جعجعة اسمها الإعلام الرياضي..العولقي مرشح الغلابى.. هل ينتصر في مواجهة “الحظوة” و”النفوذ”!

جعجعة اسمها الإعلام الرياضي..العولقي مرشح الغلابى.. هل ينتصر في مواجهة “الحظوة” و”النفوذ”!

* شفيع العبد
بالتأكيد إن الإعلاميين الرياضيين يتذكرون جيداً الأسماء الرنانة التي كان لها الدور الريادي في وضع اللبنات الأساسية لكيان الإعلام الرياضي، وتحديداً في عام 90، والذين هم بمثابة المؤسسين وأصحاب “الأستاذية” الحقيقية وليست “المبكرة” التي يحاول البعض اليوم الحصول عليها بشتى الوسائل، من خلال تجييش الأنصار و”التلاميذ” واستغلال النفوذ وغيرها من الأمور الأخرى.
حتى سفريات الإعلاميين لمرافقة البعثات الرياضية المختلفة نجدها تخرج من بوابة الصحيفة الرسمية الأولى، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول الآلية المتبعة في ذلك، وعن الشخص المسؤول عن اختيار الإعلاميين المرافقين للبعثات الرياضية. ويبدو أن الأمر له علاقة بالسباق الذي يخوضه البعض نحو كرسي الإعلام الرياضي!
يقيناً إن الإعلاميين، الرياضيين تحديداً، يحفظون عن ظهر قلب هذه الأسماء: حسين العواضي، محمد عبدالله فارع، مطهر الاشموري، محمد سعيد سالم، عوض بامدهف، هاشم الوحصي، عبدالله الصعفاني، احمد السياغي، وفيصل مكرم؛ هؤلاء الذين مثلوا أول لجنة للإعلام الرياضي عملت خلال الفترة 90-92، ومن ثم هيأت لأول انتخابات للإعلام الرياضي، والتي فاز بها مطهر الاشموري.
اليوم يعيش الإعلام الرياضي حالة من الضياع منذ قرار حل الاتحاد العام للإعلام الرياضي من قبل وزير الشباب والرياضة الأسبق، عبدالرحمن الاكوع، وهو القرار الذي بني على حيثيات سياسية وخصومات شخصية.
وفي محاولة لإعادة ماء الوجه للإعلام الرياضي تم تشكيل لجنة تحضيرية لانتخابات الإعلام الرياضي مكونة من الزملاء: فؤاد قاسم، منصور الجرادي، واحمد الظامري.
ندرك أن اللجنة لن تنجح في المهام الموكلة إليها دون تكاتف الجميع، وبالذات وزارة الشباب والرياضة. لكن يبدو أن العراقيل قد بدأت تلوح في الأفق، من خلال تأجيل اللقاء الذي كان مقرراً أن يجمع بين الوزير واللجنة.
مصادر أخرى ذهبت إلى القول إن سبب التأجيل يكمن في رغبة البعض في الوزارة في إضافة الزميل معاذ الخميسي لقوام اللجنة، وأن مهام اللجنة ستبقى عالقة حتى يتم النزول عند رغبة هذا “البعض” وتحقيق مبتغاهم.
بدوره الزميل محمد العولقي، مدير تحرير صحيفة “الرياضة”، أعلن نيته ترشيح نفسه لرئاسة اتحاد الإعلام الرياضي، وهو الإعلان الذي نزل كالصاعقة على رؤوس البعض، وتحديداً أولئك الذين ظنوا أنه لا يتواجد في الميدان غيرهم.
ترشح العولقي سيكسر احتكار مقعد رئاسة الإعلام الرياضي خلال الفترات الماضية، والذي ظل محكوماً بقواعد تمليها المناطقية والحزبية، وسيعيد للمقعد اعتباراته الرياضية. هذا فيما يخص عملية الترشح، فما بالكم لو فاز العولقي بمقعد الرئاسة!
ولكن التساؤل الذي يلوح فوق رؤوس الجميع عن الجمعية العمومية التي يحق لها التصويت والاقتراع، هل سيتم الإبقاء على الجمعية العمومية التي شاركت في آخر انتخابات؟ أم أن الحصول على عضوية نقابة الصحفيين سيظهر كشرط أساسي؟ وأياً كان، هذا أم ذاك، فهل ستنتصر الجمعية العمومية للعولقي، باعتباره مرشح الغلابى من الإعلام الرياضي؟ مجرد تساؤل بريء.
 
***
 
ضحية وشاية جباري والنعاش.. والعيسي!
البارك: متعود عالصدمات يا قلبي!

 المحرر الرياضي:
أعلن الاتحاد العام لكرة القدم الأجهزة الفنية والإدارية للمنتخبات بفئاتها الثلاث (ناشئين، شباب/ كبار). وقد أثار قرار استبدال مساعد مدرب منتخب الشباب، الكابتن عمر البارك، قبل أن يمارس مهامه، لغطاً واسعاً في الأوساط الرياضية، على اعتبار أن البارك واحد من الكوادر الرياضية (القليلة) التي لديها تاريخ حافل بالإنجازات والألقاب، منذ كان لاعباً في صفوف أندية: عرفان، الجيش، التلال، وأهلي صنعاء، بالإضافة إلى إنجازاته مع المنتخبات الوطنية، حيث يعد واحداً من قلائل كانوا الأكثر تهديفاً مع المنتخبات، وحصوله على لقب هداف تصفيات كأس آسيا للناشئين في الكويت 1988، وهداف تصفيات آسيا للشباب بالمالديف، إضافة إلى حصوله على لقب هداف الدوري. كما خاض تجارب في مجال التدريب، وأشرف على عدد من الأندية اليمنية.
قرار تعيين البارك مساعداً لمدرب منتخب الشباب عده مراقبون بمثابة إنصاف له، وخطوة إيجابية حسبت لاتحاد الكرة ولجنته الفنية؛ لكنها فرحة لم تتم، حيث تم تعيين الكابتن فيصل أسعد بديلاً له.
عمر البارك تحدث لـ”ملعب النداء” عما حدث قائلاً: “لم أسعَ للحصول على منصب في الأجهزة الفنية للمنتخبات. وقرار تعييني مساعداً لمنتخب الشباب لم يأت نتيجة لرؤية فنية أو في إطار سياسة من قبل اتحاد الكرة تهدف إلى الاستفادة من خبرات الكوادر الرياضية؛ وإنما جاء مصادفة، حيث التقيت حافظ معياد، نائب رئيس نادي التلال، وسألني عن أوضاعي وأموري، وقلت له إني جالس في البيت، وبادر من ذات نفسه إلى التحدث مع رئيس الاتحاد احمد العيسي، الذي وعده بأن أكون مساعداً لمدرب منتخب الشباب، وأخبروني بذلكـ”.
وأكد البارك أنه وبينما كان في تريم للمشاركة في مهرجان اعتزال الكابتن أنور عاشور، التقى الدكتور عزام خليفة، رئيس اللجنة الفنية والمستشار الخاص لرئيس اتحاد الكرة، الذي كان حاضرا المهرجان وأخبره بأنه قد تم اختياره مساعداً لمدرب منتخب الشباب بناءً على مقترح رئيس الاتحاد.
وأضاف: “وبعد فترة اتصلت بالأخ احمد السهلي، مدير المنتخب، من أجل متابعة مذكرة رسمية من الاتحاد إلى جهة عملي حتى أتمكن من ممارسة مهامي مع المنتخب، لأفاجأ به في اليوم التالي يخبرني بأن الجماعة استبدلوني وعينوا البديلـ”.
وكشف النقاب عن معلومات مؤكدة لديه عن أن أمين عام نادي التلال، عبدالجبار سلام، ومدرب منتخب الشباب، سامي نعاش، كانا وراء استبعاده، مستغلين في ذلك علاقتهما برئيس اتحاد الكرة، وبررا ذلك بأنه سيكون ضد مصلحة عمل المنتخب – حسب قوله.
وأبدى استغرابه من قيام النعاش تحديداً بذلك التصرف؛ معللاً استغرابه بأنه سبق له وأن سأل النعاش عما إذا كانت لديه أي اعتراضات على شخص عمر البارك، فرد بالنفي، مبدياً ارتياحه من تواجده معه.
وقال: “سبق لي أيضاً أن خضت تجربة عمل مع سامي من قبل، وعلاقتي به طبيعية، ولم يحصل بيننا ما يؤدي إلى أن يقوم بهذا العمل المشين”.
واختتم حديثه بالقول: “صدقني، يا أخي، لست نادماً ولا زعلان مما حدث، كونه نتيجة طبيعية لما آلت إليه أمور كرة القدم اليمنية، حيث أصبح يديرها ناس مزيفون، ليس لهم علاقة بالرياضة بتاتاً، وأصبحت الأمور تدار حسب المزاج ووفق الواسطة. وأقول للجميع إن عمر البارك متعود على الصدمات. ولكن من المعيب حقاً أن يرجع رئيس الاتحاد عن كلامه بناءً على وشاية من البعض؛ لكنها المزاجية التي بسببها لم نحصل، نحن الرياضيين، على حقوقنا وبتنا نستبعد من كل شيء: من عضوية اللجان، ومراقبة المباريات وغيرها من الأمور”.
ذلك ما قاله “السلطان”. على أن منصب مساعد المدرب أقل ما يمكن أن تمنحه كرة القدم اليمنية لأحد أبنائها الذين خدموها طوال مشوارهم الرياضي، إضافة إلى فتح أبواب التأهيل الخارجي مشرعة أمامهم. لكن الإشكالية تكمن بلا شك في العقليات التي تتواجد في مبنى “جولـ”، والتي لا يستند غالبيتها إلى تاريخ رياضي، وإنما وجدوا أنفسهم -على غفلة من الزمن- يأمرون وينهون وينهبون.
معلومات تشير إلى أن غضب أمين عام نادي التلال على عمر البارك يعود إلى واقعة يتداولها الشارع التلالي حدثت في مهرجان اعتزال النجم أنور عاشور مؤخراً، مفادها أن “جباري” -كما يحلو للتلاليين تسميته- بعث هدية باسم التلال للاعب المحتفى به، بمعية البارك وشرف محفوظ ومحمد سعد، وعند وصول الثلاثة إلى تريم أصر البارك على فتح غلاف الهدية لمعرفة ماهيتها؛ كونه يخاف من مقالب “جباري”، فتم فتحها لتظهر لهم المفاجأة التي صعقتهم، حيث ظهرت لهم “مسجلة” لا تتجاوز قيمتها 1500 ريال، الأمر الذي أثار حنق الثلاثي؛ كونها هدية لا تليق بتاريخ التلال ولا باللاعب المعتزل؛ فتواصلوا مع رئيس النادي، الذي بعث شخصا آخر بحوزته مائة ألف ريال ودرع النادي كهدية للاعب أنور عاشور.
ومهما يكن نوع العلاقة بين الثلاثي التلالي (جباري، البارك، النعاش)، فإن ذلك لا يعطي الحق لرئيس الاتحاد في التلاعب بالقرارات يمنة ويسرة دون احترام لمشاعر وتاريخ الآخرين. لكن الأمور باتت محكومة بالأهواء والنزوات في مبنى جول.
البارك لم يخسر، كغيره من النجوم القلائل في بلادنا، بقدر ما هي خسارة فادحة لكرة القدم اليمنية، أن يكون بين ظهرانيها هؤلاء النجوم دون إن تستفيد منهم، ويتم الاستعاضة عنهم بأشخاص لم يتحرروا من الأمية الرياضية بعد.
رحم الله كروان التعليق الرياضي: سالم بن شعيب، الذي كان يمتعنا -عبر أثير إذاعة عدن- بلمسات البارك، في الوقت الذي كان فيه هؤلاء “الغرباء” الذين يعج بهم مبنى “جولـ” لا يعرفون شكل كرة القدم!
الأجهزة الفنية لمنتخباتنا:
 منتخب الناشئين:
– عبدالله فضيل: مدرب.
– محمود عبيد: مساعد.
– محمد درهم: مدرب حراس.
– عبدالسلام الغرباني: مدير المنتخب.
– خالد هيثم: إداري.
– أبوبكر العيدروس: طبيب.
– عبدالسلام الاصبحي: اختصاصي علاج طبيعي.
 منتخب الشباب:
– سامي نعاش: مدرب.
– محمد الزريقي، وفيصل أسعد: مساعدان.
– احمد السهلي: مدير المنتخب.
– احمد الروحاني، وعبد الكريم المسن: إداريان.
– عبد الرحمن الشرجبي: طبيب.
– قاسم احمد: اختصاصي علاج طبيعي.
 المنتخب الأول:
– ستريشكو: مدير فني.
– بوكيتا رانكو: المدرب العام.
– أمين السنيني: مساعد.
– جينجز مالادين: مدرب الحراس.
– عبدالله الثريا: مدير المنتخب.
– محمد حسن ابوعلا: إداري.
– مصلح سلمان: طبيب.
– وائل القيراط: اختصاصي علاج طبيعي.