جوديل فورت مدير شركة الغاز المسال: مشروعنا يمثل لليمن اكبر دخل منفرد لل25سنة القادمة

جوديل فورت مدير شركة الغاز المسال: مشروعنا يمثل لليمن اكبر دخل منفرد لل25سنة القادمة

أكد جويل فورت مدير عام الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال على أهمية الحوار المباشر مع مصدر المعلومات الأصلي والذي من شأنه ضمان عدم تسرب معلومات مختلة أو غير دقيقة عبر الاعلام وذلك فيما يخص ما تقوم به الشركة من خطوات. وقال فورت في مؤتمر صحفي عقده الاربعاء في صنعاء إنه يعلم جيداً الجهات التي تقوم بتسريب اشاعات محددة عن شركته قائلاً لصحفيين بضرورة تأكدهم من أية معلومات قد تصلهم، مؤكداً على أنهم في الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال «عازمون على بناء علاقة قوية مع مختلف وسائل الاعلام»، وهي علاقة قال انها ستكون مبنية على أسس من الاحترام المتبادل والشفافية والتعاون المشترك.
وتحدث فورت في مؤتمره الصحفي عن إسهام الشركة في التنمية الاقتصادية لليمن إذ نوه أن مشروع الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال في اغسطس 2005 جاء نتيجة للطلب المتزايد عالمياً على الغاز الطبيعي المسال؛ مشيراً إلى أن المشروع البالغة ميزانيته 3.7 مليارات دولار بما يجعله المشروع الاستثماري الاكبر وبتركيبة هي الاولى من نوعها للشراكة بين القطاعين الخاص والعام يشهده اليمن. وأضاف مدير عام الشركة قائلاً ان مستوى التطور والتعقيد التكنولوجي الذي يستخدمه المشروع يجعل منه واحداً بين عشرين مشروعاً مماثلاً في العالم ككل، وانه باستكمال المرحلة الانشائية له وبداية الانتاج التجاري سيكون من المتوقع ان يمثل هذا أكبر مصدر دخل منفرد للجمهورية اليمنية خلال فترة ال20-25 سنة القادم. وأكد فورت على مساهمة المشروع في تقليل مستوى البطالة، لا سيما خلال رحلة الانشاء كما سيوجد مئات الاعمال الثابتة لذوي المهارات العالية والمتخصصة من اليمنيين خلال فترة عمل المشروع. مشيراً إلى أنه سيضع اليمن في الخارطة الاستثمارية في العالم، الامر الذي قد يتيح فرصاً للمستثمرين من الخارج لدخول الاسواق اليمنية، كما انه سيتيح فرصاً استثمارية للشركات اليمنية داخل اليمن وخارجه.
وبشأن استراتيجية التسويق التابعة للشركة قال فورت انهم اعتمدوا على تأمين مزيج من عقود بيع الغاز بين الاسواق الاسيوية التي توفر مستوى مستقراً وآمناً من الإيرادات والاسواق الامريكية، حيث تتمتع الاسعار الامريكية من جهة بإمكانية أكثر لارتفاع اسعار مبيعات الغاز، غير أنها من جهة أخرى تتسم بعدم الاستقرار، وأكد على انهم عن عمد قد قاموا باختيار الاسواق الاسيوية لضمان مستوى آمن ومستقر من الايرادات، خاصة في الاوقات التي قد تنخفض فيها أسعار مبيعات الغاز في الاسواق الامريكية. بيد أنه من المتوقع أن تظل الاسواق اليمنية اسواقاً جذابة لمبيعات الغاز الطبيعي المسال اليمني نظراً لارتفاع الطلب عليه في تلك الاسواق والذي يمكن بدوره أن يوفر عائداً إضافياً كبيراً بالنسبة لليمن.
وبشأن ما تم انجازه من عقود بيع للغاز المتوقع انتاجه قال فورت انهم ونتيجة لسياسة تسويق نوعية نجحوا في توقيع عقود بيع مع كل من المؤسسة الكورية الجنوبية للغاز مقدارها 2 مليون طن متري سنوياً للاسواق الآسيوية، ومع شركة سويس لتجارة الغاز الطبيعي المسال لبيع 2.55 مليون طن متري للأسواق الامريكية، وكذا توقيع عقد مع شركة توتال للغاز والطاقة المحدودة بمقدار 2 مليون طن متري سنوياً للاستهلاك ايضاً في الاسواق الامريكية، وبشكل اجمالي يشكل المجموع 70٪ من المبيعات التي تحتمل فائدة كبيرة، لكنها غير مضمونة للأسواق الامريكية، و30٪ للأسواق الكورية الاكثر ثباتاً.