قتلى وجرحى في فعالية تشييع قتلى ردفان

قتلى وجرحى في فعالية تشييع قتلى ردفان

* فؤاد مسعد
قال المرصد اليمني لحقوق الإنسان إن ثلاثة  أشخاص قتلوا وأصيب أربعة آخرون الاثنين قبل الماضي برصاص قوات الأمن ومجاميع ترتدي ألبسة مدنية كانت على سيارات حكومية.
وأضاف المرصد أنه وثق قيام مجموعة من المدنيين نزلوا من على سيارات تحمل أرقاماً حكومية لمساندة رجال الأمن في نقطة العند وإطلاق النار على مسيرة سلمية لمواطنين من مختلف مديريات محافظة لحج لتشييع جثامين أربعة قتلى.
ووفقا للمصادر المحلية في ردفان فقد قتل كل من: وضاح حسن علي، ومعين سعد صالح، وعبدالسلام أحمد هيثم، وأصيب صالح سالم طلحة، وعبدالله قاسم الوحش، ووجدي محمد الداعري.
المجلس المحلي بردفان استنكر قيام أمن نقطة العند بالاعتداء على المواطنين الذين قدموا من المديريات لتشيع جثمان  قتلى سقطوا في اشتباكات سابقة بين الجيش والمواطنين في ردفان والحبيلين خلال الأسابيع الماضية.
وقال عضو محلي في ردفان إن المجلس المحلي اجتمع وأصدر بيانا يدين تصرفات السلطة تجاه مواطنين شاركوا بالموكب الجنائزي وإطلاق النار والاعتداء عليهم.
وطالب المجلس السلطة بتقديم الجناة من رجال الأمن إلى المحاكمة، كما طالبوا المجالس المحلية في المديريات الأخرى باتخاذ موقف من ذلك والوقوف أمام تلك التداعيات.
وأفاد مصدر مسؤول بالسلطة المحلية في محافظة لحج بأنه وأثناء مرور سيارتي إسعاف تقلان جثامين عدد من المتوفين من مستشفى ابن خلدون بلحج متجهة إلى الحبيلين للقيام بمراسيم دفن المتوفين فوجئ سائقا السيارتين باعتراض مجاميع كبيرة مسلحة طريقهم بمنطقة العند قاموا بإطلاق النار عشوائيا مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين حسب قوله.
ونقلته وكالة “سبأ” عن المصدر أن هذه المجاميع المسلحة التي وصفها بالخارجة على الدستور والنظام والقانون عرضت أرواح الآمنين من المواطنين للخطر والخوف نتيجة لأعمالهم الإرهابية والتخريبية المشينة، محملا تلك العناصر المسؤولية الكاملة عما حدث.
واعتبر المصدر ما قامت به هذه العناصر التخريبية جريمة بحق الوطن ووحدته وأمنه واستقراره وسلامة مواطنيه. مؤكدا أن تلك العناصر سيتم ملاحقتها لضبطها وتقديمها للعدالة.
وكان الآلاف في منطقة ردفان شيعوا صباح الاثنين قبل الماضي جثامين ستة من قتلى الفعاليات الاحتجاجية الأخيرة. وهم: ماجد حسين ثابت 20 عاماً قتل في 15 أبريل، صبري ناصر المطري 22 عاماً قتل في الأول من مايو، عابد عبده البحري 17 عاماً قتل في 2 مايو، صالح ثابت راشد الذيباني 60 عاماً مات متأثراً بجراحه في 10 مايو، أديب مثنى سعيد قتل في الهاشمي 21مايو، عبدالقوي الطلابي 24 عاماً قتل في الهاشمي 21 مايو، ووفي مراسيم التشييع. ووارى المواطنون أيضا جثمان عبدالمعين سعد صالح الذي لقي مصرعه في نفس يوم التشييع إلى مقبرة الحمراء، بعد تنازل أسرته.