على خلفية قتل الجندي في نقطة سناح الضالع.. قبيلة الحالمي تطالب بالقبض على المتورطين في قتل أحد أبنائها

على خلفية قتل الجندي في نقطة سناح الضالع.. قبيلة الحالمي تطالب بالقبض على المتورطين في قتل أحد أبنائها

> الضالع – فؤاد مسعد
قبل أسبوع رفض أحد الجنود المرابطين في نقطة سناح السماح بمرور أشخاص حاولوا اجتياز النقطة بأسلحتهم، فصوبوا عدة طلقات ليردوه قتيلا في الحال، ومن ساعتها تطور الموقف إثر إقدام مجاميع مسلحة من القبيلة التي ينتمي إليها الجندي القتيل على تطويق الطريق العام والسيطرة على النقطة التي صارت معمدة بدم أحد أبناء القبيلة، بالإضافة لانتشار مسلح شمل مناطق أخرى قريبة من مكان الحادثة.
وفي اليوم التالي عثر على جثة العزي احمد الحالمي، أحد الأفراد المتهمين بقتل الجندي بعدما قام بتسليم نفسه لمشايخ المنطقة إثر مطاردات قام بها مسلحو الطرف الآخر. وهذه الحادثة بظروفها الغامضة زادت من حدة التوتر وأضفت على المشهد قتامة لاسيما في أوساط قبيلة الحالمي التي يتهم عدد من أفرادها بقتل الجندي فيما لقي أحد هم مصرعه بعد تسليم نفسه.
احتشد مئات المسلحين تقلهم عشرات السيارات وتجمعوا أمام مبنى المجمع الحكومي بالمحافظة مطالبين بإلقاء القبض على جميع الأشخاص المشتبه بتورطهم في قتل ولدهم، العزي الحالمي، وطالبوا –في مناشدات موجهة لأمن الضالع– باستدعاء كل من لديه معلومة عن ظروف القتل الذي تعرض له شخص سلم نفسه وكان ينبغي حمايته والحفاظ على حياته كما هو موجود وسائد في الأعراف والمواثيق القبلية بحسب ما يقول بنو الحالمي الذين يعتبرون الإقدام على قتل بهذا الشكل سابقة خطيرة يجب التصدي لها بحزم، ويتهم بقتل الحالمي عدد من الأشخاص بينهم ضباط وجنود.
أبناء الحالمي يحملون قيادة محافظة الضالع مسؤولية ما حدث ويشددون على ضرورة تسليم المتهمين بالقتل إلى الجهات المختصة لينالوا جزاءهم.
أمس الأول الاثنين أفادت  مصادر محلية بأنه تم إلقاء القبض على عدد من المطلوبين وإيصالهم إلى قيادة اللواء 35 مدرع في الضالع وهو ما أثار حفيظة آل الحالمي الذين يطالبون بإحالة المقبوض عليهم للنيابة والمحكمة وليس الإبقاء عليهم في المعسكر.
مصادر قبلية تؤكد وجود التزامات من قيادة المحافظة بتسليم الجناة والقبض على الفارين لينالوا جزاءهم، بينما تبدي المصادر ذاتها تخوفها من أي مماطلة أو تباطؤ في مواجهة الجناة، لأن ذلك من شانه توسيع القضية، خصوصا وأن مجاميع مسلحة أخرى من القبيلة نفسها يرابطون في الطريق العام قعطبة – إب وهو ما ينذر بانفجار وشيك إذا لم يتم تدارك الموضوع من قبل قيادة المحافظة وقيادة اللواء 35 مدرع والوجاهات الاجتماعية لدى الطرفين.