اثنان من المطاحن توقفا عن الانتاج.. توقعات بأزمة في إمدادات القمح خلال شهرين

اثنان من المطاحن توقفا عن الانتاج.. توقعات بأزمة في إمدادات القمح خلال شهرين

– بشير السيد
كشفت مصادر في وزارة التجارة والصناعة لـ«النداء» أن اثنين، من أصل أربعة مطاحن للقمح في اليمن توقفت (مطاحن الرويشان ومطاحن البحر الأحمر) تحت مبرر عدم قدرتها على تحمل الخسائر الناجمة عن فارق الأسعار وإلزام الحكومة لهم بالبيع بالأسعار السابقة.
واضافت أن مطاحن الرويشان الكائنة في ميناء المعلا، محافظة عدن، توقفت عن الانتاج مطلع شهر رمضان وكان يبلغ انتاجها (600-800) طن يومياً. فيما مصادر مقربة أفادت أن سبب التوقف عائد لحريق في المولد الكهربائي للمطاحن.
أما مطاحن البحر الأحمر (الحديدة) وتنتج (900-1000) طن يومياً توقفت منذ اكثر من شهر بسبب خلافات شخصية بحسب المصدر الذي قال إن المطاحن سبق وأن أُجرت لأحد التجار المستوردين للقمح منذ ثلاثة شهور. لكن العمل لم يستمر سوى شهر ونصف.
وأضافت المصادر أن مطاحن وصوامع الغلال (عدن) التابعة لمجموعة هائل سعيد هي الوحيدة التي تعمل بطاقتها الانتاجية الكلية والمقدرة ب(2000) طن يومياً. موضحة أن مطاحن الحباري التي تنتج ما نسبته (400-500) طن يومياً أصبحت تعمل بنصف طاقتها الانتاجية منذ مطلع رمضان.
وأفادت المصادر أن المطاحن المتوقفة كانت تغطي السوق ب(40٪) من حجم الطلب وقالت إن الاجتماع بين الحكومة والتجار -الأحد الماضي- خرج باتفاق قضى بمحافظة التجار على استقرار الاسعار وأن يتم تشغيل المطاحن بكل طاقتها الانتاجية وأن يكون سعر كيس القمح الامريكي في بوابة الميناء ب(2200) ريال بزيادة قدرها (100) ريال عن السعر السابق وسعر كيس (الدقيق) في بوابة المصنع ب(2630) ريالاً بزيادة قدرها (150) ريالاً.
مصادر تجارية أكدت لـ«النداء» أنه في حال تطبيق الاتفاق الذي أبرمه القطاع الخاص مع الحكومة وخاصة ما يتعلق بتشغيل جميع المطاحن وبكل طاقتها الانتاجية فإن المطاحن المتوقفة لن تدير عجلاتها إلا بعد شهرين من الآن، موضحين أن وصول شحنة القمح المستوردة إذا ما تم الشروع في اجراءاتها الآن يتطلب اكثر من 25 يوماً، وهذا يعني -حسب المصادر- أن أسعار مادة القمح ستستمر في الارتفاع إلى أن تبدأ عملية الانتاج في المطاحن المتوقفة.