غرب تعز تؤجل جلسة محاكمة المتهم بقتل واغتصاب الطفلة نسيبة إلى الأربعاء

غرب تعز تؤجل جلسة محاكمة المتهم بقتل واغتصاب الطفلة نسيبة إلى الأربعاء

> أحمد النويهي
وسط مسيرات تضامنية رجالية ونسوية نفذت تضامنا مع أولياء دم الطفلة، وحضور حقوقي كبير، أجلت محكمة غرب تعز في جلستها الثانية المنعقدة صباح السبت الماضي في محاكمة المتهم بقتل واغتصاب الطفلة نسيبة نادر أحمد عبدالله الإغواني، إلى الأربعاء القادم.
وفي الجلسة قدم محامي الادعاء علي سعيد الصديق ومعه 4 محامين آخرين متطوعين، دعوى بالحق الشخصي والمدني ضد المتهم أكرم السماوي، حيث أكدت عريضة الدعوى انضمامهم إلى الدعوى الجزائية العامة المرفوعة من النيابة العامة في مواجهة المتهم بدعواهم بالحق الشخصي والمدني بالتبعية للدعوى العامة.
وأكد فريق الادعاء تمسكه بكافة التهم المسندة للمتهم المذكور في قرار الاتهام، مطالباً المحكمة بالنظر في الدعوى بصورة مستعجلة وإنزال القصاص الشرعي الإعدام والتعزير بحق المتهم لوحشية الجرائم التي ارتكبها وفقا للقانون، بالإضافة إلى إدانته بالجرائم الأخرى المثبتة في قرار الاتهام، وكذلك الحكم لأولياء دم المجني عليها بالتعويض العادل عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بكافة أفراد أسرتهم جراء الدعوى، وكذا المبالغ والأغرام الباهظة التي تكبدوها بسبب هذه القضية، مع التكرم بالحكم لهم بكافة المصاريف القضائية وأتعاب المحاماة وفقا لأحكام القانون.
وأعلن المحامون رفضهم للدعوى المقدمة من المتهم الجاني بشأن الزعم بعدم بلوغه السن القانونية للمسؤولية الجنائية الكاملة، باعتبارها كيدية وباطلة لثبوت ما يكذبه محضا بتقرير الطبيب الشرعي بمكتب النائب العام، وكذا رفض الدفع بشأن الجنون لكيديته المحضة وانعدام صحته وثبوت ما يكذبه محضا وفقا للقانون.
واعتبر محامو الادعاء أن الاختلاف في سن المتهم هو من الجوانب الفنية والتي يدق فهمها ولا يمكن التعرف عليها إلا بواسطة خبير فني متخصص، وهذا ما سلكناه في إجراءات التحقيق مع المتهم وفقا للتقارير الطبية.
وقالوا إن الأدلة في محاضر جمع الاستدلالات والتحقيقات التي لا يتسرب إليها الشك، أقر بها الجاني وتطابقت أقواله بارتكاب الجرائم المسنودة إليه ولم ينكرها محاميه.
رئيس المحكمة الذي رفع الجلسة إلى الأربعاء القادم، هدد بإحالة محامي الدفاع عبدالعزيز السماوي إلى المجلس التأديبي نظراً لإخلاله بنظام الجلسة، حيث أزاح الكرسي الذي أمامه في تحدٍّ للقاضي والقضية.
يشار إلى أنه مثل فريق الادعاء الأستاذ علي سعيد الصديق، والمحامي نجيب قحطان ممثلا لمنظمة سياج، والناشط الحقوق غازي السامعي، والمحامي مجيب الشعبي عن منظمة هود، والمحامي فهد الثلايا.
وكان المتهم أقدم في السابع من أغسطس الماضي على قتل الطفلة “نسيبة نادر أحمد عبدالله الإغواني” بعد استدراجها إلى سطح منزل أسرته، حيث قام بضرب رأسها بحجر عدة مرات قبل أن يبادر إلى نزع قرطي الذهب من أذنيها، ثم تهشيم رأسها بالضرب على السطح وضربه بالحجر، وإدخال أصابعه إلى حلقها لتحطيم فكها، وخنقها واغتصابها، ورميها من سطح المنزل إلى الزقاق المجاور.
وأقر المتهم أمام البحث الجنائي والنيابة بالجريمة سارداً إياها بالتفصيل، مؤكداً قيامه بها بعد نية وتخطيط مسبقين.