تهديد للزميلة بشرى العنسي جراء تحقيق عن مصنع «بفك»

تهديد للزميلة بشرى العنسي جراء تحقيق عن مصنع «بفك»
النداء منوعات (رمزية)

تهديد للزميلة بشرى العنسي جراء تحقيق عن مصنع «بفك»

الهدف كان تحقيقاً صحفياً حول تأثيرات مفترضة لمصنع بفك في منطقة سكانية.
تلقت الصحيفة بلاغاً من بعض الأهالي عن اضرار بيئية وملوثات ناجمة عن المصنع الواقع في «بيت بوس».
الزميلة بشرى العنسي محررة البيئة في الصحيفة زارت في اليوم التالي (الاثنين) الحي لغرض المعاينة الميدانية والاستماع إلى الأهالي وإدارة المصنع.
وصباح أمس توجهت الزميلة إلى إدارة المصنع في شارع تعز لمعرفة موقف الإدارة حيال الشكاوى المقدمة من الأهالي، والإطلاع على أية وثائق بحوزتها كانت الإدارة قد أبلغت رئيس التحرير بوجودها، مؤكدة أنها تدحض مزاعم الشاكين.
لم يكن لدى الصحيفة حكم مسبق في القضية، لكن مالك مؤسسة جار الله الذي تم تقرير الموعد بالاتفاق معه، كان شديد التوتر، وقد ابتدر الزميلة مهدداً: هل تظنين اننا سنتركك إذا كتبت ضدنا؟
وتابع: لو كنت -رجلاً لكان لي معك تصرف آخر».
كان سبب هذا العنف اللفظي من رجل أعمال تجاه صحفية، أنها عرضت عليه شهادات لسكان، ومشاهداتها هي للمكان موضوع المشكلة، ولم تفلح محاولات نجله أنور لتهدئته وإثنائه عن متابعة التهديد والإساءة للزميلة.
مالك المصنع، لم يعتد على ما يبدو على التعامل مع صحافة مهنية تعتمد الموضوعية والتوازن والإنصاف، ولعل ذلك مبرر ثورة غضبه وانفعالاته تجاه صحفية زارته لأخذ رأيه في موضوع يؤرقه، حرصاً منها على عدم الإخلال بحقه كطرف في القضية. غير أنه سارع إلى اعتبارها طرفاً من دون أي مبرر، ثم قرر بأنها شخص غير مرغوب فيه داخل مكتب إدارته.
وصحيفة «النداء» إذ تجدد التأكيد بعدم وجود أي موقف مسبق لها حيال أي طرف في التحقيق الذي ستنشره «العدد المقبل»، فإنها لتعبِّر عن أسفها لأسلوب مالك المصنع في التعاطي مع الزميلة بشرى العنسي، وتحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية والنقابية لمنع أي إعتداء على الزميلة أو على الصحيفة.