مجلة: العربية والترجمة

مجلة: العربية والترجمة

صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثاني من مجلة: العربية والترجمة/ شتاء 2010، وتضمن 7 دراسات هي:
– تكوين المترجم والترجمان (عليمة قادري)
– الترجمة الآلية: إمكاناتها واقتصادياتها (نبيل الزهيري)
– الترجمة الفورية الآلية.. العين الثالثة الأخرى (حفناوي بعلي)
– في التمحيض الاسمي أو حلول التوصيل مكان الأصيل: دراسة في المصطلحات الطبية (تاتيانا الخوري)
– ترجمة المصطلح الأجنبي وجهود المغاربيين فيها (د. عبدالملك مرتاض نموذجاً) (فريد امعضشو ورشيد سوسان)
– الترجمة وتطور البنية الاجتماعية (المسرح والرواية نموذجاً) (علي نجيب إبراهيم)
– الترجمة الأدبية: الهوية والاختلاف (مصطفى النحال)
كما تضمن العدد حواراً مع الدكتور حسن حمزة حول الترجمة واقعاً ودوراً وصعوبات. إضافة إلى فصول مترجمة من 3 كتب صادرة حديثاً عن المنظمة، وهي:
– بحث في المعطيات المباشرة للوعي (هنري برغسون)
– سوسيولوجيا الغزل العربي: الشعر العذري نموذجاً (الطاهر لبيب)
– ما بعد النفط (كينيث س. ديفيس)
أما في أخبار الترجمة، فقد تضمن العدد إعلان المنظمة عن إطلاق مشروع جديد، هو الأول في العالم العربي، لترجمة أعمال ماكس فيبر، إضافة إلى ثبت بالمصطلحات الفلسفية التي استخدمتها المنظمة في ترجماتها الحديثة بين 2005، 2009، وبالكتب التي ستترجمها في العامين 2010 و2011.

المشروع النهضوي العربي
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب “المشروع النهضوي العربي”.
وجاء في تعريف الكتاب ما يلي:
بدأت فكرة المشروع النهضوي العربي في التبلور منذ عام 1988 في أعقاب انتهاء مركز دراسات الوحدة العربية من إنجاز مشروعه العلمي الكبير الذي حمل اسم “مشروع استشراف مستقبل الوطن العربي”، وطرحت توصياته الحاجة إلى مشروع نهضوي، وقد عقد المركز ندوة في هذا الخصوص في فاس عام 2001 شارك فيها ما يزيد على المائة باحث من كافة التيارات الفكرية تناولت بحوثها ومناقشاتها القضايا النهضوية الست التي تشكل أهداف المشروع؛ وهي الوحدة العربية، والديمقراطية، والتنمية المستقلة، والعدالة الاجتماعية، والاستقلال الوطني والقومي، والتجدد الحضاري.
ثم استغرق الأمر عقداً من الزمن تقريباً للانطلاق من أعمال هذه الندوة نحو الصياغة النهائية للمشروع مع الحرص على مشاركة مئات من المفكرين والمثقفين والباحثين العرب بإبداء الرأي فيه بحيث جاء عملاً جماعياً بامتياز يخرج اليوم إلى النور في كتيب، يحمل اسمه، صادر عن مركز دراسات الوحدة العربية، ويتضمن المشروع في صياغته 8 فصول، يتحدث أولها عن ضرورة النهضة في مواجهة التراجع العربي العام وغياب مشروع نهضوي عربي معاصر، ثم تتناول الفصول الستة التالية الغايات النهائية للمشروع وقد تحددت بالتجدد الحضاري، والوحدة، والديمقراطية، والتنمية المستقلة، والعدالة الاجتماعية، والاستقلال الوطني والقومي، ويظهر إمعان النظر في هذه الفصول الستة كيف تمثل تجديداً حقيقياً في الفكر القومي العربي يستند إلى ثوابت الأمة ومنطلقاتها، ثم يأتي الفصل الثامن والأخير ليتحدث عن آليات تحقيق المشروع سواء من منظور القوى الاجتماعية والسياسية التي يمكن أن يستند إليها، وكذلك الوسائل النضالية التي يجب أن يلجأ لها، أو من منظور الآليات التي من شأنها تجسيد المشروع النهضوي في الواقع العربي. ويثق مركز دراسات الوحدة العربية من أن طرح هذا المشروع في المرحلة الراهنة التي تجابه فيها الأمة تحديات خطيرة سوف يكون دافعاً قوياً لنضال أبنائها وقواها الحية من أجل تجسيد أهدافه الستة في الواقع العربي، وناظماً فعالاً لهذا النضال.
يقع الكتاب في 128 صفحة.
وثمنه دولاران أو ما يعادلهما.

المجلة العربية لعلم الاجتماع
مجلة أكاديمية فصلية محكمة تصدر عن الجمعية العربية لعلم الاجتماع بالتعاون مع مركز دراسات الوحدة العربية.
وصدر العدد التاسع -شتاء 2010 من مجلة إضافات، متضمناً افتتاحية للدكتور محسن بوعزيزي.
وقد تضمن العدد 9 بحوث:
– نقد الديمقراطية الأمريكية لـ”سمير أمين”.
– تعريف الخطابات البديلة وأنواعها لـ”سيد فريد عطاس”.
– المجتمع المتعدد الثقافات في ألمانيا بين مطرقة التشكيك وسندان الزواج القسري لـ”هاينر بيلفلد”.
– اضطهاد المرأة العربية في أشكال مختلفة: قراءة في الرواية العربية لـ”فيصل دراج”.
– السيميولوجيا الاجتماعية لـ”محسن بوعزيزي”.
– صمود الطبقة الوسطى القديمة في مدينة الخليل وأثره في نزعة المحافظة لـ”هاني جلال عواد”.
– الصحة والمرض: رؤية سوسيوأنتروبولوجية لـ”عصام العدوني”.
– الانقسامات المتعددة في المجتمع الجزائري وصراع الهويات في “سوسيولوجيا الآخر” لـ”علي سموكـ”.
– تنشئة الهويات الفردية عند الشباب عبر الفضاءات الاتصالية والمعلوماتية لـ”عادل بن الحاج رحومة”.
كما تضمن العدد ملفاً بعنوان قراءة في فكر عالم اجتماع، تمثل ببحثين:
– الانثروبولوجي المغربي عبدالله حمودي مفكك خطاطة الشيخ والمريد لـ”عبدالرحيم العطري”.
– الأصوليات الدينية في منظور علم الاجتماع السياسي مقابلة مع عالم الاجتماع الكندي جان غي فيلانكور ترجمة: علي أسعد وطفة.
وفي باب مراجعات نقدية:
– المدينة العربية المتكونة: التراث، والحداثة، والتطور العمراني (ياسر الشيشتاوي) لـ”نعمة بن كاري ومحسن الهذيلي”.
– (الخصر رقم 38: حريم النساء الغربيات) لـ”فاطمة المرنيسي”.
– الخطاب البديل في العلوم الاجتماعية الآسيوية: رد على المركزية الأوروبية (سيد فريد عطاس) لـ”محمود الذوادي”.
وفي باب مراجعات كتب:
– ساطع الحصري: الدين والعلمانية (أحمد ماضي)، أعدها ماجد صالح السامرائي.
– تاريخ العنف في الشرق الأوسط: من الإمبراطورية العثمانية إلى القاعدة (حميد بوزرسلان)، أعدها عمر الشرقاوي.
– الأبعاد الاجتماعية لإنتاج واكتساب المعرفة: حالة علم الاجتماع في الجامعات المصرية (أحمد موسى بدوي)، أعدها فيصل دراج.

***
التنوع الحيوي والتنمية المستدامة
والغذاء (عالمياً وعربياً)
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب “التنوع الحيوي والتنمية المستدامة والغذاء (عالمياً وعربياً) للدكتور محمود الأشرم.
وجاء في تعريف الكتاب مايلي:
يشهد كوكب الأرض تغيرات، على جانب كبير من الأهمية، في حياة الإنسان والنبات والحيوان، وكافة الكائنات الحية الأخرى المتواجدة عليه، التي يعبر عنها بالمفهوم العلمي “التنوع الحيوي”.
ومن أجل تسليط الضوء على ما تتعرض له الحياة بجميع أبعادها، جاء هذا الكتاب ليعرض، أولاً، واقع الغذاء العالمي والعربي، ويستعرض ثانياً واقع التنوع الحيوي في الوطن العربي، وقد أولى المؤلف أهمية خاصة للموارد الطبيعية (الأرض والمياه)؛ الموطن الفعلي للتنوع الحيوي، مبيناً الصورة المخيفة لعمليات تدهور الموارد المائية والأرضية، وبالتالي فقد تنوعها الحيوي؛ داعياً إلى التعاون الوثيق بين الدول المتطورة والدول النامية في استخدام التقنيات الحديثة، وأموال النفط، والكادر العلمي، وتنفيذ الاستراتيجيات الدولية والإقليمية والمحلية الخاصة بحماية التنوع الحيوي، وإبقائه مورداً هاماً لتأمين الغذاء للأجيال حاضراً ومستقبلاً.
وقد اتخذ المؤلف من القطر السوري نموذجاً لدراسة المواضيع الهامة في التنوع الحيوي، من حيث الاقتصاديات، والتنمية الاقتصادية –الاجتماعية -الثقافية، والحماية، كما تعرض للتشريعات التي من المفضل أن تعدها الجهات المعنية والمختصة للمحافظة، بشكل أكثر دقة وصدقية وتعاملاً، على التنوع الحيوي.
 
 
                                                              يقع الكتاب في 416 صفحة.
 ***                                                      وثمنه 15 دولاراً أو ما يعادلها.
كتاب بالروسية عن اليمن
صدر مؤخراً في روسيا كتاب بعنوان “السرد الحديث في اليمن” للمؤلف د. ميخائيل سوفوروف المتخصص في الأدب العربي المعاصر بقسم اللغة العربية والأدب العربي بجامعة سانت بطرسبورغ.
الكتاب صدر باللغة الروسية مطلع فبراير الماضي، ويشمل دراسات حول الكتابة السردية الحديثة في اليمن منذ الأربعينيات حتى منتصف الألفينات، ويتضمن 7 فصول تتحدث عن الأدب بشكل عام والسرد بخاصة.