وأخري.. شاشات

وأخري.. شاشات

على الرغم من كافة أفعال الاستغلال الرسمي، التي تمت على تلك الشاشات الكبيرة التي تكفلت السفارة الألمانية بتعليقها في اربع ميادين عامة بصنعاء ومحافظات أخرى، وذلك بغرض تمكين الجمهور المحلي من متابعة مباريات كأس العالم، إلا أن الفعل في حد ذاته كان محل استحسان كثر كما وفي محل رغبة اخرين في استمرار تلك الشاشات على حالة تعليقها ولكن ان تستغل في أمر عرضها لاعمال سينمائية يتم الاتفاق على امر اختيارها. ولتكن البداية بفيلم «فجر جديد في صنعاء القديمة». نعلم تعرض الفيلم لاكثر من محاولة منع اثناء تحضيره وأثناء تنفيذه، شارك في ذلك الرسمي والسياسي والحزبي والديني كما العرقي والمذهبي. لتكن مسألة عرضه جماهيرياً مناسبة للتكفير عن ما تم فعله في حقه وفي حق مخرجه. مناسبة ايضاً ليكون الكلام عن الفيلم «اليمني» والمخرج «اليمني» بدر الحرسي والذي نسمعه حالياً من القنوات الرسمية بعد حصد الفيلم ما حصد من جوائز له هي مناسبة كيما يكون هذا الكلام موازياً لما يتم فعله حقاً.
كما هي مناسبة بشكل أو بأخر للتكفير عن كل ما تم فعله في حق دور السينما التي تم اغتيالها في صنعاء كما في بقية المحافظات.
التكفير هنا عن كل تلك الافعال التي تمت وكان هدفها الاساءة لهذا الفن الانساني الرفيع والهام.
نعرف جنونية الفكرة كما وعبثيتها، لكن ليس لنا إلا أن نفكر.. وأن نقول بعد ذلك ما نفكر فيه.

– المحرر