النيابة تفرج عن 250 معسر وتستثني العالقين بآموال عامة

النيابة تفرج عن 250 معسر وتستثني العالقين بآموال عامة

*النيابة تفرج عن 250 معسر وتستثني العالقين بآموال عامة
أفرجت النيابات العامة  الأربعاء الماضي عن 250 سجيناً معسراً من عموم محافظات الجمهورية بعد أن سدَّد الرئيس علي عبدالله صالح المبالغ المحكومين بها.
وقال مصدر في مكتب النائب العام لـ«النداء» إن 250 سجيناً على ذمة حقوق خاصة غادروا السجن ظهر الاربعاء الماضي بعد أن تكفل رئيس الجمهورية بسداد المبالغ المحكومين بها وقدرها 172 مليون ريال.
وأضاف أن عشرات من السجناء تجاوزا مدد العقوبات المحكومين بها ومحتجزين على ذمة حقوق خاص لم يفرج عنهم بسبب عدم تحديد المبالغ المحكومين بها السجناء.
إلى ذلك شكا عدد من السجناء المعسرين على ذمة حقوق عامة (أموال عامة) من عدم اعتماد اسمائهم من ضمن كشف المفرج عنهم. وتساءل فهمي العزي السجين في مركزي تعز على ذمة أربعة مليون ريال للدولة، عن المعيار الذي تتعامل به الحكومة في قضايا المعسرين، مستغرباً أن تتكفل بسداد مبالغ المعسرين على ذمة حقوق خاصة لمواطنين آخرين ولا تتسامح بخصوص ديونها لدى السجناء.
 
***
* ابتهج بفوز اوباما، فقرر رجال الامن الاعتداء عليه
السوداني ضوء البيت في قبضة السجان
*  شاجع أحمد
 المعلومات الواردة من عنبر التوبة في السجن المركزي بأمانة العاصمة لا تدعو إلى الطمأنينة، لقد اعتدى رجال الامن على السجين السوداني عبدالقيوم خير ضوء البيت صباح يوم الخامس من هذا الشهر نوفمبر. والراجح أن رجال الامن الغيورين استفزوا من صاحب البشرة السمراء في لحظة ابتهاج بإعلان فوز الافريقي اوباما رئيساً للولايات المتحدة.
على ما يبدو كان ضوء البيت لحظتها يستدعي الامل الذي سيضع حداً لمأساته خلف القضبان.
 وعلى ما يبدو أيضاً استشعر حراس السلطة الخطر فقررو سد كل منافذ الامل الذي استدعاه ضوء البيت السجين المضرب عن الطعام منذ عامين تهجموا عليه في مرقده ولم يستطع الهروب، لقد أجهز عليه الاضراب عن الطعام وصادر قدرته على الحركة لكن رجال الامن لم يتوقفوا عن توجيه اللكمات على جسده المعتل انتزعوه من فراشه أمام مرئ زملائه نزلاء عنبر التوبة. غادر فتوة الامن العنبر بزهو منتصر فيما اغمي على ضوء البيت.
 لم يكن الاعتداء الهمجي على ضوء البيت في 5 نوفمبر هو الاول ففي وقت سابق كان ضوء البيت يجري إلى الشماسي- الساحة الداخلية للسجن وألقوا بالساحة لثلاث ساعات امتدت من الساعة ال11 إلى 1 والنصف ظهراً تحت أشعة الشمس «أرادو القضاء عليَّ»، قال السجين العليل في رسالته التي بعثها لـ«النداء».
معلوم أن ضوء البيت دخل السجن قبل 9 سنوات على خلفية خلاف نشب بينه وآخر كان شركاء في نشاط استثماري قرر القاضي سجنه عام ونصفاً وتغريمه 100 الف دولار. انقضت مدة العقوبة لكن ضوء البيت مازال بالسجن منذ 7 سنوات لقصور قانوني لدى رجال العدالة.
 قبل عامين قرر ضوء البيت الاضراب عن الطعام احتجاجاً على العسف الذي لحق به من قبل أجهزة القضاء والنيابات حينها كان يدرك تماماً ماذا يعني قرار كهذا وقال سأواصل الاضراب عن الطعام فإما أن امنح العدل المنشود واما الموت.
 طبقاً لشهادات عديدة لسجناء غادروا السجن المركزي الاسبوع الماضي فإن السوداني ضوء البيت لم يعد يملك مقومات الحياة: جسد متهالك عاجز عن الحركة.
في رسالته التي طلب نشرها لتثبت الانتهاكات التي لحقت به حمل ضوء البيت ادارة السجن المركزي بأمانة العاصمة المسؤولية الكاملة إزاء أي مكروه قد يتعرض له، مجدداً دعوته ومناشدته للمنظمات الحقوقية والانسانية باليمن وخارجه بالتدخل لايقاف العسف الذي يتعرض له منذو اعوام.
 
***
 
* إجراءات رقابية صارمة تعيق وصول الوجبات إلى السجناء
ضبط حشيش وأقراص منشطة في مركزي صنعاء
النداء – صنعاء
 قال بعض أقرباء نزلاء السجن المركزي بأمانة العاصمة، إنهم يواجهون صعوبة بالغة في ايصال أي أغراض لأقاربهم السجناء بما فيها الأطعمة والمشروبات المعلبة.
وأوضحوا أن هذه العراقيل مضى عليها 10أيام وأنهم لا حظوا وجود إجراءات تفتيش صارمة للزوار خلافاً لما كان.
وكشفت مصادر خاصة لـ«النداء» أن إدارة السجن ضبطت منتصف الأسبوع الماضي كميات كبيرة من الاقراص الدوائية المنشطة والحشيش داخل عنابر السجن. وأضاف أن 2212 حبة «بلتان» ضبطت منتشرة لدى أغلب نزلاء السجن فيما كمية الحشيش ضبطت في عنبر التوبة.
وقالت أن التحفيضات التي أجرتها ادارة السجن كشفت عن تورط أحد أفراد الأمن التابعين للسجن بإدخال الحشيش في مالم تفد التحقيقات لمعرفة الطريقة التي دخلت بها أقراص الـ«بلتان» وإذ أكدت المصادر إيقاف الجندي الذي ثبت تورطه في ادخال الحشيش قالت إن أحد السجناء تبنى امام مدير السجن مسؤوليته عن دخول الاقراص المنشطة، دون أن يفصح عن الطريقة التي دخلت بها. وقال إنه لجاء إلى بيع أقراص الـ«بلتان» ليتمكن من سداد المبلغ المحكوم به كي يفرج عنه.
 وعلمت «النداء» أن ادارة السجن ارسلت نهاية الاسبوع الماضي 3 سجناء إلى السجن المركزي بمحافظة عمران بعد ثبوت تورطهم في الترويج للاقراص المنشطة بين السجناء.
كما وفرضت عقب الحادث إجراءات رقابية صارمة إزاء كل المواد الداخلة إلى السجن بما فيها الوجبات المعدة من قبل أسر السجناء والعصائر المعلبة.
يذكر أن اقراص الـ«بلتان» تستخدم للمرضى الذين يعانون من الرعاف الدائم واضطرابات عصبية ونفسية فضلاً عن بعث حالة من الاسترخاء والنشوة.
 
***
 
* السجناء: موافقون على بيعنا
  قبل سنوات كانت بعض الدول تقوم ببيع السجناء في حال ازدياد عددهم أو خطورتهم على المجتمع أو تأجيرهم لأصحاب المزارع والمصانع فتوفر الدولة على نفسها نفقات الطعام والحراسة وغيرها وتجني في الوقت نفسه الربح والمردود دون جهد وعناء.. من أناس لا فائدة منهم سوى عبء ثقيل على كاهل الدولة والاجهزة.
ونحن ما الفائدة من وجودنا «مئات وربما الآلاف» سوى أن نأكل الدجاج والارز والفاصوليا والفول، وعشرات المسلحين تحرسنا ونحن نيام أو نعلب كرة القدم.. والبطة، والدومنو أو خلال فترة الخلوة مع زوجاتنا؟ نعم داخل السجن وعشرات الاطقم المسلحة تحرس موكبنا إلى النيابات والمحاكم، وربما تكون النتيجة البراءة أو الاكتفاء وربما غرامة عشرة آلاف ريال…الخ.
وخصوصاً نحن سجناء «معتقلون» الحقوق الخاصة الذين نمضي فترة حبس خارج القانون، وغيرنا من من يشبه حالنا سجناء لصالح الغير، وهو يتفاخر بأنه تمكن من حبسنا والدولة تحرسنا وتحفضنا لصالحه مجاناً.؟
أليس من الافضل بيعنا أو تأجيرنا أو حتى بيع أعضائنا والحصول على عدة ملايين من الدولارات.. أم أن قليل دائم خير من كثير منقطع!؟
أمام أصحاب الشأن
عن سجناء السجن المركزي/صنعاء
عاد علي ناصر الحداد
عصام بغدادي الأردني
عبدالقيوم محمد خير ضوء البيت
اسامه محمد خير ضوء البيت
فوزي حمود علي
خالد حميد حمود عبدالمولى
يحيى نور الدين الباشا
أحمد عبدالحكيم العليمي
محمد علي عبدالله الماوري
مشير ياسين احمد السقاف
سعد رفيق الخفجي
 
***
 
 
*المحكمة العليا تعيد طعناً من سجين بعد عامين من تقديمه
بعد عامين من تقديمه طعناً إلى المحكمة العليا أُبلغ السجين علي علي صغير صلاح من قبل رئيس النيابة أن عريضة الطعن اعادتها المحكمة إلى نيابة استئناف الامانة وقال على صغير صلاح في مناشدته للنائب العام عبر صحيفة «النداء» إن سبب إعادة الطعن كما اخبره رئيس النيابة بعد عامين من تقديمه أن النيابة تعثر عليها توقيعه العريضة من قبل محامي معتمد.
وأضاف أنه منذ سنة ونصف وهو في السجن المركزي بالعاصمة زيادة عن المدة المحكوم بها عليه.
وأشار إلى أنه وخلال 6 سنوات قضاها في السجن منقطع الحال ولم يستطع تعيين محامٍ، بالاضافة إلى أنه المعيل الوحيد لأسرته.
وناشد صغير صلاح النائب العام النظر في حالته والافراج عنه نظراً لعدم قدرته على المتابعة والشكوى