أوديب وأساطيره

أوديب وأساطيره

صدر حديثاً عن المنظمة العربية للترجمة كتاب: “أوديب وأساطيره”، تأليف جان –بيار فرنان وبيار فيدال -ناكيه، ترجمة السيدة سميرة ريشا.
إن تحليل أسطورة أوديب في هذا الكتاب، يتصدى للنظرة السائدة عن هذه الأسطورة، وتخصيصاً في التحليل النفسي. وهو يرى أن هذه النظرة اختزلت الأسطورة وشوهتها، ويسعى بدقة وذكاء إلى إعادة أوديب إلى حقيقة ما هو عليه: أوديب بلا “عقدة”.
يتركز هذا التحليل على مسرحيتي سوفوكليس: أوديب الملك، وأوديب في كولون. وقد انطلق المؤلفان من وجهة نظر تاريخية، ليشرحا نصاً أدبياً لشاعر عاش في أثينا إبان القرن الخامس ق.م. آخذين بالاعتبار حقائق ومفاهيم مألوفة لدى أهل ذلك الزمن.
< جان -بيار فرنان: أستاذ فخري في الكوليج دو فرنس -فرنسا (College de france). أسس مركز الأبحاث المقارنة لدراسة المجتمعات القديمة عام 1964.
< بيار فيدال -ناكيه: مدير الدراسات في معهد الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية في فرنسا.
< سميرة ريشا: مترجمة لبنانية متخصصة في الفلسفة واللاهوت.
                                                                  يقع الكتاب في 254 صفحة.
                                                               وثمنه 8 دولارات أو ما يعادلها.
                                                           توزيع مركز دراسات الوحدة العربية.
***

الكينونة والعدم: بحث في الأنطولوجيا الفنومينولوجية

صدر حديثاً عن المنظمة العربية للترجمة كتاب: “الكينونة والعدم”، تأليف جان بول سارتر، ترجمة الدكتور نقولا متيني.
“… لا يمكن للكينونة أن تولد سوى الكينونة، وإذا كان الإنسان مشمولاً بمسار التوالد هذا، فلن يخرج منه سوى ما هو كائن. وإذا كان عليه أن يستفسر عن هذا المسار، أي أن يضعه في موضع التساؤل، فينبغي أن يكون قادراً على إبقائه بكامله أمام ناظريه، أي أن يضع نفسه خارج الكينونة، وأن يضعف في الوقت ذاته بنيتها ككينونة لذلك الكائن. إلا أنه ليس متاحاً “للواقع الإنساني” أن يعدّم، ولو مؤقتاً، كتلة الكينونة القائمة أمامه. وما يستطيع أن يغيره إنما هو علاقته بالكينونة. إنْ وَضَعَ “الواقع الإنساني” موجوداً معيناً خارج الدائرة المقفلة، فهذا يعني أنه وضع نفسه هو خارج الدائرة بالنسبة إلى هذا الموجود. إنه في هذه الحال يفلت من الموجود، فهو خارج الاستهداف، ولن يكون بإمكان هذا الموجود أن يؤثر في هذا “الواقع الإنساني” الذي كان قد انسحب إلى ما بعد العدم. إن إمكانية “الواقع الإنساني” هذه في خلق العدم الذي يعزله، أعطاها ديكارت بعد الرواقيين، اسماً: هو الحرية…”.
< جان بول سارتر (1925 – 1980): فيلسوف وكاتب فرنسي. من مؤلفاته:
(1938) La Nausee
(1945) Les Chemins de la liberte
(1945) Lexistentialisme est un humanisme
(1947) Conscience est conscience de soi
(1960) Critipue de la raison dialectipue l
(1989) Critibue de la raison dialectibue
< د. نقولا متيني: أستاذ في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية.
                                                                      يقع الكتاب في 815 صفحة.
                                                                     وثمنه 26 دولاراً أو ما يعادلها.
                                                                توزيع مركز دراسات الوحدة العربية.
***

تأويل الثقافات

صدر حديثاً عن المنظمة العربية للترجمة كتاب: “تأويل الثقافات”، تأليف كليفورد غيرتز، ترجمة الدكتور محمد بدوي.
يتجاوز المؤلف في هذا الكتاب الشهير الحدود التقليدية للأنثروبولوجيا الثقافية، ويطور مفهوماً مهماً جديداً للتراث. ولقد أسهم عمله الإبداعي هذا إسهاماً كبيراً في مساعدة جيلٍ كامل من الأنثروبولوجيين على إعادة تعريف حقل اختصاصهم هذا وتحديد أهدافه العليا.
يوفر هذا الكتاب فرصة ثمينة للتعرف على أحد كبار أساتذة الأنثروبولوجيا المعاصرين، وللتأكد من أن مقابرة التراث التي اقترحها، قبل أن أكثر من 30 سنة، مازالت ذات أهمية مركزية بالنسبة إلى الفكر الحديث في ما يخص الملاحظة والتجربة.
< كليفورد غيرتز: أستاذ العلوم الاجتماعية في معهد الدراسات المتقدمة، في برنستون /نيوجرسي. من مؤلفاته:
the Religion of Java1976Availale Light:Anthropological Reflections on philosophical topics2000
< د. محمد بدوي: أستاذ اللغة الإنجليزية وآدابها في الجامعة اللبنانية. من ترجماته: عنف اللغة لجان لوسركل.

                                                               يقع الكتاب في 879 صفحة.
                                                            وثمنه 25 دولاراً أو ما يعادلها.
                                                         توزيع مركز دراسات الوحدة العربية
***

التسلح ونزع السلاح
والأمن الدولي: الكتاب السنوي 2009

صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب “التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي: الكتاب السنوي 2009″، الذي يصدره معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي “سيبري”.
يقدم كتاب سيبري، 2009، تقييماً شاملاً وعميقاً للتطورات التي طرأت على الأمن الدولي، والإنفاق العسكري والأسلحة، ونزع الأسلحة.
ويعكس، هذا المجلد، تزايد أهمية الأمن الإنساني، وتحديات الصراعات داخل الدول، كما يتعمق -بشكل شبه مسحي- في رصد أنماط الصراعات المسلحة واتجاهاتها، وشرعية عملية السلام، ومسارات الإنفاق العسكري، وإنتاج الأسلحة، وعمليات نقل الأسلحة التقليدية، والقوى النووية العالمية، والتطورات الآيلة إلى الحد من الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية والتقليدية، إضافة إلى الاهتمام بنزع الأسلحة.
وقد اقترن هذا الإصدار المميز، وهو الأربعون، لكتاب سيبري، بنشر مؤشر السلام العالمي 2009، وهو مقياس فريد لسلمية الدول، يعده معهد الاقتصاد والسلام.
تصدر هذه الطبعة العربية لكتاب سيبري 2009 (المترجمة عن الأصل، باللغة الإنكليزية)، عن مركز دراسات الوحدة العربية، في إطار التعاون مع معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي. كما يولي المركز اهتمامه البالغ، والتزامه بالعمل المستمر على إنجاز نشر المراجع ذات الكفاءة العالية، التي تهم القارئ العربي، وتزوده بمستلزمات البحث الأكاديمي، وقاعدة المعارف الأساسية، ولا سيما مسائل الحرب والسلم، والاستراتيجيا، ونزع السلاح، والميزانيات العسكرية، وسواها من المسائل ذات الصلة بالأمن الدولي.
فعسى أن يكون ما جاء في هذا الكتاب السنوي من جهد، قام به المركز، في الترجمة إلى اللغة العربية، والتحرير، والإخراج، حلقة جديدة من حلقات التواصل مع القراء العرب.
                                                                           يقع الكتاب في 848 صفحة.
                       وثمنه 18 دولاراً للأفراد أو ما يعادلها، وللمؤسسات 28 دولاراً أو ما يعادلها.
***

أوروبا من أجل المتوسط من مؤتمر
برشلونة إلى قمة باريس 1995 – 2008

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب “أوروبا من أجل المتوسط من مؤتمر برشلونة إلى قمة باريس (1995 – 2008)” للدكتور بشارة خضر.
ليس هذا الكتاب دفاعاً عن السياسات الأوروبية تجاه البلدان المتوسطية، ولا لائحة اتهام ضدها. إنه جردة حساب، تخلو من الانفعال، للشراكة الأوروبية التي أطلقتها برشلونة عام 1995 (أهدافها وإنجازاتها)؛ وتحليل لسياسة الجوار الأوروبية (تطلعاتها وحدودها)؛ وأخيراً فك شيفرة المشروع الجديد لنيكولا ساركوزي عن الاتحاد المتوسطي، الذي بات اسمه “الاتحاد من أجل المتوسط”، منذ مؤتمر مرسيليا عام 2008.
في برشلونة، وفي تشرين الثاني /نوفمبر، شهدت الشراكة الأورو-متوسطية ولادتها، وهذه برشلونة أيضاً التي تم اختيارها في تشرين الثاني /نوفمبر 2008 مقراً للسكرتاريا الخاصة للاتحاد من أجل المتوسط. إنه تكريم مؤثر لمدينة كاتالونية، تمثل في الوقت نفسه، جنوب الشمال والقلب النابض للبحر -الأم: البحر المتوسط.
ولذلك يحمل هذا الكتاب عنوان: أوروبا من أجل المتوسط: من مؤتمر برشلونة إلى قمة باريس (1995 – 2008).
                                                                يقع الكتاب في 328 صفحة.
                                                               وثمنه 12 دولاراً أو ما يعادلها.