عن نقاش المشترك للمرأة.. التغيير يبدأ من منازلكم – نبيل الصوفي

عن نقاش المشترك للمرأة.. التغيير يبدأ من منازلكم – نبيل الصوفي

* نضال الرائدات سياسيا لم يشفع لهن بقاؤهن مجرد حريم، وكون راقية حميدان المرشحة اليمنية الوحيدة لنوبل فإن ذلك لا يعني أن أحدا من رجال الجهل يعتبرها أفضل منه، واسألوا نساء عدن
ضمن لقاءاتها التي ترأسها جميعا حتى الآن الشيخ حميد الأحمر، جمعت لجنة التشاور الوطني التي شكلها اللقاء المشترك، الأحد الماضي، نخبة من المعارضين للسلطة الحالية للحديث عن دورة المرأة في مسيرة النضال الوطني.
تحدث كثيرون، بعد المشاركة الرئيسية لواحد من كبار مثقفي هذه البلاد: أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني، الدكتور ياسين سعيد نعمان، إلى جانب آخرين من الرجال والنساء.
الموضوع هو المرأة، غير أن المحصلة أنه باستثناء مقولات صغيرة هنا أو هناك كان الحديث عن النشاط السياسي فقط. المرأة لم تكن إلا لافتة صغيرة.
 
المرأة.. سوط السياسة
ليسمح لي القارئ أن أقول له إن موضوع المرأة في اليمن لن يتغير “قيد أنملة” ما لم يتم التركيز عليها في فضاء أوسع من الدور والنضال السياسي. نعم، لن يتغير شيء ما لم نركز على ما يعتبره السياسيون “تفاصيل صغيرة غير مهمة”. فقبل الحديث عنها مرشحة للبرلمان لنتحدث عن صوتها وصورتها في البيت والشارع، أمام مسؤول العمل وإلى جانب سواق التاكسي، عن كينونتها، عن سقف حريتها وأهمية مشاركتها للرجل الإنسان في الحياة أولا.
قبل الحديث عن كونها قوة انتخابية، لنتحدث عن أهمية تأمين الطريق العام بأخلاق قيمية مصدرها الإيمان بحقها في أن تصل إلى مركز الاقتراع، وأهمية ذلك لنا كمجتمع، وألاَّ يستفز حضورها الرجل، أيا يكن، وأن من يستفز عليه هو الانسحاب وليست هي، وضرورة تحرير الدين والمرأة معا من سطوة التقاليد التي تزداد تشوها بدعم من خطاب ديني غير مسؤول وغير رشيد لا يدرك أن النفاق في المظهر وادعاء التدين فقط فيما يتعلق بإدارة حياة المرأة أكثر مصادر الانحلال وأسوئها تأثيرا.
قبل أن نراها صوتا سياسيا يجب أن نؤمن بحقها في رفع صوتها. نساؤنا حتى في البيت لا يحق لهن رفع الصوت. عليهن ألاَّ يضحكن كما يضحك الرجال. ملابسهن في كل اليمن صارت واحدة. أفرغت منهن كل المناشط العامة، وصارت الحياة في اليمن -باستثناء ميادين السياسة وفعاليتها ومؤتمراتها الحزبية أو المهنية- لا تتسع إلا لجنس واحد، رجلا أو امرأة. ونتجت تبعا لذلك قواعد حياة لو لم ندر النقاش حولها لأوصلتنا إلى كارثة… قواعد حياة لا تبقي أخلاقا، ولا تحمي إنسانية، ولا تبني شراكة… قواعد حياة، المنفصلون يغرقون في الفصل حتى يكادون يقتربون من حياة الشذوذ. ومن يتعرضون للاختلاط يعيشونه دونما إدراك لمسؤوليته وواجباته. ولا فرق في ذلك بين مجتمع الاشتراكي ومجتمع الإصلاح، مجتمع المكلا ومجتمع خمر، تعز ورازح.
ومثلما في إدارة الأسرة، ففي الفضاء السياسي، لا اختلاف في سلوك أستاذ الجامعة عن خطيب المسجد، كلنا جملة واحدة، خطاب واحد. وحينما ترفع المعارضة من سقف حديثها عن المرأة، وتسبقها السلطة فإن ذلك لا يغير شيئا في حياة فتاة يمنية واحدة تريد أن تكون مثل أي فتاة في الدنيا وهي تتنقل في المواصلات العامة، وتدرس في قاعة المحاضرات، وتعمل تحت إمرة رجل أو رفيقة له.
سواء أقرت الكوتا أو القائمة النسبية أم لا، فما لم نتحدث عن المرأة/ الإنسان/ المأساة في هذه البلاد، فإننا لن نقدم شيئا لنا، للمرأة، للأسرة، للمستقبل، للوطن…
وكما ظهر من ورقة الأستاذة عزيزة شرف في تلك الندوة فإن كل مناضلات هذه البلاد اللواتي عددت منهن العشرات في كل ميدان لم تشفع لهن فعاليتهن في الميدان السياسي، من إبقائهن مجرد “حريم” في الوعي العام. ولا أظن المحامية الجليلة راقية حميدان، اليمنية الوحيدة التي رشحت لجائزة نوبل، تتلقى أي استشارة تجاه العمل العام.
سيظل كل الرجال يدعون كل النساء للمشاركة العامة، لكن قليلا منهم يحترمونهن كعقل وروح. أما الأغلبية فهم إما متدين تثير لديه المرأة الخوف على الآخرة لأنها مصدر الخطيئة، أو دعوة للزواج بها بأي شكل من أشكال عقود التمليك، وإما غير متدين يبذل كل جهده لينال منها ما يخاف أن ينال غيره من نسائه، أو يسقطها من حسابه كليا ومطلقا.
صدقوني لا فرق في وجهة نظرهم بين امرأة محافظة أو أخرى، متدينة أو لا، محجبة أو متبرجة، هن جميعا في اليمن “مرة”، لابسة البرقع في هذه البلاد مجرد عقل محجوب متخلف، والتي لا تلبسه مشروع نزوة.
 
المرأة الشريكة
سأبدأ من هذه النقطة التي يمكن اعتبارها النقطة الأكثر إقصاء في تربيتنا كرجال ونساء، وهي من ثم مصدر المخاوف، وهي مصدر المشاكل.
تمنيت أن كل رجل (ممن حضر تلك الندوة) قبل أن يتحدث يسأل نفسه: ماذا تعني لي المرأة؟ والمرأة هنا ليست اسم الجنس الجمعي، بل المقصود به “فلانة الفلانية”. ليس في ثقافتنا اليوم شيء اسمه “امرأة حياتي”، طبعا، وبالمقابل ف”رجل حياتي” لا علاقة لها بالرشد العاطفي. فلا رجل، حيث لا امرأة.
في هذه البلاد، يصدمك تصرفنا نحن الرجال مع النساء. طبعا هن يتحملن المسؤولية في هذا الاتجاه، بالتساوي -إن لم يكن أكثر- إذا قلنا إننا كرجال نتلقى نظرتنا للمرأة ونتربى على قواعد التعامل معها من أمهاتنا. وليت أمهاتنا يعلمن كم يغبن في وعينا ونحن نتعامل مع النساء لصالح المرأة النزوة، طمعا أو خوفا.
يظل الرجل -اليمني من حيث المبدأ- مراهقا حتى آخر عمره. المتدين يتجنب مجرد النظر إلى حتى ملابس أنثى في مكان ما. غير المتدين عنده كل النساء واحدة، كلهن يرغب بهن. ومن انتقل في علاقته بها إلى مستوى خاص (زوجة)، فقدته وفقدت كل تلك الرقة والتهذيب.
وهو من ثم، يخاف على نسائه أن يتعرضن للتجربة ذاتها، يربي الأب ابنته على أن الزوج هو “الله”، ليس حبا في تقوية الحياة الأسرية، بل للتخلص من مسؤوليته عنها. وفيما يمكنه أن يخوض حوارات في كل اتجاه ومجال مع كل النساء بالتلفون أو أي تقنية أخرى مهما كان الثمن، فإنه أولا لا يصبر حتى على كلمة ونصف مع نسائه، وثانيا يحاصر نساءه عن الحضور في أي مكان، حتى المكان الذي يتصدر فيه الحديث عن المرأة وحقوقها والعفة والشجاعة التي تتحلى بها المرأة!
يصدم الواحد منا، حين يرى أنه مهما كان الرجل كبيرا بأي معنى فإن تعاملنا مع النساء يسير بطريقة واحدة، مع فارق بسيط يتعلق بسرية ما نفعل وقدرتنا على الاحتقار العلني لمن يفعل ما نفعله نحن.
ولو أننا كففنا عن تزوير حياتنا الشخصية واعترف كل منا أمام نفسه بمؤشرات هذه الاختلالات، لوجدنا أن ما يظهر من اختلاف ينهار عند التعامل مع المرأة؛ ادعاء ظاهري وتفاهة جوهرية. التفاهة تجاه نسائنا هي أن كل الرجال مع نسائهم يفقدون قدرتهم على أن يكونوا كما هم أمام أخريات. لو احتاجت ابنتنا أو زوجتنا أو أختنا خدمة سنقوم بها كرها إن قمنا. لكن رنة تليفون من أخرى تكفي لنبذل كل الجهد لتلبية الطلب.
لا تذهبوا بعيدا! يمكن للواحد منا أن يظل في حديث مع امرأة ساعات طوال، ولكن من نسائنا إما يأتينا النوم سريعا وإما نضيق بعدم تفهم هذه النسوة لظروفنا!
دوما المرأة التي لا تعنينا، ملفتة لعيوننا وخيالنا. امرأتنا باستثناء لحظة الرغبة أو الحاجة لخدمة ما فليست شيئا. بناتنا لا يسمعن إشادة أو إطراء إلا من الآخرين – نحن من هؤلاء الآخرين، ولكن ليس لبناتنا.
بدون الوقوف عند هذه النقاط، لن يتغير من وضع المرأة شيئ. بل على العكس، كلما زادت المشاركة السياسية، زاد الانحراف الاجتماعي والفوضى الأخلاقية، ومن ثم تضررت المرأة والأسرة والمجتمع.
هذه تعاملات تخلق امرأة هشة ضعيفة مضطربة، امرأة تسقط عند أول تحدٍّ. أو لا تفكر مطلقا في الحياة خارج ملعب أمها الذي يصير أضيق وأصغر مع كل يوم جديد تتطور فيه الحياة من حوله. وهذا لا قيمة معه للحديث عن المشاركة السياسية والشراكة النضالية.
 
المرأة.. الحرية
 
كل الحديث عن المرأة، يقفز على المشكلة الأهم التي مصدرها الاضطهاد الأخلاقي الذي تتعرض له اليمنيات باسم “المسؤولية”. كل الرجال الذين يتحدثون عن النساء وحرياتهن وحقوقهن، يوقفون كل هذا الحديث أمام بوابة منازلهم، يخلعونه قبل دخول منازلهم كما يخلعون أحذيتهم. ولذا لا قيمة له.
أسأل كل هؤلاء الذين تحدثوا في هذه الندوة: هل لهم بنات أو أخوات أو زوجات؟ أين هن؟ لماذا لا يحضر كبراؤنا النشاطات العامة مع نسائهم؟
قال الشيخ حميد في هذه الندوة إن كثيرا من اليمنيين يعرفون أن نساءهم مجرد “جثث”، وهو بهذا يتحدث عن الفوارق بين الرجال والنساء. طبعا في هذا الكلام كثير من الصحة، ولكن حتى النساء المؤهلات تأهيلا عاليا من بنات أو زوجات وشقيقات كبراء القوم، ورغم أن أغلبيتهن يستترن بالحجاب أو الجلباب فلا تدري –إذن- لماذا يفعلن ذلك وهن لا حضور لهن في الحياة العامة! ثم كم من رجال يؤهلون نساءهم إذن؟ (لا أتحدث عن الدولة، فالطبقة الحاكمة اليوم هي أكثر أسباب تردي وضع المرأة، لأنها مشكّلة من رجال لا وجود للنساء في حياتها بالمعنى الذي نتحدث عنه هذا إن لم يكن وجودها فيها سلبيا للغاية).
غالب رجال هذه البلاد يحدثون نساءهم طويلا عن سلبيات العمل العام والمضايقات التي تتعرض لهن النسوة حين يخرجن. ولو أن امرأة اشتكت لرجلها من مضايقة ما في الشارع لنظر لها بنصف عين، بمعنى: تستاهلي! وأنت ليش خرجت؟ (خفف قاض في صنعاء الحكم على رجل عض امرأة في صدرها حتى قتلها، لأنه قال إن الرجل لم يكن ليفعل لو كانت المرأة جلست في بيتها! ولو أنها كانت محتشمة الملابس!! ولست أدري كيف يمكن الحكم على سارق رأى باب منزل مفتوح بنظر هذا القاضي).
في الأماكن العامة حيث لا نساء يعنينهم، يسهب الرجال في الحديث عن حقوق المرأة!! وفي أحيان كثيرة لا يكون هذا الحديث سوى شراك لاصطياد بريئة لم تُربَّ على الجمع بين احترام الرجال والحزم معهم، الاختلاط بهم دون إضاعة شخصية الأنثى التي خلقها الله بقوى لا تتوفر للذكر.
سيكون من الظلم للرجل والمرأة في هذه البلاد إن قالوا إنهم يحتقرون بعضهم بعضا، ولكن من الظلم والمخادعة ألاّ نقول إنهم يمارسون انفصاما أخلاقيا ونفسيا؛ يحترم صديقته في العمل، هو أيضا يتمنى لو نشأت علاقة بينهما (لا أتحدث عن الفرش هنا) يهديها بسببها وردة ويسمعها الغزل والحب ويحظى منها ببصمة أنثى تعوض وحدانيته في كل مكان في حياته التي ليست كلها بيته وجدران غرفه. لكنه حين يأتي للزواج فإنه لا يقترب إلا من امرأة تبقى هناك بعيدا عن ميادين حضوره العام. وإذا ارتبط بتلك التي كان شغوفا بها فإنه يصبح إنسانا آخر، يذيقها الويلات.
المرأة ليست جنسا يتحدث في حضوره عن الحرية. فقط هو للحديث عن المسؤولية. لتجيبوني عن المرأة في الأحزاب، هي بين نماذج:
إما أنها تعيش وتحضر حضور الرجال، وهذا ليس الذي يحقق التغير المنشود، فهو يلغي تمايز يكمل الحياة؛ وإما مجرد صوت خافت مخبأ داخل نظام صارم من المحظورات، تجلس في آخر قاعات الاجتماعات وتكتب ملاحظاتها، لأن صوتها عورة، والرجل كله هناك ليس أخا له، فهم جميعا آذان قد ترغب بها أو تحتقرها.
ولكني أعذر الأحزاب، فإن رجالا ونساء يخرجون من بيوت لا حضور فيها للنظام الاجتماعي الحر والمؤمن بأن الأنوثة هي نصف الحياة وأكثر، لا يمكنهم أن يصبحوا رجالا ونساء أخريات في المقر أو الشارع.
 
تنوع مهدر
بوصفهما أكبر رمزّيْ منصة تلك الندوة (الدكتور ياسين والشيخ حميد)، كان يمكن أن يقدما نموذجين مختلفين في حديثهما عن المرأة، اختلافا يجعل الندوة ثرية الرؤية تبعا لاختلاف نمط حياة الشخصيتين وحضور المرأة فيهما، وهي رمزية كاملة لو تم التركيز عليها للتجربتين في الشمال والجنوب، ليس بالضرورة أن حميد يمثل الشمال ولا ياسين يمثل الجنوب، لكن بمقاربة معقولة هما يمكن أن يحتميا بعضهما ببعض لتقديم رؤى صادقة عن المرأة ومشاكلها ووضعها (عجز الندوة عن تقديم هذا التنوع هو تكرار للاختلاف الذي يئده الاستيلاء السياسي على فكرة اللقاء المشترك).
ياسين، ابن عدن التي كانت فيها المرأة سيدة الحضور منذ بدايات القرن الماضي، حضورا يصدر الأخلاق والقيم وبخاصة الاجتماعية، حيث كانت نساؤها يمثلن نموذجا مشرفا في أنحاء اليمن، نموذجا لحضور المرأة شريكة الرجل في كل مكان بانضباط يفرضه الاختلاط العام؛ المرأة الأستاذة، المرأة المناضلة، المرأة الحبيبة، المرأة الأم، المرأة التي لا يفتقدها منزلها مهما كانت منشغلة بعملها الوظيفي أو السياسي، المرأة التي لا تعيش هذا الفراغ الذي يحيي مجالس الحشوش والتفرطة الفارغة كل يوم لغالب نسائنا اليوم…
ثم، المرأة التي تعرضت لظلم ذوي القربى، منذ تفجر الصراع السياسي بين المملكة العربية السعودية والحزب الاشتراكي اليمني، وبين اليمين واليسار.
لقد قمع الحزب التنوع في عدن، مما ساعد على تنميط صورتها بسلبية لدى الذهنية الشمالية، وبسبب اللا نزاهة في الصراع، والتطرف في الخطاب تحولت عدن كأنها هي مصدر النظرية والفكر الماركسيين، مع أنها كانت أبرز ضحايا سياسة دولته، صارت هي مصدر الإلحاد، هي مسكن الفساد الأخلاقي، ولأن النساء هن الجدار القصير، وهن الأكثر تمييزا لحياة عدن عن غيرها فقد دفعن ثمن ذلك حتى أصبحت نساء عدن في مرتبة أخلاقية أقل حتى من المرأة المصرية أو الأردنية أو الفلسطينية، وصارت هي تتحلل من حضورها.
كنا ننتظر أن يقول لنا الدكتور ياسين كيف كانت المرأة في مدينته، كيف كانت حياته مع المرأة كإنسان مستقل، كأخت، كحبيبة… ويقول لنا الآن كم خسر هو على الصعيد الشخصي، إذ صار ملتزما لفكر أحادي الجنس: مقيل رجالي، تسوق رجالي، قهوة مع رجال… نشاط يومي يمنع عنه أي حياة مع شريكته، صديقة أو أختا، أستاذة أو شاعرة، زوجة أو بنتا…
هذه أهم من الكوتا، ومن الصراع مع سلطة تكسب كلما غاب أي مشروع مناظر لها، ولن نقول نقيض.
وكان مثل هذا الحديث سيمنحنا فرصة لنسمع ونشاهد تصور حميد عن المرأة وحقوقها ووضعها. ويخطئ من يعتقد أن حياة المرأة اليوم هي نفسها التي كانت قبل ربع قرن على الأقل. لقد كانت المرأة في الريف تشارك وتحضر في الحياة أكثر مما تفعل بنت المجينة اليوم.
لو حدث مثل هذا النقاش، وأدارته اللجنة بحنكة ومسؤولية، لكنا خرجنا برؤية تنقل المرأة اليمنية إلى منطقة وسطى بين تطرف نقيضين. ولكنا سرنا الخطوة الأولى نحو التغيير الذي لا يمكن للسلطة أن تفسده مهما فعلت.
[email protected]