المرتضى المحطوري لـ”النداء”:

المرتضى المحطوري لـ”النداء”:

مركز بدر واجهة حركية سلمية للزيدية، جرى بناؤه في مناخ الوحدة،
بإذن من الرئيس وأمر من العطاس
لدى المرتضى بن زيد المحطوري وجه بشوش وصارم في آن معاً، فيما دلالات الهوية الاسمية التي يحملها، تبديه كما لو كان ناجياً من مذبحة طالت الهاشميين في حروب غابرة.
مركز بدر العلمي والثقافي هو الوجه الحركي للرجل، ويبدو هو الآخر تماشياً مع دلالات اسمه، وهو ما يقدمه -أي المرتضى- كمدافع شرس عن تراث المذهب الزيدي، ومسمياته التقليدية.
الجمعة الفائتة دعاني الرجل لحضور الأمسية الرمضانية لإحياء “ذكرى غزوة بدر واستشهاد الإمام علي”، التي أقامها المركز. والأمسية التي حضرها ما يزيد عن 2000 رجل وامرأة، عكست جانباً من تنامي النشاط الحركي للرجل الطموح زيدياً.
في قلب أمانة العاصمة استطاع المرتضى أن يشق طريقه لبناء مركز بدر الذي أصبح له دوره الحركي الفعال، بيد أن مشروعه السلمي، بدا متراجعاً لصالح خيار الحرب الذي فرض على جانب آخر من الزيدية.
في هذا الحوار يتحدث المرتضى عن جانب مهم من مسيرة حياته، وقضايا أخرى مرتبطة بالخلاف الزيدي الزيدي.
>  حاوره: معاذ المقطري
في الواجهة الزيدية أصبح الحوثي هو الأسد، وأتمنى لو كانت علاقتي به طيبة


 > لم أعانِ من السلفيين والإخوان المسلمين بقدر ما عانيت من أبناء مذهبي، وخاصة “الشباب المؤمن”
> مع أن أمريكا لم تصنف الحوثي كجماعة إرهابية، إلا أني لا زلت معترضاً على الشعار
> في الأمسية التي أقمتموها الليلة (الجمعة 17 رمضان) بدا الحضور الزيدي لافتاً على نحو فاق توقعات المهتمين، هل نستطيع القول بأن المرتضى المحطوري أخذ يستعيد عافيته التي بددتها حروب صعدة ال6؟
– نسأل الله أن يتعافى البلد بأكمله، وأن يجنبنا الويلات والحروب. الحضور في هذه الليلة الرمضانية المباركة كان كبيراً بالفعل، قياساً بسنوات عجاف ماضية، ويبدو أن هناك حالة من الانفراج، وعلينا أن نسهم في تهدئة النفوس والخروج الكامل من الأزمة.
> بالنظر إلى حالة الحصار غير المعلنة لمركز بدر، ماذا يعكس قوة الحضور في الأمسية؟
– دعوات المركز تقابل بما يستحق، فالمركز وإن تراجع نشاطه الحركي والدعوي، نتيجة الحرب وما شابه، إلا أن عمله الإنساني يواصل أداءه بلا توقف، فنحن بقدر المستطاع نمد يد العون للمعتقلين في السجون حتى وإن كانوا من الحوثيين، والسلطات الأمنية تدرك هذا. أمورنا واضحة، ولا ننكر أيضاً أن حالة الحصار والاستفزاز الدائم لنا في المركز وصولاً إلى اعتقال العشرات من طلابي ومضايقتهم دفع بآخرين إلى جبهات القتال في صف الحوثي، وقلت للسلطة والجهات الأمنية مراراً وتكراراً، أنا أرغب في السلم، لكنكم أنتم بتصرفاتكم الهوجاء والمستفزة من تدفعون الشباب إلى القتال في صعدة، وغيرها.
> علاقتك بالحوثي كيف هي الآن؟
– أتمنى لو كانت علاقة طيبة مع الحوثي، سيمكنني ذلك من الإسهام في عملية السلام وإصلاح الشأن، وترشيد الأمور، في حوث مثلاً حاولت أن أكون متوازناً قدر الإمكان، ونسأل الله اللطف والسلامة.
> نقاط الخلاف السابقة بينك وبين الحوثي، هل جرى تجاوزها؟ مثلاً اعتراضك على الشعار هل لا يزال كذلك؟
– موقفي من شعار “الموت لأمريكا الموت لإسرائيلـ” لا يزال ثابتاً، فأنا لا زلت معترضاً على هذا الشعار، رغم تبدد مخاوفي من أن هذا الشعار سيصيب الزيدية في مقتل. صحيح أن أمريكا تفهمت هذا الأمر ولم تصنف الحوثيين كجماعة إرهابية، إلا أني سأظل متمسكاً بموقفي.
> ألا ترى أن الشعار خدم الحوثيين أكثر مما أضر بهم؟
– لا خدمهم ولا ضرهم، الموت لم يكن أمريكياً ولا إسرائيلياً، كان يمنياً بحتاً، والدمار يمني. نحن الآن بحاجة إلى إعادة ما جرى تدميره تحت شعارات ودعوات هذه الحروب القذرة، لكن من المؤسف أن يتحول قادة عسكريون كبار إلى أبواق مذهبية، يؤلبون العصبيات المعادية للزيدية، وتنصرف الدولة عن مهمتها في البناء والتنمية، لتمعن في إشعال الحرائق.
> ماذا عن نقاط الخلاف الأخرى؟
– ما بش خلاف، وإن كان هناك خلاف فالحرب وويلاتها لم تتح فرصة لأي خلاف. المذهب الزيدي بالكامل وجد نفسه مستهدفاً، ويواجه حملات عسكرية وإعلامية تتوعده بالاجتثاث.
> زيدياً يظهر أن الحوثي هو الأقوى بما لا يقاس…
– (مقاطعاً) دعني أستوقفك، وبدون حق أو باطل، التصرفات الأمنية للسلطة هي التي عززت الحوثي ومكنته من نيل مراده، مثلاً أنا لدي 500 طالب، عندما يرون أن منطق الدولة وفق المقولة “الذليل أدوه والعسر فلتوه”، ويرى طلبتي هنا أن قائداً عسكرياً يهدم 60 حماماً لمركز بدر، ويتحدانا في وضح النهار، ونحن لا نحرك ساكناً، والطلبة أبناء قبائل مسكونون بالإباء، لاشك أنهم سينجرفون نحو الحوثي. في نظرهم ما عدت أنا ذلك الأسد في الواجهة، أصبح الحوثي هو الأسد.
> تعني أن الحوثي سحب البساط من تحت قدميك؟
– ما عندي بساط أصلاً، ويكفي أني لم أستجب لكل الضغوط التي مورست علينا. نحن ندين الحوثي، ونقول بأنه جعفري، والحقيقة أن الحوثي زيدي كما أنا زيدي، وبقدر الهجمة الشرسة التي طالت المذهب الزيدي، تذوب نقاط الخلاف الزيدي الزيدي. حالة الرفاه والاستجمام هي التي تنعش نقاط الخلاف الفقهي والفكري، وهذه حالة عافية، ولاشك أن لي نظرات أخرى مختلفة عن الحوثي، وهناك تنافس قائم داخل الزيدية كما هو الحال بالنسبة للمذاهب الأخرى، إلا أن الزيدية دفعت أثماناً غالية لهذا التنافس، الذي كلفها الكثير.
> في سياق هذا التنافس الذي ذكرت، ما هي ملامح مشروعك؟
– كان لدي مشروع، وحققت منجزاً مهماً للزيدية، مركز بدر هو واجهة حركية سلمية للزيدية، بني في أمانة العاصمة جوار السفارات والمؤسسات الدستورية والمدنية. بني المركز في ظروف بالغة الصعوبة، واستوعب مئات الطلبة، حتى إن هناك منافسين من المذهب الزيدي نفسه عانيت من همهماتهم ومغامزاتهم، كانو يهمهمون: “المرتضى، يعمر، يبني رجال، يوزع بقش”. ومشروعي كان الخروج على العالم بشكل سلمي. ولا أخفيك أنه كان لدي طموح في إسقاط النظام بفتوى، وهذا سلمي، لكن السلطة عودت الناس أنها لا تحترم إلا القوة المسلحة.
> كيف بنيت هذا المركز؟ وما هي الصعوبات التي واكبت هذه العملية؟
– الحديث في هذه الأمور سيطول، وكان يحتاج إلى فتح ملف، فهذا المشروع بدأ هماً حملته منذ أن أتيت من حجة إلى صنعاء، وعلى قدر الهمم تكون الهموم.
> بمعنى آخر ما هي دوافعك الشخصية والعامة؟
– أتيت من حجة إلى صنعاء في السبعينيات، ولم أكن أجد المكان الذي أنام فيه إلا بمشقة بالغة، ما وجدت نظام الراتب الذي كان يستقبل طالب العلم، أهل الخير من أهل صنعاء مثلاً كان يلتقطون الطالب ويقولون له كفايتك عليّ. كانوا يقولون أنت ادرس واذهب إلى المدرسة وأكلك من البيت. حين أتيت كانت قد ذهبت هذه العادة، وتوسعت فجوة زمنية ساد فيها انجراف الناس إلى المدارس، وتعليق لقمة العيش على الشهادة، وكانت تداعيات ثورة 26 سبتمبر ضاربة أطنابها. في الثورة جرى قتل عدد من علماء الزيدية، وهناك من خاف، وهناك من انزوى، وهناك من انشغل في شؤونه الخاصة.. كان هناك ضياع تام، فأخذت أدور حول العلماء.
> كنت تلقى نوعاً من الاستجابة لدى العلماء، أليس كذلك؟
– في عهد مشائخنا كالوالد محمد المنصور والوالد مجد الدين (المؤيدي)، كان الاندفاع للتدين مختلفاً عن الآن، كان العالم مهوى أفئدة الطلاب ويأتون إليه دون أن يكلف نفسه أي عناء، كان لديهم قاعدة أن “الآتي قبل الطلب خير من المنساق بلا تعبـ”، وما يفتح لك درساً إلا بعد ما تراجع الشيخ وتتردد عليه عدة مرات. أخيراً بقيت دار العلوم في الجامع الكبير تؤدي بعض الأعمال، والتحقت بها في خدمة التدريس بصعوبة بالغة، واعتبرتها فرصة ثمينة لمواصلة مشواري، وكان هناك طلبة منجذبون لأدائي.
> كيف تعاظم حضورك في ما بعد؟
– بطريقة عفوية كنت أجمع الشباب من الشوارع وأدرسهم، فتجمع حولي نحو 50 طالباً، كان هذا قبل المعاهد العلمية للإخوان المسلمين. وخلال 5 سنوات بلغ العدد 500 طالب، وبصعوبة قبل مشائخي أن يشاركوا معي بالتدريس.
> كيف انتهى بك المطاف إلى مركز بدر؟
– كنت أذهب مع الأستاذ علي العماد حفظه الله ورعاه، أبحث عن أراضٍ في العاصمة وخارج العاصمة، 1000 لبنة، 2000 لبنة، وكأننا هائل سعيد. كان هذا تعبيراً عن طموحي الفطري المرتبط بأحلام اليقظة بشكل معلن. حاولت مع أهل حزيز وأهل السواد، أطلب منهم 20 ألف لبنة كي أبني جامعة لسنحان، كان الغرض هو أن ألفت نظر الناس إلى إمكان بناء هكذا مشاريع، وأستفتي الناس في أحلامي. كنت أشعر بأن هذا الأمر سيتحقق بشكل أو بآخر.
> كيف تحقق الحلم؟
– في مطلع عقد التسعينيات أسسنا جمعية بدر، وكان يبدو أن الوحدة اليمنية هيأت مناخاً ملائماً لبناء مركز بدر كوجه حركي للزيدية. في أول انتخابات بعد الوحدة عام 93 قمت بترشيح نفسي في البلاد كمستقل، وكان بالإمكان أن أفوز. كنت يومها قد شرعت في بناء المركز ومسجده الجديد في مساحة صغيرة من الأرض هنا (جوار سوق عنس بالصافية). كان ذهني مشغولاً بإكمال المشروع أكثر من الانتخابات، لذا قابلت رئيس الجمهورية، وأبلغته بالانسحاب لصالح المؤتمر الشعبي العام، قال لي لماذا تنسحب؟ قلت له أريد أن أبني لي محسنة، بدون ما يقولوا إيران أو ما شابه، قال لي توكل على الله.
إذن الرئيس نفعني كثيراً، والرئيس ما تنصل يوماً من هذا الإذن. وكان هناك إخوة يحتجون على طلب هذا الإذن، ويريدون السرية، لكن رؤيتي الفطرية كانت أسلم. كان المجتمع والدولة منصرفين للانتخابات، فانتهزت الفرصة في مواصلة بناء المسجد بقصص طويلة عريضة، كنت أسترق إلى النوم لساعات وأعود لأواصل العمل وخلفي حركة تعاونية من الطلبة والمؤيدين للفكرة، لم يعهد لها مثيل.
> كم تقدر مساحة المسجد اليوم؟
– 24 × 42 متراً، بعدها أذنوا لي ب16 متراً، وتوسع المسجد، وبعد ذلك خدمتني الصدفة مع الحزب الاشتراكي.
> كيف؟
– قبل حرب 94 ماتت قريبة لرئيس مجلس وزراء دولة الوحدة حيدر أبو بكر العطاس، وأنا لم أكن أعرف العطاس، فقط علمت أن الوالد محمد المنصور ذاهب للعزاء، فكتبت ورقة عاجلة للعطاس، قلت فيها أتمنى أن تتفضلوا بصرف باقي الأرض لاستكمال بناء الرباط العلمي. وقلت “رباط” لأن هذه هي التسمية السائدة في حضرموت، والعطاس من هناك، فحرر العطاس أمر صرف بباقي الأرض، فأتممت معاملات الأرضية في عقارات الدولة. وهكذا انتهيت من بناء المسجد وملحقاته.
> ما إن انتهيت إلا وقد ظهرت منتديات “الشباب المؤمن” كمنافس حركي يتهدد مشروعك، أليس كذلك؟
– في البداية، وخاصة بعد حرب صيف 1994، كنت أواجه هجمة شرسة جداً من السلفيين الذين تنمروا بعد الحرب، وكذلك المعاهد العلمية التابعة للإخوان المسلمين. وهذه الهجمات لم أعانِ منها بقدر ما عانيت من أبناء مذهبي، ف”الشباب المؤمن” بدأ ظهورهم في صعدة منبهراً بالثورة الإيرانية في جانبها الحركي، وليس الفكري طبعاً، جاؤوا بالمسرحيات والأناشيد، وسيطروا على بعض المناطق وجذبوا الشباب بشكل كبير، وكان هذا سوء توفيق لهم أولاً، لأنهم دخلوا في ساحات ممتلئة زيدياً، في حين كان السلفيون يسارعون إلى شغل الساحات غير المشغولة حركياً. “الشباب المؤمن” دخلوا إلى سنحان وإلى مناطق أخرى كانت في يدي، سفيان ظلت في يدي ل5 سنوات، فجاء “الشباب المؤمن” وغزوها.
> هل كان للشعار دور في تنامي حركتهم؟
– الشعار جاء بعد ذلك بمدة، جاء وقد أصبحنا الجميع خارج الدائرة. “الشباب المؤمن” غيروا علي الجامع الكبير، وكنت أسمح بمجيئهم للتدريس في المركز، وكنت أكتشف أن فيهم بعض الغدر؛ كانوا مثلاً يتمسخرون بالعلماء الكبار في الزيدية، ويقولون هؤلاء علماء الحيض والوضوء، اصطدموا بالوالد مجد الدين المؤيدي وغيره، ولم يقدروا أن هؤلاء المشائخ على هذه التركيبة منذ عشرات السنين، فمثلاً الوالد حمود المؤيد عنده رحمة كبيرة بالحيوانات، الثعالب والأرانب، وأيضاً الطيور، ويبني لها بيوتاً ومساكن في الريف، فتجد من يقول ما له الوالد حمود ينفق الفلوس في تربية الحيوانات. هناك تنوع في الاهتمامات لدى علماء الزيدية، وهذا التنوع يجب أن يراعى وأن يحترم.
> اصطدام الشباب بمجد الدين هل كان حاداً؟
– كان “الشباب المؤمن” يسعون إلى نشوب معركة وخصومة شديدة بين الوالد مجد الدين والوالد بدر الدين، وكنت أبذل جهداً كبيراً لتفادي هذه الأزمة. الشباب ظلوا يزوبعون للوالد بدر الدين “سيدي بدر.. سيدي بدر المجتهد الأكبر”، نكاية بالوالد مجد الدين، ثم بعد ذلك لمست أن المشكلة ليست في مجد الدين ولا في بدر الدين، المسألة لعبة، فاستضفت الوالد مجد الدين هنا في المركز لمدة عام كامل، تحاشياً لصدام من نوع ما، وكان حسين بدر الدين قد فصل الشباب حتى عن أبيه، عندما أطلقوا الشعار المخيف.
> كيف تعاملت مع هذه التطورات المتسارعة؟
– تعاملت بحذر شديد، حاولت أن أكون شخصية مستقلة عن هذا أو ذاك، وكنت حذراً من أن السلطة تسعى لتعميق الخلاف بين الرجلين (بدر الدين ومجد الدين)، فجاء الشباب وقالوا هذه ملازم حسين بدر الدين الحوثي وهو يتبرأ فيها من أصول الفقه الزيدي، كانوا يسوقونها على أنها استخفاف بالعلماء، فقلنا هذا لا يجوز، واستنكرت هذا التناول لتراثنا الزيدي، وحذرت من استغلال بعض الجهات خارج المذهب لهذا الطرح. كانت فكرتي هي أن هناك تراثاً فقهياً وفكرياً للزيدية يجب ألا يمس.
> ما الذي كان يريده حسين الحوثي من وراء ذلك؟
– الحقيقة لا أدري هل كان حسين يريد الخروج الزيدي فعلاً، كان يبدو أن هناك معارك فكرية نشبت بين أولاد العم، في صعدة. بالنسبة لي لم يكن لدي حساسية إزاء ما يجري هناك، كنت بعيداً، وما عندي مشكلة مع أحد، حاولت فقط ألا أقف موقف المتفرج، وكتبت لحسين وأرسلت بكتابي مع محمد بدر الدين، وفيه اعتراضي على الشعار. كنت أتوجس خيفة من أن تجني الزيدية الويلات من هذا الشعار.
> بقولك إنك اخترت طريقاً مستقلاً، أين كنت تقف من حزب الحق؟
– حزب الحق قررت ألا أنتمي إليه تنظيمياً، وكان الحزب مقتنعاً بذلك، قلت لهم اتركوا لي جانب العلم، بقضه وقضيضه. وحزب الحق فشل فشلاً ذريعاً بعد ذلك.
> لكن هناك قاسماً مشتركاً بينك وبين حزب الحق، هو أنكما جانبان متضرران من حركة الشباب المؤمن، وتضررتما معاً جراء الحرب؟
– المشترك بيني وبين حزب الحق كبير جداً، وحركة الشباب في صعدة كانت على حساب حزب الحق أيضاً. والحقيقة لا أود أن أخوض بهكذا تفاصيل، وحزب الحق في محنة تتطلب من الجميع تخفيفها.