهم في جمعة التلاحم، مثمناً إصرارهم على حق مطالبتهم النظام بكامل حقوقهم المكفولة في الدستور بما في ذلك رحيله.
وأوضح عرجاش عمق فساد النظام واستحالة الانتظار إلى أن تمضي فرصة التغيير التي نادى بها إخواننا في باقي محافظات الجمهورية اليمنية، مترحماً في ختام كلمته على الشهداء في اليمن وفي دول الوطن العربي الحر.
وقال لـ”النداء” الناشط الحقوقي فارس العليي أحد المعتصمين في ساحة حورة بمدينة حجة، إن الاعتصامات تتواصل بممارسات مدنية رائعة، مضيفا أن صمود الموقف هو ميزة المعتصمين الآن الذين قرروا مواصلة حقهم الدستوري في النضال السلمي والالتحاق بمسيرة التغيير التي يقودها الشباب في عموم محافظات الجمهورية.
من ناحيته، يرى عبدالواحد العزب أن زبانية النظام مهما فعلوا فإنهم لن يستطيعوا ثني الإباء في نفوس أبناء حجة.
وكان حزب المؤتمر الحاكم أخرج مناصريه بعشرات الآلاف الخميس قبل الماضي، فيما يباهي النظام باعتبار حجة محافظة مغلقة عليه.
وطيلة الأيام الماضية شكل المعتصمون في حجة لجنة الحماية والأمن ولجنة الخدمات، وعبروا عن تضامنهم مع الشهداء والجرحى الذين سقطوا في ساحات التغيير والحرية بمختلف المحافظات.
وقد كتب هؤلاء على التلال والهضاب المحيطة عبارة “ارحل يا علي”، رافعين لافتات كتب عليها “ثورتنا ثورة شبابـ”، و”الشعب يريد إسقاط النظام”، و”لن نرحل حتى يرحلـ”، و”لا أحزاب ولا حزبية.. ثورتنا ثوره سلمية”، و”من أجل يمن أفضل لابد لك أن ترحلـ”.