تقييم قوة “القاعدة” في اليمن – جريجوري دي جونسون*

تقييم قوة “القاعدة” في اليمن – جريجوري دي جونسون*


عشية العاشر من أغسطس 2008، وبناء على بلاغ من مواطنين محليين، اقتربت دورية أمن يمنية من منزل يشتبه بتبعيته لعناصر في “القاعدة”، في مدينة تريم شرق اليمن. وقد تعرضت الدورية لإطلاق نار، وهو ما أدى إلى تراجعها، ودعت إلى التعزيز بقوة احتياطية وفرضت سياجا أمنيا حول المنطقة في محاولة لمنع المشتبه بهم من الهروب. ودام هذا المأزق الضعيف طوال الليل، وتم استئناف القتال في الصباح، وتزايد ببطء على مدار اليوم. وقد استقدمت القوات الحكومية دبابتين، بينما رد فدائيو “القاعدة” بالهجوم بقاذفات ذات دفع صاروخي. وفي النهاية، تمكن فدائيو “القاعدة” من التسلل خارج مكمنهم الآمن إلى مبنى مجاور، لكنهم كانوا غير قادرين على الهروب من الحصار الأمني. ومع نهاية المعركة، قتل خمسة فدائيين، بمن فيهم القائد البارز حمزة القعيطي، بينما تم اعتقال اثنين آخرين.
وعلى نطاق واسع عُدّت الغارة التي شنتها قوات الأمن اليمنية نصرا متطلبا بإلحاح لليمن. فالسلطات اليمنية ادعت أنه بمقتل القعيطي تخلصت من العقل المدبر لموجة من الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها البلاد في السنوات الأخيرة. وطبقاً للحكومة، فإن القعيطي كان وراء كل هجوم إرهابي كبير، منذ تمكن هو و22 عنصرا آخرون من الفرار من سجن الأمن السياسي في فبراير/ شباط 2006، بدءا بالهجمات الانتحارية الثنائية الفاشلة في سبتمبر/ أيلول 2006 وانتهاء، مؤخراً جداً، بالهجوم الخامس والعشرين من يوليو/ تموز الانتحاري على القاعدة العسكرية في سيئون. كما ادعت الحكومة أيضاً أن القعيطي كان يخطط لهجمات أخرى في اليمن والمملكة العربية السعودية.
لسوء الحظ، المعطى ليس معروفا حول هذه الفترة من عمليات “القاعدة” في اليمن والتركيبة المحلية لخلية القعيطي. هذا من غير المحتمل أن يكون صحيحا. عوضاً عن ذلك، وبينما يضعف “القاعدة” بشكل مؤقت، فإنه يبقى ليشكل تهديداً أمنيا في اليمن.
هجوم السابع عشر من سبتمبر/ أيلول على سفارة الولايات المتحدة في صنعاء، والذي خلف أكثر من اثني عشر قتيلا، يجلي بوضوح حقيقة هذا التهديد. وبينما كان الهجوم صادما، فإنه لم يكن بالضرورة غير متوقع. فبعد أيام من مقتل القعيطي وزعت ألوية “جند اليمن” بياناً تهدد فيه من هجمات انتقامية. والبرهان أن البيان قال في عبارة إسلامية شهيرة: “الجواب ما ترون لا ما تسمعون”. بعدها، في التاسع من سبتمبر/ أيلول، كان المثير ما نشر في موقع “الإخلاص” أن الإصدار الخامس لجريدة “صدى الملاحم” التابعة لـ”القاعدة” كان منتظرا صدورها في الأيام القادمة. وتعاطيا مع هذين المؤشرين كان يجب أن يثيرا المخاوف في اليمن، كما حدث العام الماضي حين طور “القاعدة” أسلوب ربط هجماته بخطاباته.
 
النجاحات تكشف عن تركيب “القاعدة”
يبدو راجحا أن هجمات سبتمبر/ أيلول 2006 تم التخطيط لها وتنظيمها من قبل فواز الربيعي، الذي قتل من قبل قوات الأمن اليمنية في أكتوبر/ تشرين الأول 2006. ومن الناحية الأخرى، ظهر القعيطي ثانية وللمرة الأولى علناً هذا الصيف في شريط فيديو في 23 يوليو/ تموز ونشر من قبل “قاعدة الجهاد في شبه الجزيرة العربية: ألوية جند اليمن”.
 ظهور القعيطي في الفيديو كان التصدع الأول في واجهة السرية التي تحيط بالمنظمة. وبينما ظهر على أنه العقل المدبر لهجوم الخامس والعشرين من يوليو/ تموز الانتحاري في سيؤون، لم يبدُ أنه العقل المدبر لها وفقا للتقارير الحكومية.
 علاوة على ذلك، الطبيعة المحلية لخلية القعيطي بعناصرها الخمسة، بمن فيهم القعيطي نفسه، كانت من المكلا، بينما قدوم الاثنين الآخرين من المدن المجاورة (شبوة والقطين) يوحي بأنه كان هناك وصول أكثر محدودية مما تدعيه الحكومة.
جزء من هذا الخداع الشفوي مختلق لصرف حدة النقد من قبل الحلفاء الغربيين، الذي شهد ازديادا كبيرا جدا في العلن لمساءلة اليمن حول مدى التزامها بالحرب على “القاعدة”.
أكدت اليمن الطبيعة الدعائية أكثر لهذا الإدعاء بقيامها بتحركات قامت بها بعد مواجهات 11 أغسطس. فعلى الفور تقريبا، أعلنت اليمن أنها اعتقلت عددا من أتباع القعيطي، وخلال أسبوع ادعت أنها اكتشفت وفككت خليةً إرهابيةً منفصلة في حضرموت.
بعد أيام، وبعد زيارة مساعد وزير الداخلية لشؤون الأمن السعودي، محمد بن نايف المساعد، أعلنت اليمن أنها سلمت ثمانية مسلحين سعوديين إلى بلادهم. وفي بداية سبتمبر/ أيلول، طبقاً لأكثر الروايات الإعلامية، تمكنت اليمن من اعتقال ما لا يقل عن 30 من المشتبه بهم منذ هجوم تريم.
على السطح، هذا يبدو كانتصارات هامة لليمن على حساب “القاعدة”، لكن تفحصا أكثر قربا يوحي بأنهم أكثر رمزيةً من الاسم. وطبقاً لناصر الربيعي، مراسل “جولف نيوز”، فخمسة من مشتبهي “القاعدة” الذين اعتقلتهم قوات الأمن في مداهمات “لم يكونوا متخفين لكنهم بالأحرى كانوا موقوفين تحت الإقامة الإجبارية المخففة”.
وعلى النمط نفسه، فإن المشتبهين الثمانية المعادين إلى العربية السعودية لا يبدو أنهم اعتقلوا مؤخراً، لكن بالأحرى احتجزوا حتى يتم تسليمهم بعد ضمان حد أعلى من المنافع.
قصة رد الفعل السريع والعنيف يلبي كلا هدفي اليمن. الأول أنه يسمح لليمن بالظهور قوية ومسيطرة على الوضع الأمني أمام حلفائها الغربيين والاستثمارات التجارية الأجنبية فيها، التي تزايد القلق لديهما بشدة. الثاني الإيحاء بأن الفدائيين اللذين أسرتهما اليمن في هجوم تريم، علي محسن صالح العكبري ومحمد سعيد باعويضان، قد “تحدثا”، وهو الحضور الذي تعتقد اليمن أنه سيرفع الضغط حول بقاء خلايا “القاعدة”، للمساعدة لإخراجهم إلى العلن.
على الرغم من هذه الخطط والتحركات، فإن هجوم تريم والأحداث التي سبقته تساعد على توضيح الكثير حول “القاعدة” في اليمن. وبشكل خاص، يسلط ضوءاً على العلاقة بين تنظيم القاعدة في جنوب شبه الجزيرة العربية وتنظيم “قاعدة الجهاد في شبه الجزيرة العربية: ألوية جند اليمن”. هذه التعريفات المتباينة شوشت على العديد من المحللين.
نظرية الانشقاق فاقدة المصداقية التي كسبت القوة في الشهور الأخيرة كون المجموعتين انشقتا كنوع من التكتيك.
هذا التفسير (الانشقاق) يعتبر أن المجموعة الأصلية، التي تدعو نفسها “تنظيم القاعدة في جنوب شبه الجزيرة العربية”، فضل اعتماد استراتيجية “مخفية” تضمنت تعزيز شبكته الداخلية وتجنيد أعضاء جدد، بينما المجموعة المتشظية (ألوية جند اليمن) كانت متلهفة للضرب فوراً.
تقوي هذه النظرية أكثر بعض التقارير في الصحافة اليمنية عن انشقاق حمزة القعيطي واثنين من زملائه، هما ناصر الوحيشي وقاسم الريمي، وهما على التوالي الأمير والشخص الثاني في قيادة “القاعدة” في جنوب شبه الجزيرة العربية.
رغم ذلك فإن التدقيق الأقرب من بيانات الشهادة وتسجيلات الفيديو والهجمات توحي بأن الحديث عن الانشقاق الحاد ضمن الجيل الحالي لـ”القاعدة” في اليمن قد يكون غير ناضج أو مضلل. إن تداخل الخطابات والأفراد إشارة قوية بما يكفي إلى أن المجموعتين تمثلان خلايا طليقة للمنظمة نفسها عوضا عن كونهما من الكيانات المنفصلة كل عن الآخر.
ولتقدير هذا التداخل بالكامل، فإنه لمن الضروري إعادة التدقيق في تاريخ “القاعدة” في اليمن منذ هو أعيد تكوينه بعد استراحة السجن في فبراير/ شباط 2006.
ومن الهاربين الأصليين ال23، ثلاثة (ناصر الوحيشي، قاسم الريمي ومحمد العمدة) ما زالوا طلقاء، طبقاً للتصريحات الحكومية الرسمية. هذه المعلومات، على أية حال، مناقضة للفاكس (التعميم) المرسل من قبل وزارة الداخلية اليمنية إلى مكاتب العقارات تحذرهم من التأجير لأي من الفدائيين الطليقين ال33 المدرجة أسماؤهم في الفاكس، بالإضافة إلى إبراهيم الهويدي وجمال البدوي، والأخيران ادعت اليمن مراراً وتكراراً أنهما مودعين في السجن.
الهجمات الأولى التي حاول “القاعدة” بها استعادة تكوينه في اليمن. كانت عملية التفجير الانتحاري الثنائية الفاشلة على محطات الغاز والنفط في مارب وحضرموت في سبتمبر 2006.
وبعد أشهر، وتحديدا في مارس/ آذار 2007، اغتيل علي محمود قصيلة، رئيس البحث الجنائي في مأرب. وهذا سيكون لاحقاً الهجوم الإعلان الأول لألوية “جند اليمن” نشر في بيان صدر في فبراير/ شباط 2008.
من جهتها، امتدحت مجلة “صدى الملاحم”، المجلة الشهرية التي تحرر من قبل الوحيشي، “القاعدة في جنوب شبه الجزيرة العربية”، أحد المهاجمين لاحقاً، عبد العزيز جرادان، في إصدارها الثاني، بعد موته في أغسطس/ آب 2007.
التداخل بين المشاركين الفرديين مثل هذا بين المجموعتين المفترضتين يعتبر دليلاً قويا على الانشقاق، الذي إذا وجد في حد ذاته، فهو مجرد ذريعة تكتيكية أكثر من كونه تشظيا خلافيا ضمن الجماعة.
في أواخر يونيو/ حزيران 2007، أصدر قاسم الريمي بيانين، أحدهما كان رسالة تحذير إلى الحكومة. وخلال بضعة أيام، تليت هذه البيانات من قبل مهاجمين انتحاريين على قافلة السياح الإسبان في مأرب في 2 يوليو/ تموز.
هذا الهجوم نسب لاحقاً أيضاً إلى ألوية جند اليمن، التي صرحت بأن الهجوم كان عقابا على خمسة أفراد وفيات على يد الأمن اليمني، أحد الأسرى، ياسر الحميقاني، مدح لاحقاً في الإصدار الأولى لـ”صدى الملاحم”، الصادر في يناير/ كانون الثاني 2008.
توقيت الهجوم، التالي مباشرةً لبياني الريمي، يوحي بوجود مستوى من التنسيق. وبطريقة مماثلة، هوية القائم بالعملية الانتحارية، على الأقل بشكل ظرفي، توحي بوجود صلة محتملة إلى الريمي. مفجر القنبلة تم التعرف عليه، وهو عبده محمد السيد رحيقة، بعمر 21 سنةً، وهو يعود إلى منطقة ريمة، الذي كان يعيش في حي “مُسَيْكـ” شرق صنعاء، مثل الريمي، الذي كنيته “أبو حورية” الصنعائي، والذي يعكس مسقط رأسه. الرحيقة عرف بكنيته “أبو المقداد الصنعائي”.
وصيته وأمنيته الأخيرة، التي أرسلت إلى موقع الإخلاص في 29 مارس 2008، وهي ذكرى اغتيال قصيلة، وقدم بعض الإشارات.
وفي الفيديو، الذي يعرف فيه رحيقة فقط بواسطة كنيته، يذكر بشكل صريح بأنه سينفذ الهجوم لصالح ألوية جند اليمن. ويذكر أيضا بأن الهجوم انتقام لمقتل فواز الربيعي ولـ”طرد الكفار من شبه الجزيرة العربية”، كما واصل الحديث عن رغبته. وعلى أية حال، ذكر كلتا المجموعتين، جماعة الجهاد في بلاد اليمن، وتنظيم القاعدة في جنوب شبه الجزيرة العربية.
ويبدو أنه استخدم الأسماء بشكل متبادل، الذي يمكن أن يعني بأن الجماعتين مرادفتان لبعضهما في اليمن. يعرض الفيديو بشكل حاسم وجود ألوية جند اليمن بحدود أواخر شهر يونيو/ حزيران 2007، وهو موعد سابق للظهور الأول للمجموعة على الإنترنت في فبراير/ شباط 2008.
وبالإضافة إلى السبب الجوهري المتمثل في الرغبة في الانتقام، فإن رغبة رحيقة في “طرد الكفار من شبه الجزيرة العربية” هي سمة مشتركة بين كلتا الجماعتين جماعة الوحيشي وألوية جند اليمن. وبالنسبة للأخير، فقد ظهر في البيانات ال13 التي تخص الجماعة، وكان يظهر بشكل ثابت كسبب لتنفيذ الهجمات. وظهر أيضاً في أغلب الأحيان في إصدارات صدى الملاحم.
في العدد الأول التي كان مقتبساً من قبل “أبي همام القحطاني”، الذي استشهد بها باعتبار عين العقل أن لا يتم السفر إلى أفغانستان أو العراق للحرب، لكن الأحرى البقاء في اليمن. و”أبو همام” هو كنية نايف محمد القحطاني، الذي ربط من قبل الحكومة اليمنية بالهجوم الانتحاري ضد السياح في مارب في يوليو/ تموز 2007.
الحديث الذي يأمر المسلمين بـ”طرد الكفار من شبه الجزيرة العربية” أيضاً مقتبس في العدد الثاني لصدى الملاحم في بيان يوضح تفكير المجموعة. البيان، الذي يفتتح المجلة، الذي يقول: “أي كافر يدخل شبه الجزيرة العربية يعتبر فريسة مباحة ستهاجم أو تقتل، بغض النظر عما يطلقون على أنفسهم من صفات، سواء سياحا أم دبلوماسيين أم صحفيين”.
القحطاني ارتبط أيضاً بخلية القعيطي من خلال جوازات السفر والخطط، التي اكتشفت في البيت الآمن بعد هجوم 11 أغسطس/ آب الماضي. التقارير اللاحقة في أجهزة الإعلام السعودية التي أشارت إلى تلقي القحطاني أموالا من بعض الأفراد في ليبيا وإيران من المحتمل أنها شوهت من قبل مسؤولين يمنيين متحمس جداً.
إن غالبية الأدلة توحي بقوة بمستوى التعاون والتنسيق عالي المستوي بين ما يعتبره بعض المحللين مجموعتين منفصلتين.
 
“القاعدة” تبقى تهديدا حيويا في اليمن
بالرغم من أن مقتل القعيطي شكل ضربة هامة للقاعدة، فإنه لم يهزم أو يشل المنظمة حتى في اليمن. وفي الحقيقة، فبعد ثمانية أيام من موته، نشرت ألوية جند اليمن بيانها الثالث عشر في “الإخلاص”، الذي هدد بهجمات انتقامية كعقوبة على قتله، وتم إرساله بالآلية ذاتها التي أرسلت بها البيانات السابقة الاثني عشرة. هذه الاستمرارية تبين أن النية التحتية الإلكترونية للمجموعة لم تتحطم في هجوم تريم. وبدلاً من ذلك، هناك تفسيران محتملان.
في بيانات ألوية جند اليمن الثلاثة عشر، كانت هناك مراجع لثلاثة ألوية منفصلة، ينسب إلى كل مجموعة هجمات مختلفة. هذه الانقسامات رفضت أصلاً من قبل الغالبية، باعتبارها مبالغة من قبل الجهاديين لإعطاء إحساس متكلف بشكل اصطناعي على قوة المجموعة. وعلى أية حال، من المحتمل أن هناك جزءا من الحقيقة في ادعاءات وجود ثلاثة ألوية مختلفة، التي تعني أن هجوم تريم حطم واحدا منها، لكن ترك الاثنان الآخران سليمان. إن الاحتمال الثاني الممكن أن فرداً هرب من الهجوم وواصل إرسال وتهديد الحكومة على الإنترنت، بينما يفتقر إلى الأدوات الضرورية للتصرف.
وقع حدث مماثل في المملكة العربية السعودية في أبريل/ نيسان 2005 عندما ظهر “إصدار إضافي” من صوت الجهاد بعد أشهر من القضاء على المنظمة.
قلب قيادة “القاعدة” في اليمن، الوحيشي والريمي، يبقيان طليقين، كما يبقى عدد من الفدائيين المعروفين الآخرين. وبينما يكون من الصعب تحديد القوة الباقية لـ”القاعدة” في اليمن من ناحية الأعداد، فإنه يبدو أن المنظمة تظل قادرة على تنفيذ الهجمات.
وإلى حد بعيد فإن المؤشر الأكثر قلقاً الطبيعة المحلية لخلية القعيطي. فمن بين الأفراد السبعة الذين قتلوا أو أسروا في هجوم تريم، كان الشخص المعروف فقط القعيطي وحده بالنسبة لقوات الأمن. هذا يشير إلى انتشار القوة، الذي يجب أن يكون مصدر قلق لليمن.
لقد كان هناك نقاش في شبكة “الإخلاص” حول طريق جديد لـ”لقاعدة” إثر موت القعيطي. في رسالة نصح واسعة الانتشار، كتب مدير الموقع أن ما يحدث في اليمن يذكره بسقوط “القاعدة” في المملكة العربية السعودية. ولتفادي مصير مماثل في اليمن، اقترح الاستهداف الانتقائي لمسؤولي الأمن.
ما يبقى واضحا هو أنه على الرغم من مقتل القعيطي فإن “القاعدة” تبقى مصدر تهديد أمني حقيقي في اليمن.
* جريجوري دي. جونسون باحث مرشح للدكتوراه في مركز دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون. وهو أحد مستشاري الحكومات الأمريكية والبريطانية بشأن القضايا المتعلقة باليمن
يكتب للعديد من المطبوعات، وضمن ذلك الوسائل الأمريكية المهتمة.