اعتبر قرار المحكمة دليلاً على صدق دعواه ضد التلفزيون.. المسيبلي ينتظر راتبه بعد قرار المحكمة بصرفه وتأجيل النظر في القضية

اعتبر قرار المحكمة دليلاً على صدق دعواه ضد التلفزيون.. المسيبلي ينتظر راتبه بعد قرار المحكمة بصرفه وتأجيل النظر في القضية

ينتظر المذيع أحمد المسيبلي منذ الأسبوع الماضي تنفيذ قرار محكمة شمال الأمانة الصادر في جلسة الثلاثاء 24 مارس الماضي، والذي قضى بتوجيه مذكرة للتلفزيون لصرف راتبه بانتظارالفصل في الدفع المقدم من المدعى عليها (المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون) الذي دفع بعدم جواز قبول دعوى المدعي المسيبلي للجوئه إلى القضاء مباشرةً
 وسلم محامي المدعي السيد عبدالرقيب القاضي من مؤسسة علاو للمحاماة رداً على الدفع في الجلسة قبل الماضية أكدًَّ فيه أن اللجوء مباشرةً إلى القضاء حق دستوري كان المدعي سبقه بقرع أبواب المسؤلين الذين لم يعيروه اهتماماً، وطلب عدم قبول الدفع المقدم من المدعى عليها وسرعة الفصل في القضية وإطلاق راتب موكله المسيبلي لتضرره وأسرته جراء القرار الجائر الذي صدر بحقه
وذكر المسيبلي أن المحامي سلم المذكرة لسكرتارية مدير المؤسسة الدكتور الزلب لعدم تمكنه من مقابلته بحجة أنه غير موجود. وكانت المذكرة عانت كثيراً في أروقة المحكمة دون أي مبرر بحسب المسيبلي الذي تمنى أن يكون سبب ذلك هو الروتين الذي تتمتع به بلادنا الطيبة عما سواها بحسب تعبيره.
وصدر قرار ضد الزميل المسيبلي من قبل رئيس قطاع الفضائية قضى بتوقيفه عن العمل وتنزيل كافة مستحقاته المالية بحجة تجاوزه بالحديث عن قمة الدوحة أثناء قراءته خبر قمة الكويت الاقتصادية في نشرة التاسعة مساء 18 يناير الماضي.
وقررت محكمة شمال الأمانة إلزام المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون بإطلاق راتب المذيع أحمد المسيبلي. وقررت المحكمة برئاسة القاضي عبد الله صالح النواري، وتحرير مذكرة للتلفزيون لصرف راتب المدعي وحجز القضية إلى جلسة السابع من إبريل القادم للفصل في دفع المدعى عليها.
واعتبر المذيع أحمد المسيبلي قرار المحكمة دليلاً آخر على صدق الدعوى التي رفعها ضد قطاع التلفزيون، مؤكداً ثقته بأن القضاء سيلغي القرار المتعسف الصادر ضده ويعيده إلى عمله، ويعوضه جراء ما لحق به وأسرته، بمثل ما أعاد إليه راتبه.
وقال معلقاً على قرار المحكمة في حينه: ” أنا قلت سابقاً إن القضاء سينصفني ولو بعد حين، فهاهو اليوم قاضي المحكمة يوجه بإطلاق راتبي ولو متأخراً المهم أنه أنصفني في وجه من ظلمني، وقرار المحكمة الصادر اليوم دليل آخر على صدق دعواي ويدحض كل الأكاذيب والافتراءات التي نشرت ضدي من قبل المسؤلين في التلفزيون عقب لجوئي للقضاء”.
ودعا المسيبلي قبل أسبوعين زملاء المهنة في الفضائية اليمنية وجميع المؤسسات الإعلامية الرسمية في يوم عيدهم إلى تحويل عيدهم من عيد شعارات وخطابات وكلمات تطبع على ورق إلى عيد التضامن والدعم لقضاياهم وحقوقهم المنتهكة، ومن عيد افتتاح أجمل مبنى (مبنى وزارة الإعلام الجديد) إلى عيد الوقوف في وجه الفساد الذي ينهش المؤسسات الإعلامية ليل نهار ملتهماً الحقوق والمستحقات والوقوف في وجه التهميش والتطفيش والإبعاد.