أحدهم عمل تاجراً في الشحر

أحدهم عمل تاجراً في الشحر

القراصنة يكثفون عملياتهم في خليج عدن
“النداء”-صنعاء
 تعرضت سفينة شحن قادمة من هونغ كونغ، أمس الثلاثاء، لهجوم من قبل قراصنة في خليج عدن واختطافها إلى السواحل الصومالية.
وقالت وكالة الانباء الصينية إن السفينة التي كانت متجهة إلى ميناء بندر عباس الايراني كانت تقل 35 ألف طن من القمح وعلى متنها طاقم يتكون من 25 شخصاً لم يفصح عن جنسياتهم.
وتأتي هذه العملية بعد يوم واحد من اختطاف ناقلة النفط السعودية العملاقة «سيريوس ستار» إحدى كبريات ناقلات النفط في العالم واقتيادها إلى السواحل الصومالية.
واعلنت البحرية الامريكية أن «سيريوس ستار» التي كانت متجهة صوب الولايات المتحدة الامريكية كانت تحمل شحنة نفط قيمتها 100 مليون دولار، وينتمي افراد طاقمها ال 25 إلى كرواتيا، وبريطانيا والفلبين وبولندا والسعودية.
واعلن وزير الخارجية السعودية خلال زيارته إلى اليونان أمس الثلاثاء، أن السعودية ستنضم إلى المبادرة الايطالية الفرنسية لمكافحة القرصنة، واصفاً القرصنة بالارهاب الذي يجب التوحد لمواجهته.
 وكان ابو بكر القربي وزير الخارجية عبر عن مخاوف بلادنا من تزايد أعداد البواخر البحرية التي تتوافد إلى المنطقة، مؤكداً قدرة اليمن في توفير الحماية اللازمة في مياهها الاقليمية.
وعلمت «النداء» من مصادر خاصة أن اليمن ابلغت سفير بريطانيا انزاعجها من الطريقة التي تعاملت بها القوات البحرية البريطانية في متابعة القراصنة والاشتباك معهم ما ادى إلى مقتل أحد الصيادين اليمنيين. وكانت قوات البحرية اشتبكت مع قراصنة صوماليين الاسبوع الماضي، وأدى الاشباك إلى مقتل 3 من القراصنة وصياد يمني كان القراصنة احتجزوه و7 آخرين.
وكشفت مصادر أمنية أن الصيادين اليمنيين الذين تم تحريرهم وصلوا إلى الشحر في محافظة حضرموت الاحد الماضي، وقالو لأجهزة الأمن في الشحر أثناء الادلاء بأفاداتهم إنهم تعرفوا على أحد القراصنة وأنه شخصية صومالية معروفة بالشحر كان يعمل فيها لسنوات.
ورصد المكتب البحري الدولي 199 جريمة قرصنة منذ يناير الفائت منها 63 عملية تمت في خليج عدن وقبالة السواحل الصومالية.
وما يزال القراصنة يتحفظون على 11 سفينة على متنها 250 بحاراً، من بينها السفينة الأوكرانية التي تحمل على متنها 33 دبابة روسية قيل انها كانت متوجهة إلى كينيا.
واعلن أحد اعضاء عصابات القرصنة أنهم لن يسلموا ناقلة النفط السعودية العملاقة إلا عقب وصول سفينة التي حمل لهم النقود، محذراً من أية محاولة للخداع، لافتاً إلى امتلاكهم أجهزة لكشف النقود المزيفة.