محمد حويج – صاحب المركز الأول في الثانوية: لم أتفاجأ بالنتيجة.. حلمت بها قبل إعلانها

محمد حويج – صاحب المركز الأول في الثانوية: لم أتفاجأ بالنتيجة.. حلمت بها قبل إعلانها

– سعادة علاية
تم الافراج مؤخراً، الخميس الفائت على وجه التحديد، عن نتائج اختبارات الثانوية العامة 2005/2006. وتم ذلك بعد الخلاص من هوجة الانتخابات التي، كما قيل، كانت المسبب الأول لذلك التأخير الذي لحق بإعلان النتائج التي أوضحت نسبة عدد الناجحين اجمالاً في القسمين العلمي والأدبي 83.5٪ في الأولى و79.6٪ في الثانية.
على رأس تلك النسبة وفي مقدمة الناجحين كان الطالب محمد ياسين نعمان حويج من ثانوية عبدالناصر بأمانة العاصمة. حصل على المركز الأول في اختبارات القسم العلمي وبنسبة غير مسبوقة 99.6٪. عندما شاهد نتيجته على الانترنت شعر بسعادة غامرة، وقال محمد لـ«النداء»: «أن الخبر لم يحمل له جديداً فقد رأى في الحلم قبل اعلان النتائج أنه حصل على نسبة 100٪ في معظم المواد، وهو ما حصل واقعاً».. مضيفاً أنه كان يسعى في البداية كي يحصل على مركز من المراكز العشرة الأولى.
ولمحمد برنامجه الخاص في المذاكرة وإن لم يكن مجدولاً إلا أنه ساعده على حصوله على مرتبته تلك. يبدأ المذاكرة بعد صلاة العصر وحتى صلاة المغرب ثم ساعتين بعد العشاء وحتى الساعة التاسعة. الطريق إلى التفوق عند محمد هي المذاكرة اولاً بأول والمتابعة المستمرة للدروس والتركيز في الحصص مع المدرسين، كما ان حل الاسئلة من الامتحانات السابقة، او مدراس اخرى ساعدت محمد كثيراً في اختبار معلوماته.
يرى محمد ان الغياب المتكرر للطالب اثناء العام الدراسي يؤثر كثيراً على مستوى الطالب فحضور الحصص والمتابعة المستمرة شيئ مهم، هناك دائماً من هم سند لاخرين وهناك دائماً الايدي الخفية التي تلعب دوراً في حياتنا كان السند لمحمد دعاء والدته له والتي كان لها الدور الكبير هي ووالده في دعمه مادياً ومعنوياً رغم ان الظروف الحياتية لم تكن سهله للأسرة التي تمر بظروف مادية صعبة فوالده لديه محل للملابس صغير في الحديدة ولكنهم سعوا رغم ابتعادهم عنه في توفير متطلبات الدراسة لم يكن جديد على محمد وحصوله علىالمرتبة الاولى فهو الاول من الصف الأول وحتى التاسع في المدرسة وحتى في المرحلة الثانوية ظل محافظاً على المراكز الاربعة الاولى توجهاً بالمركز الأول في الثانوية يحمل محمد الشخصية الجادة المحبة للعمل ما أن انتهت الامتحانات حتى التحق بالعمل في مصنع الورق بالحديدة ليقضي على ساعات الفراغ ويكتسب خبرة وحرفة. ينوي محمد أن يدرس الطب في أحد الدول الأوروبية حال حصوله على المنحة الدراسية المقررة للأوائل ويتمنى ان تكون في المانيا بعد ان سأل زميل سابق له يدرس هناك تحصل على المركز الأول في سنة 2000. سيعمل محمد خلال فترة الاجازة على دراسة المصطلحات الطبية وسيسعى لتأهيل في احد المعاهد لتقوية لغته الانجليزية.
لم يختلف الامر كثيراً عند حنان عبدالكريم المؤيد الحاصلة على معدل 98.2٪ التاسعة مكرر فكل ما كانت تسعى له هو الحصول على معدل 95٪ اما حصولها على احد المراكز العشرة كان شيئاً بعيداً. هي أيضاً كان لها برنامجها الخاص بالمذاكرة تأخذ بين ساعتين أو ثلاث ساعات بعد صلاة العصر وتزيد هذه الساعات في نهاية الاسبوع وبدأت التكثيف للساعات في نهاية العام.
هي ايضاً تتفق مع محمد على أن المتابعة المستمرة للدروس والتركيز في الحصص مع المدرس يساعد الطالب على التفوق واضافة ان الغياب يؤثر كثيراً على مستوى الطالب. كان البيت سنداً لحنان فوالدتها الدكتورة بلقيس زبارة في كلية العلوم ووالدها الدكتور خالد المؤيد في كلية الطب سنداً لها خصوصاً في الفترة الأخيرة التي بدأ فيها الشعور بالملل والإحباط عمل على رفع روحها المعنوية وإزالة الشعور بالإحباط نتيجة الضغط في تلك الفترة المرحلة الأخيرة تتمنى حنان دخول كلية الطب والتفوق فيها.
هؤلاء هم الأوائل ولكن هناك أيضاً المتفوقون ممن لم يحصلوا على إحدى المراكز العشرة وكلهم سعوا لها طارق سمير مدرسة عبدالناصر والذي حصل على نسبة 93.3٪ كان يذاكر من 4 إلى 6 ساعات وتزيد إلى 13 ساعة في نهاية العام وعماد نعمان الصلوي تحصل على نسبة 93.75٪ اعتبر ان الكتاب صديق له لذلك كانت عدد ساعات المذاكرة تزيد لديه لتصل إلى ساعات متأخرة من الليل فهو يقول عندما تعتبر الكتاب صديقاً لك لا تشعر بالملل.
وعن المدارس التي برز منها الطلاب الاوائل اعتبرت انيسة احمد السلامي مديرة آزال الوادي التي خرجت منها حنان المؤيد اعتبرت ان النتيجة عندها بشكل عام جيد جداً فنسبة النجاح في القسم العلمي هي 100٪ وفي القسم الأدبي 95٪ توقعت المديرة ان تكون من المدرسة اكثر من واحدة من أوائل الجمهورية، مدير مدرسة عبدالناصر، احمد ناصر الحدي، هو الآخر إعتبر ان النتائج في هذا العام هي الأفضل واعتبرها ممتازة فالنسبة للطلاب الحاصلين على 80 أو90 جيدة.