خالد بن سلمان.. كم نحن فخورون بك!

خالد بن سلمان.. كم نحن فخورون بك!

إختلطت المشاعر في نفسي وتشتت الأفكار. ونتيجة لذلك قررت عدم إرسال تهنئة للثائر الوطني الجسور الصحفي البارز خالد بن سلمان بنجاته بجلده من شرٍ كان متوقعاً. إلاّ أنني فوجئت يوم الجمعة بمقالة له في صحيفة “النداء” يطلب فيها من الآخرين الكف عن تهنئته بحصوله على حق الإقامة في بريطانيا، بل وأضاف بأنه “حزين”!
عندها والله ازداد في نظري كُبراً وتشامخت قامته الوطنية أكثر من ذي قبل عند إعادة تقييمي له.
منذ اليوم الأول لعملية لجوئه، وأنا أبحث عن عنوانه لأرسل له بتهنئة صادقة، ليس كما قد يظن البعض من هُراء بأن خالداً خرج من اليمن الفقير ويعيش الآن في نعيم أوروبا.. لا والله ليس كذلك بل وألف لا، ولكن لأقول له: بارك الله لك أيها الحافي أنك رجلٌ مغوار إستطعت بما تقدر عليه أن تلفت نظر العالم إلى ما يحدث في وطننا الذبيح والمهان.
وبعد سماعي أنه حصل على المكرمة الملكية البريطانية بالإقامة لاجئاً هناك، أحجمت عن التفكير بتهنئته لكي لا يُفهم أنه التشفي من الوضع المُزري في اليمن، ولكي لا يظن البعض أنه تشجيع الآخرين للجوء.
أما وبعد ما جاء في مقالته التي قرأتها صباح الجمعة فإنني أُرسل للأخ الإنسان/ خالد بن سلمان تهنئة حارة وأشُدُّ على يديه وأُقبل رأسه أصالة عن نفسي ونيابةً عن كل الوطن بأنه رجلٌ إنسان رفيع المستوى نفخرُ به كُلنا وجميعنا، بل وننتشي بوجود أمثاله في هذا الزمن القليل الرجال.
فلينصُرك الله لأداء الرسالة الوطنية التي حتماً أنك لن تنساها، ولتفخر بريطانيا بك أنها تستضيفك (لأجلٍ) بطلاً محترماً وعزيزاً. والفخر الأكبر بك هو لبلاد السعيدة ومهد العروبة الأول أن لها عاشقاً في بلاد الغرب لا ينساها إسمه الخالد أبداً “خالد” بن “سلمان” سَلَمَهُ الله.
سيف الإسلام – (ذو يزن)
[email protected]