لمساهمتهم الفاعلة في الدفاع عن حقوق الإنسان “الشقائق” يكرم خمسة من نشطاء حقوق الإنسان في اليمن

لمساهمتهم الفاعلة في الدفاع عن حقوق الإنسان “الشقائق” يكرم خمسة من نشطاء حقوق الإنسان في اليمن

بمناسبة يوم العدالة العالمي، ال17 من يوليو، كرم منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان خمسة من نشطاء حقوق الإنسان في اليمن، للعام 2008 لمساهمتهم الفاعلة في الدفاع عن حقوق الإنسان.
المكرمون هم: المحامية شذى ناصر، ورئيسة منتدى حوار للتنمية الديمقراطية رضية المتوكل، والنائبان شوقي القاضي وسنان العجي، والناشط الحقوقي رئيس منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات العامة علي الديلمي.
وفي الحفل الذي يقيمه منتدى الشقائق سنويا في هذا الإطار، قالت رئيس المنتدى، أمل الباشا، في كلمتها الافتتاحية، إن هذا التكريم لا يعتبر إلا مكافأة رمزية لا تتوازى مع ما يقومون به من نشاطات متعددة في الساحة الحقوقية.
وأضافت الباشا أن الحديث هو عن مناسبة ال17 من يوليو العالمية يوم العدل العالمي، وليس المناسبة المحلية التي تعني بالتحديد الذكرى ال31 لتربع الرئيس علي عبدالله صالح عرش السلطة.
وفي حديثها عن اتفاقية روما، التي وافقت عليها 120 دولة تحت ضغط نشطاء حقوق الإنسان الذين تجمعوا أمام مقر انعقاد لمؤتمر الدبلوماسي، مستلقين ظهورهم، كما أوضحت ذلك صورة تم توزيعها على المشاركين في حفل التكريم والاحتفال بيوم العدالة، رأت فيها الباشا أنها تؤسس لثقافة ملاحقة الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم ضد حقوق الإنسان، باعتبار أن المسؤولية الجنائية فردية شخصية، كما أنها أحدثت تحولا من أنه لا إفلات من العقاب لكل من يرتكب جرائم جسيمة، من قبيل جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة وجرائم العدوان. مشيرة إلى أن الأخيرة من المنتظر أن يتم اعتمادها في مؤتمر سيعقد في هذا العام لتعديل نظام روما واعتماد جريمة العدوان ضمن نظامها.
وقالت رئيسة منتدى الشقائق إن المحكمة الجنائية الدولية تمثل الأمل ل2500 منظمة حقوقية حول العالم. مشيرة إلى قيام تلك المنظمات بمراقبة المحكمة “حتى لا تحيد عن الهدف الذي أنشئت من أجله”، متحدثة عن مشكلة التسييس والخاصة بإنشاء محاكم لمثل الجرائم التي تتم في بعض البلدان، مثل جرائم الحرب في دارفور وجرائم الحرب على غزة.
وفي هذا الصدد، طالبت بإحالة قضية جرائم غزة إلى المحكمة الجنائية الدولية عبر مجلس الأمن، كما أحليت قضية دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية عبر مجلس الأمن، رغم أن السودان دولة غير مصادقة على معاهدة واتفاقية روما.
وعرض في الحفل فيلم وثائقي قصير عن العنف التمييزي ضد النساء في اليمن تحت عنوان “كسر الصمت: النساء المهمشات يتحدثن عن التمييز” والتي سلط الضوء فيها على المعيشة الصعبة التي تعاني منها المرأة المهمشة من عدة جوانب وفي محافظات مختلفة في اليمن.