التحضيرات لترحيل 110 من يهود اليمن إلى امريكا تغضب اسرائيل والوكالة اليهودية

التحضيرات لترحيل 110 من يهود اليمن إلى امريكا تغضب اسرائيل والوكالة اليهودية

تجري التحضيرات لترحيل أكثر من مائة شخص من أبناء الطائفة اليهودية في اليمن إلى الولايات المتحدة الامريكية خلال الايام القليلة القادمة.
وقالت مصادر صحفية إسرائيلية اليوم إن حوالي 110 من اليهود اليمنيين سيهاجرون إلى الولايات المتحدة الامريكية وسيقطنون في أحياء سكنية تابعة لطائفة أنصار ساتمر المناهضة للصهيونية في مدينة نيويورك.
ونقلت صحيفة «القدس العربي» عن صحيفة معاريف الاسرائيلية القول إن أفراد الأسر اليهودية التي تستعد للرحيل أُجريت لهم مقابلات خلال الايام الاخيرة في مقر السفارة الامريكية بصنعاء، وسيحصلون بعد وصولهم إلى نيويورك على صفة مهاجرين.
وتزايدت مخاوف أبناء الطائفة اليهودية ويقدر عددهم ب290 فرداً يقطنون مديريتي ريدة وخارف بمحافظة عمران عقب تعرضهام مؤخراً لسلسلة تهديدات بالقتل ما دفعهم للتفكير بالهجرة.
وعقب مقتل موشيه (ماشا) يعيش النهاري في ديسمبر الماضي تمكنت عائلة يهودية مكونة من 10 أفراد من الهجرة إلى اسرائيل عبر الوكالة اليهودية نهاية فبراير الماضي.
لكن الترتيبات الاخيرة لترحيل 110 آخرين شكلت صفعة للحكومة الاسرائيلية والوكالة اليهودية اللتين تحاربان منذ سنوات منظمة «أنصار ساتمر»، وتعملان من أجل تهريب يهود اليمن إلى اسرائيل وليس إلى الولايات المتحدة بحسب معاريف.
وكان موشيه فيغدور مدير الوكالة اليهودية قال عقب وصول أسرة سعيد بن اسرائيل إلى تل أبيب من العاصمة الاردنية عمان إن الوكالة تتابع وضع المجتمع اليهودي في اليمن ووعد بمساعدتهم بأي طريقة ممكنة.
وطبق صحيفة «معاريف الاسرائيلية» فإن الجهود التي بذلتها الحكومة الاسرائيلية قبل عدة أسابيع لتهجير مجموعة كبيرة من يهود اليمن إلى تل أبيب «باءت بالفشل» حيث توجهت عائلة واحدة فقط إلى اسرائيل برفقة عازب واحد.
وتمول عملية الترحيل التي يجري التحضير لها الآن من ميزانية خاصة للإدارة الامريكية، فيما يمول عملية الايواء صندوق الجباية اليهودية (يو، جيه. سي) و«الفيدرالية اليهودية»، ومنظمات رفاه اجتماعي يهودي و«ساتمر». واعربت «الوكالة اليهودية» عن استيائها واستغرابها من التدخل المتزايد ل صندوق الجباية اليهودية في الولايات المتحدة.
وقال «صندوق الجباية اليهودية»: قررنا مساعدة يهود اليمن على الهجرة وإعادة تسكينهم واستيعابهم، لاسيما أن حياتهم معرضة للخطر بعد ازدياد أعمال العنف ضدهم.
إلى ذلك قال حاخام الطائفة اليهودية بعمران يحيي يعيش إن تزايد التهديدات التي يتلقها معتنقو الديانة اليهودية، و تقصير الحكومة في حمايتهم، سيساهم بترحيل الراغبين منهم إلى إسرائيل وأمريكا.
وأضاف في تصريح لموقع نيوز يمن: ” انتظرنا وعود الحكومة بنقلنا إلى صنعاء، ولكن دون جدوى، مما يجعلنا نعيش في خوف على حياتنا.
وأكد يعيش قيام مجموعة منهم بإجراء مقابلات بالسفارة الأمريكية لترحيلهم إلى أمريكا
وفيما يخص جوازاتهم المحتجزة لدى مصلحة الهجرة والجوازات قال يعيش أنها ما زالت لديهم، وأن مصلحة الهجرة بررت احتجازها لتعطّل أجهزة الكمبيوتر التي تتم طباعتها بها منذ أكثر من 3 شهور.