قرأت واقرأ

قرأت واقرأ

أكملت مؤخراً قراءة كتاب «للسياسة بالسياسة. في التشريح السياسي» للباحث محمد سبيله.
يتكلم الكتاب بعمق فلسفي عن كثير من القضايا المتشعبة في ماهية اليوتوبيا، عن السياسة وصراعاتها، عن أوهام المثقفين والنخبة. يذهب باحثاً في مفهوم الوطن ومعناه وحدوده، يتكلم عن المناضل، مسألة كونه قديساً أو كونه مريضاً نفسياً. يشرح ويشرح لماهية السلطة وعن ذلك الدائر بداخلها، عن المثقف الحزبي والشيخوخة السياسية.
لقد أحدث هذا الكتاب تبديلاً للكثير من العادات الخاصة بالعمل القرائي عندي، إعادة نظر في حالة المثالية وأمر التطمينات التي كانت تستحوذ عليَّ حال فعل القراءة، أتى محمد سبيله وكتابه.. «للسياسة بالسياسة. في التشريح السياسي» أتى لينسفها تماماً طارحاً تساؤلاته حول أمر المسلَّمات بالنسبة لما يخصني، رماها جانباً تاركاً إيايَّ، أعيد القراءة برؤية جديدة.
بالنسبة لما أقرأه حالياً وفي فترات متقطعة يتمثل في رواية «إيفالونا» للروائية إيزابيل الليندي.

– أروى عثمان