ما بين باب اليمن ومستشفى الثورة.. شارع من الوحل

ما بين باب اليمن ومستشفى الثورة.. شارع من الوحل

الأخوة أمين العاصمة
أمين المجلس المحلي للصافية.. مدير الاشغال
أتشرف بدعوتكم في جولة ميدانية إلى شارع يعد شرياناً رئيساً للمواصلات ووريداً حيوياً للتجارة، شارع يمر به كل يوم آلاف المواطنين والاجانب، لكنه لا يحظى بمرور أحد المسؤولين.. واشترط في دعوتي للجولة ان تكونوا راجلين، لا راكبين.. كي لا تعكس النظارات السوداء، التي قد تكونوا من مرتديها وعاكسات السيارات، بأن الاتربة والاوساخ من (اسفلت).
الاخوة المسؤولون:
قبل سنوات كان ذلك الشارع الممتد ما بين باب اليمن ومستشفى الثورة (على فكرة لا يعرف له اسم) والذي تقع في طرقه مدرسة الشعب وفرزة، شعوب، نقم، المدينة، والذي تقع فيه ايضاً مجزرة كبيرة ومحال تجارية.. كان ذلك الشارع مجرد زقاق تقع فيه مخيمات الباعة (البساطين) ومفروشاً بالقمامة والطين مما يحوله في موسم الامطار إلى ساحة للتزحلق (المؤلم)!!
وكان كل من يمر به يلعن القائمين على العاصمة ومديرية الصافية!!
مما دعى أمين العاصمة إلى إعادة تأهيله وإجلاء الباعة (البساطين) إلى أسواق منظمة وللأمانة فإن مدير الاسواق السابق كان عوناً لأمين العاصمة في الحفاظ على نظام ذلك الشارع وكان يسمح للباعة بالتواجد بما «خف حمله وقل فضلاته» وعلى قاعدة «لا ضرر ولاضرار»!!
لكن ما ان تم نقله حتى عاد الامر إلى سابق عهده قبل سنوات وغدا وضعه مزرياً  وساحة للقمامة والاتربة والفوضى.
الاخوة المسؤولون:
من حقنا كمواطنين ان نحظى بشوارع مثل الشوارع التي يمر بها المسؤولون.. من حقنا ان نحظى بأسواق منظمة ونظيفة، من حق الشقاة ان يمروا بشوارعهم ويحبونها مثل شوارع ابناء الذوات، من حقنا ان نكون على الأقل في هذا الامر متساوين؟!!

نبيل الشيباني