نائب السفير الأمريكي يعتبر ..2005 عاماً سيئاً للصحافة اليمنية

نائب السفير الأمريكي يعتبر ..2005 عاماً سيئاً للصحافة اليمنية

أثنى نبيل خوري نائب -السفير الامريكي- على منهج مجلس الشورى في التعاطي مع مشروع قانون الصحافة. وقال إن المجلس اتخذ خطوات إيجابية كإدارة نقاش مفتوح مع منظمات المجتمع المدني والصحافة، وتمنى أن «تستمر هذه العملية».
خوري، الذي كان يتحدث الأربعاء الماضي في حلقة نقاش نظمتها السفارة الامريكية بالتعاون مع مؤسسة «مدى»، أوضح أن الدبلوماسية الامريكية مهتمة بمشروع القانون.
وكشف عن نصائح واقتراحات تقدم (إلى الحكومة) بينها أن يكون قانون الصحافة لحماية الصحفي من الدولة وليس لحماية الدولة من الصحفي.
وانعقدت حلقة النقاش لغرض تقديم إيضاحات حول تقرير الخارجية الامريكية لحقوق الانسان لعام 2005 والاستماع إلى تعليقات وملاحظات سياسيين وصحفيين وممثلي المجتمع المدني وناشطين حقوقيين عن محتويات التقرير الامريكي الخاصة باليمن.ووصف خوري عام 2005 بأنه «عام سيء بالنسبة للصحافة»، لافتاً إلى اغلاقات (صحف) ومحاكمات و«ملاحقات غير رسمية، وشبه غير رسمية» استهدفت صحفي وصحفيين.
وإذ أشار إلى عدم متابعة السلطات الاعتداءات على الصحفيين، شدَّد: «عندما يُعتدى على صحفي (فإن) مسؤولية الدولة أن تجري تحقيقاً جدياً» وزاد: «الضرب لا يساوي القتل، لكن ضرب صحفي وإهانته (يُعد) جريمة بحق حرية الرأي». مؤكداً بأن أعمالاً من هذا النوع تؤثر على ترتيب اليمن في اللوائح (التصنيفية) الدولية».
وكان صحفيون شاركوا في حلقة النقاش امتدحوا مضامين التقرير ذات الصلة بأوضاع حرية الصحافة في اليمن، خصوصاً لجهة الرصد الموضوعي والتوصيف الدقيق لأغلب حالات الانتهاك التي استهدفت الصحافة خلال العام الماضي.
وأفاد فارس أسعد، أحد الدبلوماسيين الأمريكيين في صنعاء الذين اشتغلوا على إعداد التقرير، بأن السفارة وجهت للحكومة 47 سؤالاً بشأن الانتهاكات ذات الصلة بأوضاع الصحافة، مضيفاً أن فريق العمل قابَل 27 شخصاً من قادة المجتمع المدني والصحافة ومسؤولين حكوميين وشهود عيان. ومعلوم أن الحكومة اليمنية تعرضت لانتقادات شديدة بسبب تردي أوضاع حرية الصحافة خلال العامين الماضيين، وطبق مصادر متنوعة فإن تدهور سمعة اليمن في مجال حرية الرأي أدى إلى عدم تأهلها للاستفادة من فرص ومشاريع مساعدة تمويل امريكية وأوروبية.
وإذ حملت مداخلات المشاركين في حلقة النقاش انطباعات ايجابية حول التقرير، فقد وجهت إلى بعض أجزاء التقرير الامريكي انتقادات تتصل ببعض المفاهيم، كإدراج انتهاكات تعرض لها مواطنون يمنيون من اتباع الديانة اليهودية في سياق «معاداة السامية»، وازدواجية التعاطي الامريكي مع المعتقلين والسجناء، إذ لاحظت أمل الباشا رئيسة «منتدى الشقائق العربي» تجاهل التقرير معاناة أولئك المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة.