إقرأ في ملعب النداء:

إقرأ في ملعب النداء:

*الاتحاد البحريني يسجل تحفظه الشديد على قرعة خليجي 20 والإماراتي يطالب بلجنة مستقلة
والحراك الجنوبي يحذر.
*انتخابات اللجنة الاولمبية “ديمة قلبنا بابها”!
*عقب قرعة خليجي 20لاعب يمني شهير يصف “العيسي”بـ”طفاح” الكرة اليمنية!
 
الاتحاد البحريني يسجل تحفظه الشديد على قرعة خليجي 20 والإماراتي يطالب
بلجنة مستقلة..والحراك الجنوبي يحذر
لم نكن مخطئين ولا شامتين حين توقعنا في عدد الأسبوع الفارط أن أبواب الشك والتأويل والنقد ستفتح على مصاريعها إزاء نتائج قرعة خليجي 20 لما شابها من أخطاء فنية وتنظيمية فادحة، برغم تأكيد رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم أحمد العيسي لقناة أبوظبي الرياضية أن الخطأ الذي حدث في القرعة لن يتكرر في البطولة، وهو ما اعتبره كثير من النقاد والمتابعين بمثابة الاعتذار، واصفاً ما حدث بـ”الخطأ البشري”! مؤكداً أنهم سيتلافون حدوث مثل هذا الخطأ في البطولة، ومطالباً بعدم استغلال ما حدث لجعله شماعة للتشكيك بقدرة اليمن على الاستضافة.
تطمينات العيسي تلك لم تجد قبولاً لدى الاتحاد البحريني لكرة القدم الذي سارع إلى إصدار بيان سجل من خلاله تحفظه الشديد على نتائج القرعة، معتبراً إياها غير صحيحة.
وجاء في البيان: “يسجل الاتحاد البحريني لكرة القدم تحفظاته الشديدة على ما أسفرت عنه القرعة، خصوصا مع الخطأ الفني الواضح الذي رافق مراسمها وكان له أثر واضح في تغيير تركيبة المنتخبات ومجموعتي الدورة”.
وأضاف “وإذ يسجل اتحاد الكرة البحريني تحفظه فإن ذلك لا يعدو كونه حفظا لحقوق منتخب بلاده الذي يمثل في المقام الأول مملكة البحرين، بالإضافة إلى تسجيل موقف يحفظ به حقوقه عبر اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تحفظ الحقوق وبطريقة عقلانية ومتزنة دون اندفاع أو تهور‏”.
وتابع البيان “يحتفظ الاتحاد بحقه في اتخاذ الخطوات القادمة التي يراها مناسبة في مثل هذه المواقف، ويشدد على مبدأ المشاركة في الدورة والتجمع الخليجي، وعلى أن خطوته التحفظية هذه جاءت بعيدا عن الاعتراض أو حتى مجرد التفكير بالانسحاب من الدورة لأنه يؤمن بوحدة الصف والتجمع الخليجي الذي أقره وارتضاه أصحاب السمو والجلالة والفخامة قادة وزعماء الدول الخليجية”.
وشدد الاتحاد البحريني “على ضرورة حفظ حقوق المنتخب وتسجيله من خلال إرسال خطاب عاجل إلى جميع الاتحادات الخليجية يعبر من خلاله عن تحفظه على طريقة إجراء القرعة والتي وضعت المنتخب البحريني في موقف حرج لا سيما وأن تغييرا طرأ على مركزه وترتيبه في القرعة والمجموعة التي وقع فيها”، مؤكدا “أن طريقة إجراء القرعة غير صحيحة وهذا ما شاهده جميع من حضرها داخل القاعة أو من خلال شاشات القنوات الفضائية التي نقلت مراسم الحفلـ”.
لم يكتف البحرينيون بالبيان الصادر عن اتحاد الكرة في بلادهم، بل ذهبت صحفهم الصادرة في اليوم الذي تلى القرعة إلى توجيه النقد اللاذع للأخطاء التنظيمية التي صاحبتها، ولم تقف عند هذا المستوى بل ذهبت إلى التشكيك في قدرة اليمن على استضافة البطولة.
صحيفة “البلاد” وعبر مقال افتتاحي حمل عنوان “أربع ساعات فاضحة”، اعتبرت أن هذه الساعات كانت كافية لكشف ضعف البلد المنظم، لأنها اختارت صالة مغلقة بأحد الفنادق، كما أن الفيلم الوثائقي الذي استعرض آخر ما وصلت إليه الأعمال الإنشائية كان قصيراً ولم يحتوِ على معلومات تفصيلية. وتساءلت الصحيفة عن أسباب عدم اختيار أحد الملاعب لاحتضان القرعة لطمأنة الشارع الخليجي، وانتقدت الارتباك الواضح والأخطاء الفنية الفاضحة أثناء إجراءات سحب القرعة.
وذكرت الصحيفة في تقرير خاص حمل عنوان “من يفشل في تنظيم قرعة.. كيف ينجح في تنظيم بطولة”، أن اليمن أوقع نفسه في مأزق عندما أصر على استضافة خليجي 20، وذلك بعد سقوطه في الاختبار الأول الممثل بفشله في تنظيم مراسم القرعة.
صحيفة “الوسط” هي الأخرى شنت هجوماً قوياً على هذه الأخطاء، وكتبت في صدر الصفحة الأولى لملحقها الرياضي هذا العنوان “ورقة البحرين تكشف فضيحة القرعة واستياء خليجي من فوضى التنظيم”.
بدوره رأى الكاتب في صحيفة “الوطن” يونس منصور عبر عموده الأسبوعي “آخر السطور” والذي حمل عنوان “انكشف المستور”، أن الأخطاء التنظيمية التي وقع فيها اليمنيون كشفت عن الوجه الحقيقي لعدم قدرة اليمن على استضافة هذا العرس الخليجي، موضحاً أن الزيارات التفتيشية تؤكد وجود مشكلات في البنى التحتية والسكن، ولكن بعض الدول الخليجية تفضل الصمت، وإدارة ظهرها عن الواقع المر الذي تعيشه استعدادات اليمن.لم نكن مخطئين ولا شامتين حين توقعنا في عدد الأسبوع الفارط أن أبواب الشك والتأويل والنقد ستفتح على مصاريعها إزاء نتائج قرعة خليجي 20 لما شابها من أخطاء فنية وتنظيمية فادحة، برغم تأكيد رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم أحمد العيسي لقناة أبوظبي الرياضية أن الخطأ الذي حدث في القرعة لن يتكرر في البطولة، وهو ما اعتبره كثير من النقاد والمتابعين بمثابة الاعتذار، واصفاً ما حدث بـ”الخطأ البشري”! مؤكداً أنهم سيتلافون حدوث مثل هذا الخطأ في البطولة، ومطالباً بعدم استغلال ما حدث لجعله شماعة للتشكيك بقدرة اليمن على الاستضافة.تطمينات العيسي تلك لم تجد قبولاً لدى الاتحاد البحريني لكرة القدم الذي سارع إلى إصدار بيان سجل من خلاله تحفظه الشديد على نتائج القرعة، معتبراً إياها غير صحيحة.وجاء في البيان: “يسجل الاتحاد البحريني لكرة القدم تحفظاته الشديدة على ما أسفرت عنه القرعة، خصوصا مع الخطأ الفني الواضح الذي رافق مراسمها وكان له أثر واضح في تغيير تركيبة المنتخبات ومجموعتي الدورة”.وأضاف “وإذ يسجل اتحاد الكرة البحريني تحفظه فإن ذلك لا يعدو كونه حفظا لحقوق منتخب بلاده الذي يمثل في المقام الأول مملكة البحرين، بالإضافة إلى تسجيل موقف يحفظ به حقوقه عبر اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تحفظ الحقوق وبطريقة عقلانية ومتزنة دون اندفاع أو تهور‏”.وتابع البيان “يحتفظ الاتحاد بحقه في اتخاذ الخطوات القادمة التي يراها مناسبة في مثل هذه المواقف، ويشدد على مبدأ المشاركة في الدورة والتجمع الخليجي، وعلى أن خطوته التحفظية هذه جاءت بعيدا عن الاعتراض أو حتى مجرد التفكير بالانسحاب من الدورة لأنه يؤمن بوحدة الصف والتجمع الخليجي الذي أقره وارتضاه أصحاب السمو والجلالة والفخامة قادة وزعماء الدول الخليجية”.وشدد الاتحاد البحريني “على ضرورة حفظ حقوق المنتخب وتسجيله من خلال إرسال خطاب عاجل إلى جميع الاتحادات الخليجية يعبر من خلاله عن تحفظه على طريقة إجراء القرعة والتي وضعت المنتخب البحريني في موقف حرج لا سيما وأن تغييرا طرأ على مركزه وترتيبه في القرعة والمجموعة التي وقع فيها”، مؤكدا “أن طريقة إجراء القرعة غير صحيحة وهذا ما شاهده جميع من حضرها داخل القاعة أو من خلال شاشات القنوات الفضائية التي نقلت مراسم الحفلـ”.لم يكتف البحرينيون بالبيان الصادر عن اتحاد الكرة في بلادهم، بل ذهبت صحفهم الصادرة في اليوم الذي تلى القرعة إلى توجيه النقد اللاذع للأخطاء التنظيمية التي صاحبتها، ولم تقف عند هذا المستوى بل ذهبت إلى التشكيك في قدرة اليمن على استضافة البطولة.صحيفة “البلاد” وعبر مقال افتتاحي حمل عنوان “أربع ساعات فاضحة”، اعتبرت أن هذه الساعات كانت كافية لكشف ضعف البلد المنظم، لأنها اختارت صالة مغلقة بأحد الفنادق، كما أن الفيلم الوثائقي الذي استعرض آخر ما وصلت إليه الأعمال الإنشائية كان قصيراً ولم يحتوِ على معلومات تفصيلية. وتساءلت الصحيفة عن أسباب عدم اختيار أحد الملاعب لاحتضان القرعة لطمأنة الشارع الخليجي، وانتقدت الارتباك الواضح والأخطاء الفنية الفاضحة أثناء إجراءات سحب القرعة.وذكرت الصحيفة في تقرير خاص حمل عنوان “من يفشل في تنظيم قرعة.. كيف ينجح في تنظيم بطولة”، أن اليمن أوقع نفسه في مأزق عندما أصر على استضافة خليجي 20، وذلك بعد سقوطه في الاختبار الأول الممثل بفشله في تنظيم مراسم القرعة.صحيفة “الوسط” هي الأخرى شنت هجوماً قوياً على هذه الأخطاء، وكتبت في صدر الصفحة الأولى لملحقها الرياضي هذا العنوان “ورقة البحرين تكشف فضيحة القرعة واستياء خليجي من فوضى التنظيم”.بدوره رأى الكاتب في صحيفة “الوطن” يونس منصور عبر عموده الأسبوعي “آخر السطور” والذي حمل عنوان “انكشف المستور”، أن الأخطاء التنظيمية التي وقع فيها اليمنيون كشفت عن الوجه الحقيقي لعدم قدرة اليمن على استضافة هذا العرس الخليجي، موضحاً أن الزيارات التفتيشية تؤكد وجود مشكلات في البنى التحتية والسكن، ولكن بعض الدول الخليجية تفضل الصمت، وإدارة ظهرها عن الواقع المر الذي تعيشه استعدادات اليمن.
الحراك السلمي الجنوبي يطالب بعدم المشاركة في خليجي 20
طالب المجلس الأعلى للحراك السلمي الجنوبي في بيان له دول مجلس التعاون بعدم المشاركة في دورة “خليجي 20” لكرة القدم المقررة في اليمن “بسبب الأحداث الجارية فيه وسقوط العديد من الأبرياء بين قتيل وجريح”.
وجاء في البيان “أن مديرية لودر في محافظة أبين تتعرض إلى حرب إبادة جماعية أدت إلى سقوط العديد من الضحايا، ونحن نناشد الإخوة في مجلس التعاون الخليجي عدم المشاركة في ما يسمى خليجي 20، وكيف لهم أن يشاركوا ودماء الجنوبيين تنزف في أرض الجنوب وما يجري اليوم في لودر ما هو إلا لإنجاح خليجي 20 والتهيئة له”.
وتابع “أين العروبة وروابط الدم وحق الجوار، كيف لكم أن تسمحوا لأنفسكم مشاركة الاحتلال اليمني بإجراء بطولة رياضية على أرض الجنوب، والجنوب يناشدكم خلال 3 أعوام متتالية ويقدم التضحيات الجسيمة في ميادين النضال السلمي لإخراج هذا الاحتلال الفارض نفسه على الجنوب بالقوة”.
لجنة مستقلة
أمين السر العام للاتحاد الإماراتي يوسف عبدالله جدد دعوته إلى تشكيل لجنة مستقلة من الاتحادات الخليجية للإشراف على دورات الخليج بعد اللغط الذي شهده حفل قرعة بطولة خليجي 20، وقال: “تقدمنا في وقت سابق بمقترح إلى الدول المشاركة في دورات الخليج لتشكيل لجنة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على بطولات الخليج أسوة بما يحدث في البطولات العالمية، ولكن الاتحادات الخليجية رفضت هذا المقترح وطلبت أن تتولى كل دولة تستضيف الحدث الإشراف على الأمور التنظيمية الخاصة بالبطولة”.
وأضاف “ما حدث من إرباك في حفل القرعة أمر طبيعي كونها المرة الأولى التي يستضيف فيها اليمن مثل هذه البطولات، ووقعوا تحت ضغط كبير بسبب رغبة بعض الدول سحب التنظيم من اليمن تشكيكاً في قدرته على إنجاح البطولة”.
وأوضح “مثلما أسهمت دورات الخليج في تطوير الاتحادات الرياضية وإبراز لاعبين خليجيين على مدى 40 عاماً مضت، فيجب الآن أن نرد الدين إليها ونعمل جاهدين على تطوير هذه البطولة بما يتناسب مع متطلبات الاحتراف الذي تعيشه الدول الخليجية حالياً”. وتابع “الإعلان عن تشكيل لجنة مستقلة للإشراف على دورات الخليج أمر من شأنه أن يسهم في تسويق البطولة بصورة أفضل، ويدر على الدول الخليجية المشاركة مبالغ مالية تستطيع من خلالها أن تغطي حجم المصروفات الضخمة، الذي تنفقه للاستعداد لهذه البطولة”.
وأردف “مثلما قلت من قبل إن الاحتراف قد أصبح واقعاً تعيشه الدول الخليجية، فالإمارات وقطر والسعودية طبقت الاحتراف داخل مسابقاتها، والبحرين وسلطنة عمان والعراق لديها لاعبون محترفون خارج أراضيها، كل هذا يدعو إلى توضيح الواقع الذي أصبحت عليه دورات الخليج، التي يجب أن تتطور بما يواكب التطور الذي حدث في معظم الدولـ”.
وأكمل “الإمارات ستظل داعماً قوياً لفكرة تأسيس لجنة مستقلة لبطولات الخليج، ونحن على استعداد لتخصيص مقر دائم لهذه اللجنة داخل الدولة دون الطمع في منصب رفيع، ولكننا نسعى للمصلحة العامة، على أن تتولى الاتحادات الخليجية وضع الضوابط الخاصة بتأسيس هذه اللجنة وآلية تشكيلها”.
وعن مشاركة السعودية بمنتخبها الأولمبي، قال “اللوائح تمنع مشاركة أي دولة بالمنتخب الأولمبي، وأعتقد أن الإعلان عن مشاركة المنتخب السعودي بالأولمبي لم يثر إلا عبر الإعلام، ولم يعلن عن موقف رسمي للاتحاد السعودي في هذا الخصوص، وأرى أنها ستشارك بالمنتخب الأول، لكي تسهم في إنجاح البطولة”.

***
                                         انتخابات اللجنة الاولمبية “ديمة قلبنا بابها”!
احتفظ عبدالرحمن الأكوع بمنصبه “رئيس اللجنة الأولمبية اليمنية” لدورة ثانية مدتها 4 سنوات، بعد أن حظي بثقة الجمعية العمومية للجنة الأولمبية في الانتخابات التي جرت الأربعاء الماضي، حيث حصل على 47 صوتاً من أصل 54، وكان نبيل الفقيه وزير السياحة المنافس الوحيد للأكوع على منصب الرئاسة، أعلن انسحابه قبل بدء عملية الاقتراع.
الدكتور يحيى الشعيبي فاز بمنصب النائب الأول بعد حصوله على 35 صوتاً، بينما كانت المفاجأة حصول نظمية عبدالسلام على منصب النائب الثاني، وفوزها مثل الاستثناء في هذه الانتخابات التي لم تأتِ بجديد، حيث احتفظ محمد الأهجري بمنصب الأمين العام، وتم تعيين موفق منصر مسؤولاً مالياً. كما تم إضافة رئيس لجنة الرياضيين عبدالسلام الهمداني إلى مجلس الإدارة.
الفائزون بعضوية مجلس إدارة اللجنة الأولمبية اليمنية من الفئات الثلاث:
أولاً: الاتحادات والأندية:
1 – محمد رزق الصرمي 51 صوتا
2 – حاشد عبدالله الأحمر 48 صوتا
3 – أحمد صالح العيسي 41 صوتا
4 – د. عبدالله الجرمل 40 صوتا
5 – حسن الخولاني 36 صوتا
6 – عبدالكريم العذري 35 صوتا
7 – محسن صالح 35 صوتا
8 – نعمان شاهر 35 صوتا
9 – موفق منصر 35 صوتا
10 – مختار حميد سيف 34 صوتا
11 – عبدالله المغربي 26 صوتا
12 – أمين المدعي 26 صوتا
ثانيا: الشخصيات الرياضية:
1 – عبدالرحمن محمد الأكوع 47 صوتا
2 – عبدالحميد السعيدي 37 صوتا
3 – محمد الأهجري 37 صوتا
4 – عبدالله بهيان 36 صوتا
5 – د. يحيى محمد الشعيبي 35 صوتا
6 – خالد صالح 32 صوتا
7 – عبدالله الصعفاني 30 صوتا
ثالثا: الرياضة النسوية:
1 – نورا الجروي 42 صوتا
2 – عائدة الفضلي 37 صوتا
3 – نائلة نصر 36 صوتا
4 – نظمية عبدالسلام 35 صوتا
5 – لؤي حيدر 32 صوتا

***

         عقب قرعة خليجي 20لاعب يمني شهير يصف “العيسي”بـ”طفاح” الكرة اليمنية!
مسلسل “همي همكـ” للنجم الكوميدي فهد القرني، والذي يعرض طوال أيام الشهر الفضيل على شاشة قناة “السعيدة”، حظي بإعجاب واهتمام ومتابعة الكثيرين نظراً لتطرقه للعديد من القضايا التي تهم الشارع، وتحديداً ما يتعرض له المواطنون في محافظة الحديدة من ظلم وجبروت المشائخ.
الشيخ “طفاح” إحدى شخصيات المسلسل، ويجسد نموذج المشائخ النافذين في مناطق التهائم!
قرعة خليجي 20 استثنت العديد من نجوم عدن الكروية وشخصياتها الرياضية والإعلامية، كما استثنت عدداً آخر من النجوم والإعلاميين والرياضيين، وعدداً كبيراً من الصحف المحلية المناوئة للسياسة التي تدار بها كرة القدم اليمنية، وعلى رأسها صحيفة “النداء”.
ليس للأمر علاقة بالنسيان وسقوط الأسماء سهواً في زحمة التحضيرات والترتيبات التي سبقت عملية القرعة، الأمر هنا مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالروح “الإقصائية” التي تسكن جنبات رئيس الاتحاد وبقية حاشيته ممن أوكلت إليهم عملية توجيه الدعوات!
هي رغبة في تصفية خصومة مع من تجرأوا وجاهروا بنقد أداء الاتحاد وكشف أخطائه وتجاوزاته وتحويله إلى وسيلة لممارسة الترهيب والترغيب، وقد أفلح هذا الأخير في انحناء كثير من الرقاب تماشياً مع المثل القائل “من مد يده انحنت رقبته”، ولما لم تفلح تلك السياسة الرعناء مع أصحاب الأقلام الشريفة والمواقف الثابتة اتجهوا لممارسة الإقصاء والتجاهل بحقهم، غير واعين ولا مدركين عواقب مثل هذه التصرفات على النسيج الرياضي الذي يريدون تشكيله وفق أهوائهم ونزواتهم “النجسة”!
إزاء ما حدث من تصرفات وما شاب القرعة من أخطاء لا يقع فيها من يتعلمون أبجديات الفعل الرياضي، أطلق أحد نجوم كرة القدم اليمنية زفرة ألم تبعها بصوت عالٍ: “كله من الشيخ “طفاح”! في إشارة صريحة إلى رئيس اتحاد كرة القدم أحمد العيسي، الذي لا تقل تصرفاته خطراً عن تصرفات مشائخ “تهامة”.. ربما للأمر علاقة بالجغرافيا، فالرجل عاش وما زال في “الحديدة”، لعل ما يعمله بكرة القدم اليمنية وكوادرها ونجومها محاولة منه لتقليد أولئك المشائخ إذا ما علمنا أن الرجل استطاع أن يوجد له بلاطاً يزج بالمئات من المداحين وعشاق “إقصاء الآخر”!