إنصاف مايو يطالب بمحاسبة المسؤولين الذين أمروا بقمع الفعالية

إنصاف مايو يطالب بمحاسبة المسؤولين الذين أمروا بقمع الفعالية

5 جرحى ومئات المعتقلين في عدن في ذكرى 13 يناير
*عدن – فؤاد مسعد
جرح أمس عدد من الأشخاص، حالة أحدهم حرجة، أثناء تفريق قوات الأمن مواطنين توافدوا إلى ساحة الهاشمي في الشيخ عثمان بعدن للمشاركة في فعالية دعت لها هيئات الحراك الجنوبي بمناسبة ذكرى 13 يناير. وتعرض آخرون للاختناق بدخان قنابل ألقاها جنود الأمن عليهم أثناء ذلك.
وأفادت مصادر محلية بأن الشابين صالح علي حسن الصمني، وشاكر الحكم، من جحاف – الشعيب بالضالع، تعرضا لإطلاق نار من قبل جنود الأمن المركزي، ما أدى إلى إصابتهما ونقلهما إلى المستشفى، حيث ما يزالان يتلقيان العلاج هناك.
وأكد شهود عيان أن أحد الجرحى لم تُعرف هويته، حالته حرجة جدا، بحسب مصادر طبية؛ وذلك إثر تعرضه لطلق ناري في رقبته، ولا يزال في غرفة العمليات حتى ساعة متأخرة من ليل أمس. إلى ذلك قامت قوات الأمن في عدن باعتقال المئات من المواطنين في ساحة الهاشمي والمناطق القريبة منها، وإيداعهم السجن بعد انتشار أمني مكثف بدأ منذ ساعات الصباح الأولى تحسبا لأي تجمهر من قبل المشاركين في الفعالية التي كان من المقرر لها أن تقام تحت شعار “التصالح والتسامح” واعتقلت قوات الأمن عشرات المواطنين.
وطالب النائب إنصاف مايو (رئيس فرع الإصلاح في عدن) بضرورة محاسبة الجهات التي أعطت الأوامر بقمع المواطنين. مؤكدا أهمية مواصلة النضال السلمي لإجبار السلطة على تقديم الجناة الحقيقيين بحق أبناء الشعب، من سقطوا العام الماضي وضحايا قمع السلطة في هذه الفعالية. وأضاف في تصريح إلى “النداء”: “إننا نحمل السلطة المحلية في محافظة عدن مسؤولية قمع الفعالية والاعتداء على المواطنين”. وطالب بإطلاق سراح المعتقلين الذين قال إن عددهم تجاوز ثلاثمائة معتقل جرى توزيعهم على مراكز الشرطة المختلفة. وقال: “نريد من المجلس المحلي بمحافظة عدن تشكيل لجنة للتحقيق في الجرائم التي تعرض لها المواطنون في فعالية سلمية”.
إلى ذلك أفادت “النداء” مصادر محلية في منطقة ردفان بأن مجاميع مسلحة في المنطقة التي تتوسط الحبيلين وحالمين في ردفان بمحافظة لحج أقدمت على قطع الطريق العام احتجاجا على قمع الفعالية. وأفادت مصادر محلية بأن الطريق لا تزال مقطوعة منذ عصر أمس.