حيدر أبو بكر العطاس: السلطة اتفقت مع جهة خارج اليمن لاغتيالنا: علي ناصر وأنا

حيدر أبو بكر العطاس: السلطة اتفقت مع جهة خارج اليمن لاغتيالنا: علي ناصر وأنا

*اعتذرت عن حضور لقاء مع الرئيس في الإمارات فوجه بمصادرة أرضي في المكلا
*لم أوقع على اتفاقية 30نوفمبر 89 وذلك يشكل حساسية لدى الرئيس

النداء- خاص
اقترح حيدر أبو بكر العطاس تشكيل لجنة مشتركة من هيئة مكافحة الفساد والاحزاب السياسية ومنظمة الشفافية الدولية تتولى التدقيق في مزاعم السلطات اليمنية عن استثمارات يملكها في دبي. وتمنى أن توكل للجنة ايضا التحقق مما يملكه مسؤولون في الدولة من أبراج في دبي واستثمارات في ألمانيا وغيرها.
وإذ نفى اتهامات السلطة بشأن ممتلكاته قال-في حوار أجرته معه “النداء” ينشر في العدد القادم- إن الرئيس صالح وجه بمصادرة قطعة أرض يملكها في خلف بمدينة المكلا, وذلك عقب اعتذاره عن حضور لقاء دعا اليه الرئيس في الامارات قبل عدة سنوات.
واستغرب انزلاق الرئيس الى الهجوم الشخصي ضده في وسائل الاعلام، وخصوصا في الحديث الذي أدلى به للفضائية المصرية مؤخرا. وبشأن إشارة الرئيس بأن قادة ثورة أكتوبر شهداء, وأن العطاس لم يكن من مناضلي الثورة, أشار إلى مشاركته كممثل للقطاع الطلابي في مؤتمر الجبهة القومية في تعز عام 1965, ولفت الى أن المشاركين التقوا قيادات من الصفوف الاولى لثورة سبتمبر ولم يكن هناك شخص يدعى علي عبدالله صالح. وشدد على أن كثيرين من قادة ثورة أكتوبر مايزالون أحياء, وأن بعضهم موجود في السلطة والمعارضة الآن.
وبشأن الدعوة التي وجهها اليه عبدالكريم الارياني للعودة الى اليمن عبر قناة الحرة, قال إن الاتصالات بشأن عودته لم تنقطع منذ 1994, وأضاف أنه ظل يؤكد دائما أن القضية ليست شخصية, وأن اتخاذ معالجات حقيقية ستكفل عودته ومشاركة الجميع في تنمية البلد وتطويره. وأوضح أن علاقته بالإرياني قديمة, ويعرف أن هجوم الارياني ضده في قناة الحرة لا يعبر عن قناعته, “بل طلب من الارياني قول ذلك وأنا لا ألومه”. وزاد: الارياني ممن يتمنون التخلص من النظام, ويترقب اليوم الذي يستطيع أن ينفذ فيه بجلده, ورأيه أن اليمن يتجه الى الهاوية.
وكشف العطاس عن مخطط لاغتياله هو والرئيس علي ناصر في الخارج. وقال إن مصدرا موثوقا أبلغه أن السلطة طلبت من جهة خارج اليمن التخلص منهما. وأضاف أن محاولة اقتحام منزل الأخ علي ناصر محمد في دمشق الشهر الماضي، تؤكد حقيقة ذلك المخطط.
ورجح أن يقاطع اللقاء المشترك الانتخابات المقبلة, لأن المشاركة في ظل سيطرة السلطة على أدوات الانتخابات سيترتب عليها خسارة مزدوجة للمشترك: “لن يربح الانتخابات وسيخسر الجنوبـ”.
وتحدث العطاس لـ”النداء” عن موقفه من الوحدة اليمنية, مشيرا الى اعتراضه على تحقيقها بالشكل الاندماجي, وإلى عدم توقيعه على اتفاقية 30 نوفمبر 1989, مضيفا أن ذلك يشكل حساسية لدى الرئيس صالح.
الحوار كاملا في العدد القادم.