طق…. طق – منى صفوان

طق…. طق – منى صفوان

“أرجو حذف ايميلي”..
يعني 99% من الايميلات أرد عليها هذا الرد. سابقا كنت أضيف للعبارة: “عفوا، المعذرة، ولو سوء أدب…”. ولاحقا سيتم حذف كلمة “أرجو”.
طبعا كثير من المهمين أمثالي لا تصلهم ايميلات تخصهم البتة، ويصبح صندوقهم الالكتروني سلة للرسائل المتبادلة بين أشخاص لا يعرفهم إطلاقا وعن مواضيع لا تهمه قطعا.
وكل العظماء عادة لا يراسلهم أحد، ويكون بريدهم مستودع بيانات وأخبار ومراسلات لمواضيع لا علاقة له بها، فقد كان هذا

“أرجو حذف ايميلي”..
يعني 99% من الايميلات أرد عليها هذا الرد. سابقا كنت أضيف للعبارة: “عفوا، المعذرة، ولو سوء أدب…”. ولاحقا سيتم حذف كلمة “أرجو”.
طبعا كثير من المهمين أمثالي لا تصلهم ايميلات تخصهم البتة، ويصبح صندوقهم الالكتروني سلة للرسائل المتبادلة بين أشخاص لا يعرفهم إطلاقا وعن مواضيع لا تهمه قطعا.
وكل العظماء عادة لا يراسلهم أحد، ويكون بريدهم مستودع بيانات وأخبار ومراسلات لمواضيع لا علاقة له بها، فقد كان هذا تماما حال إيميل طه حسين والعقاد ورفاعة الطهطاوي وعلي جمعة.. “ومن هو علي جمعة هذا!؟”.
ولكن حتى اينشتاين كان يشكو من هذا برغم أنه لم يكن ينشر ايميله في الصحف التي تنشر نظرياته، كما نفعل نحن الكتب المرموقين.
وما يبدأ بالبيانات وينتهي بمقالات المدونين، ينم عن ذوق رفيع جدا في جعلك مطلع باستمرار على أحوال العالم من حولك، الذي لا يهمك أصلا. ويدل أن كل شيء أصبح مساره الكترونيا، وسمته عصرية، ويتعامل مع المتغيرات بسرعة مذهلة، وليس هذا مهما.
والأهم من الحديث عن حال ال99% من ايميلاتي التي لا تهمكم، هو الحديث عن ال1% من رسائلي الالكترونية التي لا تعنيكم بشيء.
فال1% هي ردود طلب الحذف: “عفوا! لا يمكننا حذف ايميلك، وإن أمكننا… فلن نفعلـ”.
< المرة القادمة سنتحدث عن رسائل موبايلي
سلام
[email protected]