منصور هائل يعلن عن مسابقة إعادة تعريف اليمن

منصور هائل يعلن عن مسابقة إعادة تعريف اليمن

لماذا أضحت المستجدات تستوجب توسيع التعريف الموروث والمتداول والمكرر لليمن بببغاوية يتبرأ منها الصدى؟
هل لأن تعريف بلادنا بالحكمة أو بـ«يمن الايمان» أصبح يضيق بمحتواها المتغير والمتفجر، بإلحاح على تعريف أوسع يستوعب «يمن الايمان» في زمن جامعة الايمان؟
نعم ورب الكعبة!
وليتنافس اصحاب اليراع في تأليف وإبداع التعريف الملائم ليمن زمن جامعة الايمان، كيما تتشكل هيئة المعطى القائم بملامح تسمح بالاستفسار عن سر انكشاف «الرأى العام» في اليمن، كأكذوبة ساذجة، وخدعة لم تصمد أمام اول رفسة من رفسات الخيول الهائجة في صحراء هذا الزمن -زمن الجامعة الآنفة الذكر!
والاستفسار عن سر الانقضاض على صحيفة «الرأي العام» ورئيس تحريرها الزميل كمال العلفي، وغيره من الكتاب والأدباء، الاحياء والموتى، الذين كانوا، وما زالوا، يرزحون في مرابض الإرتهان لصحراء هذا الزمن -المشار إلى نسبه سابقاً- ولا يملكون الجرأة على النفاذ من إصطبلاته، أو اختراق ظلال سيوفه المسنونة بالاحتساب.
والاستفسار عن سر زيارة نجل قائد الجماهيرية الاشتراكية..الخ..إلخ، المهندس سيف الاسلام القذافي، ومعه نجل رئيس اليمن إلى الزمن اليمني يوم امس في عقر داره (الجامعة) ليس بقصد اقتفاء ما تردد في الشارع بشأن هؤلاء «الأنجال» الذين زاروا زمن اليمن ليطمئنوا على المنجزات المتوالدة من كف المعجزات كنوافل ينضح بها شيخ الإعجاز، وتندرج في إطارها حكاية الطفل الليبي المريض -المعجزة ايضاً- الذي قيل بأن أمره قد حير علماء الطب في العالم، وأجبر الجماهيرية «العظمى» على الإنحناء والاذعان لحكم زمن جامعة الايمان في يمن الإيمان.
ثم إن الصورة المعطاه يمكن ان تسمح بالاستفسار عن سر اتخاذ جامعة الايمان منصة للإنطلاق في مواجهة خصوم الداخل عشية الانتخابات الرئاسية، وللإنطلاق في مخاطبة العالم الخارجي، ولإطلاق الرسائل الساخرة و«المشفرة» نحو الداخل والخارج، وعشية إعلان القيام بزيارة الخارج أو إعلان «القيامة» على الداخل.
إنه زمن جامعة الايمان في يمن الايمان وهو في ذروة الهيجان، ومستهل الأفول.
[email protected]