جددت التساؤل عن مدى اختراق القاعدة للأجهزة الأمنية.. عملية انتحارية تستهدف سيارة المحققين الكوريين في طريق المطار

جددت التساؤل عن مدى اختراق القاعدة للأجهزة الأمنية.. عملية انتحارية تستهدف سيارة المحققين الكوريين في طريق المطار

الهجوم الانتحاري الذي استهدف سيارة دبلوماسية تابعة لسفارة كوريا الجنوبية بصنعاء كان على متنها فريق امني كوري يشارك في التحقيقات التي يجريها اليمن في حادثة مقتل أربعة من السياح الكوريين في عملية انتحارية سابقة وقعت قبل يومين في محافظة حضرموت أثار أكثر من سؤال عن قدرة تنظيم القاعدة على معرفة تحركات الفريق الأمني واستعداداته بكم كبير من الانتحاريين الذين جندوا لمثل هذا الغرض.. (تفاصيل أخرى صفحة 4)
 ومع ان الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا،وهو الثاني خلال أربعة أيام الا ان استهداف القاعدة لرعايا كوريا الجنوبية يستدعي قراءة أعمق لدوافع مثل هذه الهجمات خصوصا وان المستهدفين لاعلاقة لهم بالصراع مع الولايات المتحدة والدول الغربية التي تتهم بالتحيز لصالح اسرائيل..
وحيث كان قد تجهز منذ وقت مبكر لتنفيذ مهمته على طريق المطار فان السؤال الذي يحتاج الى اجابات من فرق التحقيق عما اذا كان المهاجم ينتظر أي اجنبي لاستهدافه ام انه كان على علم مبيت بتحركات فريق التحقيق الكوري ووجهته.. وتزداد خطورة الحادث في انه جاء بعد ايام من تحذير نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية وزير التخطيط عبد الكريم الارحبي من ان اليمن قد تهدد امن العالم اكثر من الصومال اذا لم يتم ضمها الى مجلس التعاون الخليجي من اجل مواجهة الفقر وتعثرالتنمية.وارتطم الانتحاري بمؤخرة السيارة الدبلوماسية لا في بوسطها كما كان مفترضا مما حال دون وقوع ضحايا، وأسفر الهجوم عن مقتل الانتحاري”.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الجنوبية أن مجموعة من المسؤولين الحكوميين في زيارة لليمن للتنسيق بشأن هجوم حضرموت، كانوا على متن السيارة المستهدفة.
ونقلت الوكالة عن مصدر لم تسمه قوله “تم التأكيد بأن جميع الركاب لم يصابوا بأذى، سوى السيارة التي تضررت.”
وكان أربعة سياح من مواطني كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى يمني، لقوا مصرعهم في انفجار قوي بمدينة “سيئون” محافظة حضرموت الأحد.
وفي وقت لاحق، أعلنت صنعاء انهجوم نفذه شاب من تنظيم القاعدة، كان يرتدي حزاما ناسفا وانه تلقى تدريباته في الصومال. وقد أسفر الحادث عن إصابة رجلين وثلاث نساء من الكوريين بإصابات خفيفة. الى ذلك قالت الأجهزة الأمنية انها القبض على عدد من المشتبه بهم في الجريمة والعمل الإرهابي الذي استهدف سياح كوريين مساء الأحد الماضي بمدينة شبام حضرموت (شرق اليمن) مؤكدة عزمها ملاحقة المتورطين أينما كانوا وبأنهم لن يفلتوا من العقاب.

***

مصادر أمنية في حضرموت:
حادثة شبام عملية انتحارية نفذها شاب من محافظة صنعاء وينتمي للقاعدة

> سيئون – حسام عاشور
لقي أربعة سياح كوريين بينهم امرأتان مصرعهم في عملية انتحارية في مدينة شبام التاريخية بحضرموت الاحد الماضي، بالإضافة إلى مرشد سياحي يمني، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة.
وعقب الحادثة قالت السلطات الأمنية إن الانفجار نتج عن لغم زرع في منطقة جبل الخبّة في الهضبة الجنوبية المطلة على مدينة شبام التاريخية واستهدف فوجا سياحيا من كوريا الجنوبية أثناء قيامهم بتصوير منظر الغروب، مساء السبت، لكن مصادر أمنية في محافظة حضرموت كشفت بعد يوم واحد أن الانفجار نتج عن عملية انتحارية نفذها شاب من أبناء محافظة صنعاء وينتمي لتنظيم القاعدة.
وقالت المصادر لـ”نيوز يمن” إن الأجهزة الأمنية عثرت على وثائق لمنفذ العملية بينها بطاقة شخصية ويدعى محسن الأحمد من مواليد محافظة صنعاء وينتمي لتنظيم القاعدة.
وقال شهود عيان إن الانتحاري كان في موقع الحادث “مخزن” وطلب إلى السياح التقاط صور تذكارية قبل أن يقوم بتفجير نفسه بينهم. مشيرين إلى أن منفذ العملية كان يحاول إبعاد الأطفال قبل تفجير نفسه من مكان الحادث.. فيما شظايا الانفجار وأجزاء جسده، وجدت على بعد كيلو من مكان الجريمة.
مصدر بمطار صنعاء قال إن مجموعة السياح الكوريين الذين تعرضوا لحادث إرهابي في مدنية شبام غادروا أمس الأول إلى سيول على متن رحلة تابعة لطيران الإمارات عبر دبي، غير أن السفارة الكورية بصنعاء رفضت الإدلاء بأية معلومات حول ذلك.
وكان تنظيم القاعدة توعّد في وقت سابق عبر بيان نشر على شبكة الانترنت باستهداف منشآت حيوية في حضرموت انتقاما لمصرع أحد قياداته واعتقال بعضهم في عملية نوعية قامت بها الأجهزة الأمنية إثر مداهمة أحد المنازل بمنطقة عيديد بمديرية تريم أواخر العام المنصرم، يتم الآن محاكمتهم في صنعاء.
وقد أخذت الأجهزة الأمنية التهديدات الأخيرة على محمل الجد من خلال توفير الحماية الراجلة للسياح والأجانب وتمشيط الطرق الرئيسية والفرعية أثناء تجوال السياح في الأماكن التي يرتادونها وإقامة نقاط التفتيش على مداخل ومخارج المدن الرئيسية.
وفيما كان نائب رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي تحرك على الفور إلى عاصمة حضرموت الوادي “سيئون” يرافقه عدد من القيادات الأمنية لترؤس لجان التحقيق في الحادث الإرهابي في اجتماعات مغلقة بالمجمع الحكومي بمدينة سيئون، وصل مسؤولون من كوريا الجنوبية إلى صنعاء، بينهم ممثلان عن وزارة الخارجية وآخر عن الشرطة ورابع عن أجهزة الاستخبارات.
وقال كيم يو – تشول رئيس قسم التعامل مع حوادث الكوريين الجنوبيين في الخارج التابع لوزارة الخارجية، إن بلاده “تحاول معرفة السبب الدقيق لهذا الحادث والتطورات ذات الصلة”، وأن لجنة خاصة لجمع معلومات حول الانفجار قد شكلت، وأن حكومة بلاده اتخذت الإجراءات لتسهيل زيارة أسر الضحايا لليمن. كما انتقل السفير الكوري الجنوبي بصنعاء كواك وون هو، إلى سيئون.
ووفقا لوسائل الإعلام الكورية الجنوبية الرسمية فإنه عقد عقب الحادث اجتماع طارئ بين مسؤولين من مكتب الرئاسة ومكتب رئيس الوزراء ووكالة الاستخبارات والشرطة ووزارة الخارجية.
وكانت الخارجية الكورية نصحت رعاياها بعدم التوجه إلى اليمن حيث أصدرت في وقت سابق تحذيرا من السفر إلى اليمن قبل وقوع الحادثة، لكنه كان في مستوى أقل من المنع التام.
وأعلنت وزارة الخارجية اليمنية في نفس يوم الحادثة عن تمكن الأجهزة الأمنية بمحافظة تعز من إلقاء القبض على أحد عناصر تنظيم القاعدة والمطلوب أمنيا من قبل الأجهزة الأمنية في اليمن والسعودية.
ووفقا للداخلية فإن الشخص المضبوط يدعى عبدالله الحربي (سعودي الجنسية) وهو من ضمن المطلوبين لليمن والمدرج اسمه ضمن قائمة الدليل الأمني المصور الذي يضم 116 مطلوبا أمنيا والمعمم من قبل وزارة الداخلية على الأجهزة الأمنية، كما أنه من ضمن قائمة ال85 مطلوبا أمنيا في المملكة العربية السعودية على خلفية تورطهم في أعمال إرهابية.. وأن المدعو الخضر الجديب وعددا من عناصر تنظيم القاعدة الذين كانوا يتواجدون في محافظة أبين سلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية، إلا أنها لم تشر إلى علاقتهم وتورطهم بحادثة شبام حضرموت.
وخلافاً عن حادثة تريم وحادثة معسكر الأمن بسيئون التي شهدت تصريحات متكررة من قبل المسؤولين بالمحافظة والمحافظ، فإن هذه الحادثة يكتنفها الغموض من خلال رفض السلطات المحلية بالمحافظة من الإدلاء بأية معلومات لوسائل الإعلام مفضلة الصمت بحجة أنه ليست لديها تصريحات من الإدلاء بأية معلومة.
ويرى محللين أن تكرار استهداف الكوريين يعود إلىصفقة الغاز المسال ببلحاف التي قدمت عرض بملياري دولار وكسبت المزاد.
وفي ذات السياق دعا مدير إدارة السياحة بمديرية شبام بمحافظة حضرموت محمد فيصل باعبيد الجهات المعنية لحماية المواقع السياحية وتأمين الحماية الأمنية اللازمة للسياح.
وأضاف باعبيد أن على الجهات المعنية القيام بواجبها وحمايتهما، وخاصة مدينة شبام التاريخية التي تستقبل يومياً أفواجاً شتى من السياح الأجانب من كافة الجنسيات من مختلف دول العالم.
من جانبها، أدانت الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بمديرية شبام في اجتماعها الاستثنائي الاثنين الماضي برئاسة مرعي بدر الجابري الأمين العام للمجلس، الحادث الذي استهدف السياح الكوريين في الموقع السياحي أسفل الهضبة الجنوبية لمدينة شبام التاريخية، مطالبة بسرعة ملاحقة وتتبع الجناة وتقديمهم للعدالة وفضح الجهات التي تقف خلف تلك الأعمال الإرهابية الجبانة والهادفة إلى النيل من سمعة ومكانة اليمن وتشويه صورته خارجياً والإضرار بالوطن والمواطن والسياحة. وأضافت في البيان: “أننا في المجلس المحلي بمديرية شبام ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية وكافة أبناء المديرية ندين بشدة ونشجب ونستنكر هذه الأعمال الإرهابية والجرائم المروعة التي تضر بالوطن والمواطن وتستهدف النيل من مكانته وسمعته وتحاول تشويه صورته خارجياً، ونطالب الجهات المعنية بملاحقة وتتبع الجناة وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزاءهم الرادع ويكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن وتشويه سمعته”.
ووفقا لقائمة الأسماء التي حصلت “النداء” و”نيوز يمن” عليها، فإن المجموعة السياحية كانت عبارة عن أصدقاء أغلبهم من عائلتين، وأن الجرحى جميعهم نساء وهن كن أغلب أفراد الفوج السياحي، وتتراوح أعمارهم ما بين 40 و45 عاماً.
أسماء المتوفين والجرحى، ترجمة عن اللغة الكورية (مع ملاحظة الاختلافات بين اللغتين الكورية والعربية عند ترجمة الأسماء)
المتوفين:
نساء:
هيوون شين
أنهاي كيم
رجال:
يونج شو جو
بونجان بارك
الجرحى، وجميعهن نساء:
سانهي هونج
جونجسون بارك
جونخي سان

***

مهاجم السياح الكوريين تدرب في الصومال

قال مسؤول أمني إن المهاجم الانتحاري الذي نفذ هجوما أسفر عن مقتل أربعة سياح من كوريا الجنوبية في مدينة شبام التاريخية بمحافظة حضرموت، تلقى تدريبات في الصومال.
وقال المسؤول إن المهاجم تدرب في الصومال الدولة التي لا توجد بها دولة مركزية منذ عام 1991م، والتي تخشى أجهزة أمنية غربية من أن تكون قاعدة لمتشددين على صلة بتنظيم القاعدة.
وقد قالت السلطات إن المهاجم هو عبدالرحمن مهدي العجبري الذي ترك منزل أسرته في محافظة تعز قبل نحو شهرين.
وأضاف المسؤول أن العجبري في خطاب لوالدته أوصله مقاتل زميل له كتب يقول إن أسرته لن تراه بعد ذلك وأنه يعتقد انه على “الصراط المستقيم”.
جاء الهجوم الذي سيؤثر على الأرجح على قطاع السياحة في البلاد بعد دعوات متكررة من زعماء القاعدة لاستهداف الأجانب من غير المسلمين في شبه الجزيرة العربية.
ويقول دبلوماسيون إن الهجمات أثرت على الشركات الدولية التي تقوم بتطوير قطاعي النفط والغاز في اليمن، في حين أن الهجمات على الأجانب بما في ذلك حوادث الخطف على أيدي رجال قبائل يشعرون بالاستياء تضر بالسياحة.
ويكافح اليمن مسقط رأس أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة منذ سنوات القاعدة وجماعات مماثلة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع يوم الأحد.
ووافقت اليمن في يناير الماضي على استضافة الرئيس الصومالي السابق عبدالله يوسف بعد استقالته في ديسمبر.
واتهمت الدول المانحة وحكومات المنطقة يوسف بأنه كان عقبة أمام محادثات السلام التي تستضيفها الأمم المتحدة.
ويصل الى اليمن كل عام عشرات الألوف من اللاجئين الصوماليين معرضين أنفسهم لخطر رحلة بحرية شاقة هربا من الاضطرابات في بلادهم. وتجاهد حكومة اليمن كذلك في مكافحة تمرد في الشمال والآثار الاقتصادية التي يحتمل أن تكون كارثية من تراجع احتياطيات المياه والنفط.
ويقول محللون ان التحديات المتعددة التي يواجهها اليمن تعرضه لخطر أن يصبح “دولة فاشلة” قد تمتد مشكلاتها عبر الحدود الى السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.
واعتقلت السلطات اليمنية عشرات المقاتلين الذين يعتقد أنهم على صلة بتنظيم القاعدة الذي شن عدة هجمات على أهداف حكومية وغربية في اليمن منها السفارة الأمريكية في صنعاء وسفينة أمريكية وناقلة فرنسية.
ووقع تفجير يوم الأحد أثناء زيارة السياح للمدينة التي توصف في قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) للمواقع التراثية بأنها “مانهاتن الصحراء”. وتشتهر المدينة ببناياتها الشاهقة المبنية من الطوب اللبن وتعود إلى القرن السادس عشر ويصل ارتفاع بعضها الى 16 طابقا.
وقتلت سائحتان بلجيكيتان في اليمن في يناير 2008 في هجوم أنحيت اللائمة فيه على متشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة.
وكان اليمن انضم إلى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب في أعقاب هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على مدن أمريكية، لكن مازال ينظر إليه في الغرب باعتباره ملاذا آمنا للمتشددين الإسلاميين.
على صعيد متصل، أعلنت مجموعة من المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة الاثنين أمام رئيس المحكمة الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا الإرهاب، إضرابهم عن الكلام والطعام، وذلك بسبب سوء المعاملة التي يلاقونها من قبل سلطات الأمن وإدارة سجن الأمن السياسي (الاستخبارات).
المجموعة المكونة من ستة عشر بينهم أربعة سوريين وسعودي من أصل يمني، والذين بدأت محاكمتهم في 11 مارس الجاري بتهمة تشكيل عصابة مسلحة والقيام بأعمال إجرامية، ونسبت إليهم حسب قرار الاتهام ثلاث عشرة عملية مسلحة أولاها الهجوم على نقطتي شرطة ثم مقتل السائحتين البلجيكيتين في حضرموت يناير العام 2008م.
كما أكد قرار الاتهام أن أبرز العمليات التي سجلت لتنظيم القاعدة في اليمن خلال العام الماضي على يد أعضاء هذه المجموعة محاولة الهجوم على السفارة الأمريكية، ومجمع سكني لخبراء غربيين، والهجوم الانتحاري على معسكر الأمن المركزي في سيئون، واشتباكات مدينة تريم التي قتل فيها حمزة القعيطي القائد العسكري لتنظيم القاعدة.
في الجلسة الثانية التي عقدت برئاسة القاضي محسن علوان حددت لسماع محاضر جمع الاستدلال وأقوال المتهمين أمام النيابة العامة، ظل المتهمون صامتين طوال الجلسة التي استمرت ساعتين مطالبين قاضي المحكمة بخروجهم من سجن الأمن السياسي (الاستخبارات) إلى السجن المركزي.
وحسب المتهم الأول (راوي حمد الصعيري – 22 عاماً) فإن إدارة سجن الأمن السياسي لا تمكنهم حتى من قراءة القرآن ولا الصلاة، وقال: “إن هذا السجن أشد وأقصى من سجن غوانتانامو لما نلاقيه من شتى أنواع التعذيبـ”، وهو ما جعل القاضي يكلف ممثل المدعي العام النزول إلى سجن الأمن السياسي والتحقق من صحة ذلك وإعطاءه تقريراً في الجلسة القادمة والتي حددت الثلاثاء المقبل.
ويواجه راوي حمد الصعيري (22 عاماً)، هيثم سعد الكنية أبو قاسم (21 عاماً)، خالد باتيس الكنية أبو زيد (32 عاماً)، حسام العمودي الكنية أبو محمد (25 عاماً)، سلطان الصعيري (25 عاماً، علي العكبري)24 عاماً)، محمد باعويضان (26 عاماً)، سعيد سنكر (24 عاماً)، محمد الوهيبي سوري الجنسية (25 عاماً)، محمود درويش سوري الجنسية (23 عاماً)، محمد المشهراني سوري الجنسية (30 عاماً)، عدنان الشطي سوري الجنسية (20 عاماً)، عبدالله باوزير سعودي الجنسية (27 عاماً)، جمال جابر (26 عاماً)، أحمد باغزوان الكنية أبو محمد (35 عاماً)، ومسعد النهدي الكنية أبو محمد (40 عاماً) تهمة تشكيل عصابة مسلحة للقيام بأعمال إجرامية واستهداف بعض المصالح الأجنبية والمنشآت الحيوية والنفطية منها السفارة الأميركية التي أخطأوها وأصابوا مدرسة 7 يوليو، واستهداف السفارة الإيطالية التي أخطأوها وأصابوا المعهد الجمركي، إضافة إلى استهداف المجمع السكني بحدة وقتل السيّاح البلجيك في منطقة دوعن بمحافظة حضرموت، ومهاجمة نقاط أمنية في حضرموت، وتفجير أنبوب النفط التابع لشركة “توتالـ” الفرنسية، ومعسكر الأمن المركزي في سيئون، ومهاجمة الشركة الصينية في الخشعة، ومهاجمة مواقع أخرى يمنية وأجنبية.