وأخرى: بيضة ديك

وأخرى: بيضة ديك

احتفى اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين في صنعاء بمجموعة قصصية يتيمة للقاص خالد الرويشان. أقام ندوة ثقافية ناقدة بترحيب مرتفع بالعمل الواحد الوحيد للرويشان الذي في ذات الوقت يتقلد منصب وزير الثقافة في البلد الذي نعيش فيه. حالة احتفاء بمجموعة قصصية يتيمة لصاحبها هو عمل فريد بامتياز وغير مسبوق حتى في عهد وزارة الثقافة المصرية الممتد لما يزيد على العشرين عاماً ويتسيدها وزير فنان هو فاروق حسني. اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين يسجل هنا سبقه وتميزه في الاحتفاء بالاعمال النادرة والمتميزة والوحيدة كبيضة ديك. احتفاء بعمل يبدو لاحقاً أنه سيتم عقد ندوات أدبية موسعة للتباحث بشأنه، لا يستبعد هنا ان تتم دعوة نقاد وادباء من كافة الدول العربية للادلاء بدلوهم في المجموعة القصصية الوحيدة للسيد وزير الثقافة الذي ربما لا يعلم بشأن ما يجري لما كتبه من زمان وقد صار علماً أدبياً تعقد لأجله ورش العمل والندوات الثقافية.
نتساءل هنا فقط: ماذا لو أصدر الوزير خالد الرويشان مجموعة قصصية ثانية؟
يبدو ان الاتحاد سيبدو عاجزاً امام ابتكار أية طريقة جديدة للاهتمام بها وقد استنفد كل ما لديه.

– المحرر