فيما الفحوصات تؤكد أن الأدوية مزورة .. النيابة تُفرج عن أحد المتهمين و«الجنسنج» ينتظر توجيه «الوكيل» – من : بشير السيد:

فيما الفحوصات تؤكد أن الأدوية مزورة .. النيابة تُفرج عن أحد المتهمين و«الجنسنج» ينتظر توجيه «الوكيل» – من : بشير السيد:

أفرجت نيابة المخالفات شمال الأمانة عن أحد الإثنين اللذين كان أُلقي القبض عليهما بتهمة تزوير الأدوية منتصف الشهر الماضي، واللذين وجد في حوزتهما أدوية مزورة وأكثر من 9000 ملصق مزور.
وأكدت مصادر «النداء» أن نيابة المخالفات أفرجت مطلع الاسبوع الماضي عن (ع.ج) بضمانة حضورية؛ كونه ليس شريكاً أساسياً في عملية التزوير، موضحة أن النيابة اتخذت قرار الافراج بعد أن تبين لها أنه لم يمض عليه سوى اسبوع واحد في العمل مع المزور الحقيقي، وأنه كان يقوم بمساعدته فقط.
وأضافت أن الشخص الآخر الذي يتخذ من تزوير الأدوية مهنةً له لا يزال محتجزاً في سجن النيابة.
وكانت صحيفة «النداء» نشرت قبل اسابيع أن لجنة من إدارة الرقابة والتفتيش وأفراداً من البحث الجنائي ألقوا القبض على المزور والعامل منتصف الشهر الماضي وفي حوزتهما أدوية مزورة وأكثر من9000 ملصق، خاصة بالأدوية، كانت في إحدى غرف فندق في شارع تعز.
وعلى صعيد متصل ذكرت مصادر في المختبر المركزي بوزارة الصحة أن نتائج فحص عينات الأدوية التي ضُبطت كانت مخالفة للأسماء المكتوبة عليها.
وأوضحت المصادر أن الدواء الذي كتب عليه «رتِربين» والخاص بمرض رومتيزم القلب، اظهرت الفحوصات أنه يحتوي على «بروكاين بنسلين» (مضاد حيوي) كما أن الدواء الذي حمل اسم «كيناكوت» اظهرت نتائج الفحص انه عديم الفعالية كون العبوة ناقصة بنسبة 60٪.
وعلى نفس السياق، لا يزال دواء «الجنسنج» الُمصادَر من محلات العسل مطلع الشهر الماضي، ينتظر موافقة وكيل وزارة الصحة لشؤون الدواء لإجراء فحوصات عليه.
وذكرت المصادر أن عينات من دواء «الجنسنج» مضى عليها اسبوعان في مكتب الوكيل، تنتظر توصية منه لفحصها في المختبر المركزي لوزارة الصحة.
إلى ذلك كانت مصادر أكدت أن وراء مصادرة «الجنسنج»، (المحلول والأقراص)، طلباً خليجياً.