هيئات حركة النضال السلمي في الجنوب تختار قيادة موحدة وتدعو لتوحيد كافة مكونات الحراك

هيئات حركة النضال السلمي في الجنوب تختار قيادة موحدة وتدعو لتوحيد كافة مكونات الحراك

فؤاد مسعد
أقرت هيئات حركة النضال السلمي الجنوبي اختيار قيادة موحدة للهيئات في جميع المحافظات الجنوبية، وذلك في مؤتمر عام أقيم في إحدى قرى مديرية الضالع أمس الأول الاثنين، وحضره عدد من مندوبي هيئات الحراك. فقد تم الاتفاق على تشكيل قيادة الهيئات من رؤساء الفروع بالمحافظات يتداولون الرئاسة بشكل دوري كل ستة أشهر بحسب الأحرف الأبجدية لأسماء المحافظات، وتبدأ برئاسة البرلماني صلاح الشنفرة رئيس هيئة الحراك بالضالع، كونها المحافظة التي استضافت اللقاء، وينوبه رؤساء هيئات المحافظات الست الأخرى، وهم:
– محمد سالم عكوش
– عبدالمجيد وحدين
– عيدروس حقيس
– احمد ناصر باعوضة
–  فاروق حمزة
– ناصر الخبجي.
كما أقر المجتمعون، في الفعالية التي تزامنت مع احتفال الحراك بمرور الذكرى الثانية لانطلاق فعاليات الحراك توحيد مسميات الهيئات ضمن “هيئات حركة النضال السلمي”.
وفي البيان الصادر عن المؤتمر ورد تأكيد أهمية التفكير الجدي بإنشاء مرجعية وطنية سيادية عليا تمثل فيها محافظات الجنوب بالتساوي، وتكون محل توافق مكونات الحراك والفعاليات السياسية والمدنية. وأقر المؤتمرون إرجاء مناقشة المشاريع المقدمة للمؤتمر إلى الدورة الثانية بعد ستة أشهر (أكتوبر 2009).
وبشأن التسمية والقوام أقر المؤتمر، الذي ترأسه علي منصر، التسمية الموحدة للهيئات بـ”حركة النضال السلمي في الجنوبـ” (نجاح). كما أقر المؤتمر انتخاب مجلس مركزي ولجنة تنفيذية منبثقة عنه.
 وكلف المؤتمر القيادة المنتخبة اتخاذ كافة الخطوات والترتيبات للدورة القادمة وفي ضوء القضايا المحددة وفي مقدمتها مواصلة الحوار ونتائجه وإنضاج الرؤية السياسية تمهيداً لوحدة كل مكونات الحراك الشعبي في الجنوب، مشددا على ترسيخ أصول ومبادئ العمل المؤسسي في جميع هيئاته والعمل بروح تكاملية وإقرار مبدأ التدوير في قيادات هيئة الحركة بموجب أحكام اللائحة الداخلية بحسب البيان.
وتعد الهيئات المشاركة في المؤتمر (هيئات الحراك) من أبرز التيارات المتواجدة بقوة في مختلف فعاليات الحراك منذ انطلاقته الأولى قبل عامين، حيث تضم الهيئات معظم جمعيات المتقاعدين والمناضلين وقيادات الحراك وناشطيه، وفي مقدمتهم: ناصر الخبجي وصلاح الشنفرة عضوا البرلمان.
وإلى جانب هذه الهيئات تتواجد كافة تشكيلات المجلس الوطني الذي يرأسه حسن باعوم وظهر بقوة منذ إعلانه في أكتوبر من العام الماضي. ويعد المجلس في نظر أتباعه الحامل السياسي للقضية الجنوبية، وصاروا يطرحون صراحة استعادة دولة الجنوب كما يتضح من خلال تسميته (المجلس الوطني الأعلى لتحرير الجنوب واستعادة دولته).
إلى ذلك ظهرت مؤخرا الهيئة الوطنية للاستقلال، ويرأسها العميد ناصر النوبة ومعه عدد من المناصرين الذين شاركوه إنشاء عدد من الفروع في متخلف المحافظات الجنوبية.
وكان لقاء موسع انعقد الجمعة الماضي في منزل البرلماني ناصر الخبجي، وضم القيادات العليا لمكونات الحراك الجنوبي وهيئاته، خرج باتفاق على تشكيل لجنة للحوار مكونة من خمسة أعضاء من كل مكون من مكونات الحراك السلمي الجنوبي لبحث أسس توحيد الصف الجنوبي والنظر في الرؤى والمقترحات الهادفة إلى توحيد الصف الجنوبي في مكون موحد. وتم الاتفاق أيضا على أن تبدأ اللجنة المشكلة مباشرة عملها ابتداء من الأسبوع القادم بالعمل على إعداد الرؤى وميثاق الشرف بغية الوصول إلى كيان موحد أو التنسيق بين مكونات الحراك إذا تعذر التوحيد. كما تم الاتفاق على أن يتم تشكيل لجنة تقوم برعاية الحوار والإشراف عليه، وتكون من العناصر المستقلة ومن الشخصيات السياسية من كل المحافظات الجنوبية بإشراك عضوين من أبناء ردفان.
حضر اللقاء حسن أحمد باعوم وناصر علي النوبة وناصر الخبجي وعلي منصر محمد وصلاح الشنفرة وعبده المعطري وشلال علي شايع وعيدروس حقيس والسفير قاسم عسكر جبران والعميد محمد صالح طماح والعميد قاسم الداعري وأحمد سيف عفيف وأحمد بامعلم، وعدد من القيادات، وتم فيه تأكيد ضرورة العمل على تقريب وجهات النظر، وتوحيد مكونات الحراك السلمي الجنوبي كافة وفق الأهداف والقواسم المشتركة.