لأول مرة في اليمن.. شاشات عملاقة لعرض أحداث المونديال

لأول مرة في اليمن.. شاشات عملاقة لعرض أحداث المونديال

تعتبر الشاشات التي تقوم ببث مباريات مونديال كرة القدم -ألمانيا 2006، ظاهرة جديدة على عشاق وجمهور المستديرة الساحرة الأكثر شعبية في اليمن. عشاق اللعبة في اليمن في قلب الحدث المونديالي بعد أن عانوا الأمرين: التشفير، والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي. مباريات المونديال شاشات عملاقة ومقاه ومنتزهات وبحث بكافة الوسائل عن قنوات رياضية.
«النداء» ترصد متابعة أحداث المونديال في بعض محافظات الجمهورية.

< صنعاء – طلال سفيان
انتشرت العديد من الشاشات العملاقة في أمانة العاصمة لنقل الأحداث الحية لمباريات بطولة كأس العالم المقامة حالياً في ألمانيا وبمساهمة كبيرة لوزارة الاتصالات. الكثير من المتابعين لمباريات المونديال اكتظت بهم مدرجات ملعب الظرافي ومدرجات المدرسة الفنية وحديقتيْ: السبعين والثورة، وناديي: الأهلي و22مايو، عبر شاشات نصبت لهذا الحدث الهام، إلى جانب قيام العديد من الصالات الخاصة والمنتزهات والاستراحات والفنادق والمطاعم والمقاهي بتوفير عرض ونقل وقائع مباريات المونديال وبأسعار تتراوح ما بين (100-200) ريال للمباراة الواحدة.
وأمام خصوصية الفرق الكبيرة في المونديال كان الإقبال الجماهيري الكبير على ساحات عروض نقل مباريات المونديال في أوجه وذروته بعد انتهاء امتحانات الشهادات العامة والجامعية فخلال نقل وعرض مباراة السبت الماضي المقامة بين البرازيل وفرنسا اكتظت مدرجات ملعب الظرافي عن آخرها مما أدى إلى انهيار مظلة المدرج الشرقي والذي أدى إلى جرح اكثر من عشرين مشاهداً بجروح طفيفة وكانت ساحة حديقة الثورة تشهد أعمال شغب قام بها البعض بهدف السرقة بعد تدافع الجمهور. وكان لأماكن وساحات عرض. نقل احداث المونديال منافع اخرى للمحلات التجارية المجاورة وللباعة المتجولين وسائقي الاجرة. حراك المونديال شهد ارتفاعاً حاداً في مبيعات الادوات الرياضية ومحلات الستلايت والاجهزة التلفزيونية والمولدات الصغيرة للكهرباء التي قطع الإنطفاء المستمر لتيارها انفس لحظات المتعة المونديالية.

< تعز – أحمد زيد:
في الحالمة تعز اصبح حلم المشاهدة لأحداث المونديال أمراً يسيراً، وبفضل أنامل محلية اهتمت بمسألة البرمجة والمتابعة المرئية لفضائيات العالم من خلال تحويل الانظار نحو أقمار الحدث المونديالي كخدمة للمهتمين بالشأن الرياضي، استطاع ابناء الحالمة كسر شفرة الاحتكار وإيجاد بعض الطرق لملاحقة عرس الكرة العالمي وباتت «قمة العروس» بجبل صبر هي إتجاه التحول نحو القمر الافريقي الذي كان ينقل أحداث المتعة المونديالية حتى عاد مجدداً للتشفير مع مراحل الدور ربع النهائي. الحالمة تعيش مع الحدث عبر شاشات: ملعب الشهداء ونادي الصقر ونادي تعز السياحي وشاشة باب موسى التي نصبت للجمهور بدعم من رجل الأعمال محمد مهيوب. فيما كانت النسوة وحدهن من حرم من حلاوة ومتعة اجواء وروعة الشاشات العملاقة على الرغم من منغصات الإنطفاء المتكرر للتيار الكهربائي المتزامنة مع أوقات عرض المباريات.

< عدن – عيسى بن هود:
يرتبط أبناء عدن مع العرض المونديالي منذ نهاية السبعينات، مشاهدة حية لمباريات المونديال عبر الشاشات العملاقة التي نصبت في كل مديرية، عروض ومهارات الأطفال في فنون كرة القدم تؤدي امام شاشة المونديال في ساحة العروض بخور مكسر، اجواء حارة ترتفع مع حرارة مباريات المونديال، توصيلات شبكية للفضائيات الرياضية تنقل الاحداث للأحياء والمساكن باشتراكات رمزية، ألوان واعلام بلدان المونديال تصبغ بها الوجوه، فيما تكتسي عمارات عدن بأعلام وصور منتخبات ونجوم المونديال، مدينة عدن فريدة في المونديال، حيث يتنفس ابناؤها عشقاً وتاريخاً لكرة القدم.

< الحديدة – محمد صبري:
قبل أحداث المونديال عاش ابناء عروس البحر الأحمر كذبة اوهام شاشات عرض مباريات المونديال، وعلى مسافة بعيدة نصبت وزارة الإتصالات شاشة عملاقة في ساحة العروض الواقعة على طريق «المخا» الساحلي الجديد، فيما لم يغامر اصحاب المنتزهات والاستراحات والمقاهي باستثمار نقل الحدث المونديالي، وتابع الكثير من ابناء الحديدة البطولة عبر توصيلات المشتركين بأجور زهيدة وصلت قيمتها إلى (500 ريال يمني) وبقيت إيجابية أعياد الوحدة الماضية بعدم انقطاع التيار الكهربائي.
< إب – ابراهيم البعداني:
تكتظ مدرجات ملعب الشهيد الكبسي عن آخرها، خلال الامسيات المونديالية، بجمهور نابولي، وهذا ما يعرف به عاشقو الكرة في اللواء الأخضر الأكثر تعصباً لمنتخبات البرازيل والارجنتين وفرنسا، فيما تمتد على طول شارع تعز مقاه مونديالية، وحدها الأمطار والانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي تقف حائلاً امام متعة المشاهدة.

< الضالع – صالح ناجي:
في مدينة الضالع تنتصب شاشتان عملاقتان وفرتهما وزارة الاتصالات والمعلومات، الأولى احتوتها اسوار نادي الصمود والثانية كانت على ساحة منطقة الحود التي تبعد عن عاصمة المحافظة 4 كيلو مترات. فيما قام العديد في القرى بالاشتراك عبر كروت شبكة قنوات «A.R.T».