عن حقوق الإنسان.. مازال قعيداً – عيدي المنيفي

عن حقوق الإنسان.. مازال قعيداً – عيدي المنيفي

بات اليوم قعيداً في بيته، لا يستطيع الحركة او العمل ولا حتى ابسط الاشياء التي بمقدور الاطفال فعلها، بعد ان كان شاباً لا يتوقف عن العمل اوالحركة رغم انه لا يستطيع ان يقرأ اويكتب شيئاً، فهو اخرس لكنه يفهم كل شيء وينفذ كل شيء.
سامي, شاب في منتصف الثلاثين من عمره بات اليوم عاجزاً عن الحركة والعمل ولم يستطع احد مساعدته منذ بداية مشكلته وظل مرمياً في احد اركان منزله، ولولا اللفتة الانسانية من بعض الاشخاص لظل مرمياً هناك ولربما قضى من العزلة وعدم الاهتمام.
منذ عديد اشهر وهو ينتظر ان يحصل على كرسي يساعده على الحركة والتنقل بعد ان دخل اسمه مؤخراً في صندوق رعاية وتأهيل المعاقين وحصل على بعض الادوية ساعدته على اعادة بعض نشاطه وحيويته لكنه مازال قابعاً في احد اركان بيته، ربما ينتظر الموت قبل ان يصل اليه الكرسي المتحرك.
لست أنسى مساعدة بعض الزملاء في الصندوق وهم يُشكرون على ذلك ولمست فيهم الجانب الانساني في تعاملهم مع المعاقين دون استثناء، لكني مازلت انتظر متى سيحصل القعيد سامي على كرسيه المتحرك، اتمنى ان يكون قريباً.

شكراً  أعزائي
انتقدني عديد من الزملاء وبعض القراء على ما كتبته في صفحة الشهر الماضي من اني احترم المدخنين باعتبار ان كل مدخن لعلبة سجائر سيدعم بخمسة ريالات للمعاقين، قائلين أني اساعد على التدخين اشكر الجميع، لكني هنا لست ادفع بالعديد من المدخنين للتدخين، بقدر مايهمني ان يحصل المعاقون على نسبتهم من شركات التدخين، ليستطيعوا ان يحصلوا على الرعاية والاهتمام لانهم مسؤوليتنا جميعاً.

[email protected]