وسام على صدر صحفي يرأس صحيفة محترمة

وسام على صدر صحفي يرأس صحيفة محترمة

*خالد صالح
على مدى ثلاث سنوات من المرمطة في المحاكم فشلت الحكومة في أن تضع الصحفي المحترم، رئيس “النداء” المحترمة جداً، في مربع الأعداء، رغم مهارتها في ذلك، من خلال الدعوات الباطلة التي تقابل برد فصل عصبي وتبث التهمة. لكن تماسك سامي غالب للحفاظ على رصيده الصحفي والمكانة التي وصل إليها بعد سنوات نضال شاقة على بلاط “صاحبة الجلالة”، حمل رسالتها بأمانة وتعامل بأخلاق نبيلة مع قضايا المقهورين والمظلومين والمعسرين والعاطلين عن العمل والمسرحين، حتى الظالمين والنهابين والفاسدين تعامل معهم بلغة راقية، على أمل أن يعطيهم الفرصة لتقييم أنفسهم والعودة عن السلوك المضر بحياة الشعب اليمني.
والمضحك أن القضاء اليمني حاكم الأستاذ سامي ثلاث سنوات في قضية هي من مهام الثورتين والدستور والحكومة، تتمثل في تقديم خدمات لأبناء الشعب. هو قال لهم: خفضوا معاناة الحجاج، ويا وزارة الأوقاف لا تتركيهم يتبهذلوا من أول يوم من مطار صنعاء حتى العودة.
فهل هذه جريمة يستحق عليها العقاب؟ هذه رسالة يستحق عليها شكر وتقدير من الحكومة!
لكن أن يحاول الوكيل الاهدل أن يبرر خطأ وزارة الأوقاف بدعوى للمحكمة، هو أشبه بمن يطلق عيارا ناريا في الهواء ويهرب. مع احترامي للقضاء اليمني، لقد اكتفى بأن مهمة الاهدل وضع مواطن يحمل رسالة إنسانية في شباكهم والباقي عليهم في وضع سيناريو العذاب. من يصدق أن المدعي على “النداء” لم يحضر جلسته، وهو أعلن انسحابا مبكرا. وبعد تغييره صدر حكم من الحكومة ببراءة «النداء»؛ لكن الإصرار يؤكد المقولة الشعبية: “إذا غريمك القاضي من تشارع؟”. ولكن صمود سامي بشموخ دون أن يؤدي فروض الطاعة، فرض على القاضي منصور شايع أن يعلن عدالة قضيته لمواصلة رسالته بالانحياز لقضايا الشعب والوطن. وبهذه النتيجة عيب القول: براءة! لأنك لم تكن مذنبا، بل النتيجة وسام على صدر «النداء» لتكون زادك لمواصلة المشوار بوتيرة عالية، لتحقيق الأهداف الإنسانية النبيلة، التي حددتها في أهدافك عندما قررت إصدار صحيفة «النداء» الحرة المستقلة…