هاهي الهزائم الثقيلة قد عادت هذا العام لتلوح في أفق كرة القدم اليمنية بعد إن تجاوزتها لفترة معقولة، فمن سداسية المنتخب السعودي في دورة كأس

هاهي الهزائم الثقيلة قد عادت هذا العام لتلوح في أفق كرة القدم اليمنية بعد إن تجاوزتها لفترة معقولة، فمن سداسية المنتخب السعودي في دورة كأس

بين عُمان وعمان.. سداسية هزت شباكنا
عودة الهزائم الثقيلة… مسؤولية من؟!

> المحرر الرياضي
في أول ظهور لكرة القدم اليمنية في بطولات اتحاد غرب آسيا الذي يضم 9 اتحادات (الأردن، سوريا، لبنان، فلسطين، إيران، العراق، الإمارات، قطر، واليمن) ممثلة بمنتخب الناشئين، أخفقت في تقديم نفسها بالشكل اللائق وقدمت فاصلاً “مملاً” عكست الحالة التي تعيشها في ظل الإدارة الحالية لها والتي أعادت إلى الأذهان الهزائم الثقيلة.
منتخب الناشئين ظهر بصورة سيئة ومهزوزة في البطولة حيث خسر مباراتيه الأولى من ناشئي العراق بدستة من الأهداف، والثانية من سوريا بثلاثية نظيفة، دون أن يتمكن من تسجيل هدف واحد، ليحتل ذيل المجموعة بعد المتصدر العراق برصيد 6 نقاط بفوزه على منتخبنا وعلى المنتخب السوري بثلاثية نظيفة، وسوريا صاحبة المركز الثاني ب3 نقاط.
الأمر الذي يضع أكثر من علامة استفهام حول مستقبل كرة القدم اليمنية التي تعلق الآمال على الناشئين، كونهم تمكنوا ذات يوم من الوصول إلى العالمية (نهائيات كأس العالم في فنلندا 2003)، وكانوا قاب قوسين او أدنى من التأهل العام الماضي لولا احتجاج المنتخب الاسترالي على منتخبنا بحجة إشراكه لاعباً متجاوزاً السن القانونية، وإقصاؤه من النهائيات في توقيت حرج، بعد تصدره لمجموعته ووصوله لربع النهائي. وعندها ملأ “جهابذة” الاتحاد الدنيا ضجيجاً بأنهم لن يفرطوا في حق الكرة اليمنية ولو اضطر الأمر اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية.. وكشفت الأيام أن ذلك لم يكن إلا محاولة لصرف الأنظار عن المتسبب الحقيقي في ما حدث وهم بلا شك قيادة اتحاد الكرة!
هل الإشكالية تكمن في سوء اختيار اللاعبين ومحاباة البعض، كما أشارت بعض المصادر إلى أن تشكيلة المنتخب اعتمدت بشكل أساسي على اختيار أبناء اللاعبين السابقين والإداريين، وتجاهل عملية الاختيار لبعض المحافظات التي تزخر بالمواهب الرياضية؟
مشاركة منتخب الناشئين في منافسات بطولة غرب آسيا الثالثة للناشئين التي احتضنتها العاصمة الأردنية عمان خلال الفترة 13- 19 أغسطس الحالي، ضمن المجموعة الأولى للبطولة والتي ضمت إلى جانبه منتخبي العراق، سوريا، جاءت بعد موافقة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم وإقراره مطلع العام الحالي منح اليمن عضوية الاتحاد وانضمامها إلى المنظومة الكروية في هذه المنطقة، والمشاركة في جميع برامجه وأنشطته بما فيها مشاركة المنتخبات الوطنية اليمنية لكرة القدم بكافة فئاتها (كبار، ناشئين، شباب، براعم، وأندية) في البطولات التي ينظمها اتحاد غرب آسيا، مما ينعكس بشكل إيجابي على الكرة اليمنية.
القائمون على إدارة شؤون كرة القدم اليمنية اعتبروا أن المشاركة في بطولة غرب آسيا كانت بمثابة إعداد المنتخب للتصفيات الآسيوية للناشئين تحت سن 16 عاماً، حيث يلعب منتخبنا في إطار المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات العراق، سوريا، فلسطين، قطر، بوتان، والتي تستضيفها العاصمة صنعاء خلال الفترة 8-18 أكتوبر القادم.
عند كل إخفاق تحرزه منتخباتنا يتم تحميل الجهاز الفني مسؤولية ذلك، والتعامل معه ككبش فداء استباقاً لأي محاولة تهدف إلى توجيه اللوم للاتحاد العام لكرة القدم الذي أسهم بصورة مفضوحة في إعادة الهزائم الثقيلة إلى ميادين كرة القدم اليمنية في ظل صمت مواز للجهات ذات العلاقة ممثلة باللجنة الاولمبية اليمنية ووزارة الشباب والرياضة التي ارتضت لنفسها القيام بدور “أمين الصندوق” للاتحاد حيث تقوم بصرف كافة المبالغ دون أن تكلف نفسها عناء المحاسبة او حتى الرقابة على آليات صرف تلك المبالغ.
في كل مرة نشارك فيها ونحرز الإخفاق دون صعوبة، يكون مصيرها إغلاق الملفات وعدم البحث في الأسباب والخوض في المسببات، ويتم تجاهل ما حدث وكأنك يا أبو زيد ما غزيت… وعند أول استحقاق يتم تجهيز منتخب آخر وإعداده وابتعاثه للمعسكرات والمشاركة، والنتيجة هي نفسها دون تغيير إيجابي حتى على مستوى الأداء وليس النتائج.
إن عمل قراءات سريعة وجدية لمستوى المشاركات ونتائجها من قبل القائمين على الشأن الكروي بهدف الوقوف على الأسباب وتحديد مكامن الخلل وأوجه القصور بعيداً عن ثقافة كبش الفداء او شماعة الأخطاء، لهو عمل لعمري مهم بل ومهم جداً، إذا كنا ننشد التطور والرقي والارتقاء بمستوى الكرة اليمنية إلى مراتب متقدمة تخرجها من حالة المشاركة للمشاركة والاحتكاك.. الذي مرت علينا أعوام وأعوام دون أن نستفيد من الاحتكاك المزعوم إلا مزيداً من الفشل والترنح في ملاعب الدنيا وعلى رؤوس الأشهاد.
لقد بات حالنا كذلك الطالب الذي مرت عليه سنوات وهو في الصف الأول الابتدائي دون أن يحفظ الهجائية ويميز بين حروفها برغم تعاقب المعلمين عليه ومن جنسيات مختلفة.
كل المؤشرات تؤكد غياب النية الحقيقية لتطوير واقعنا الكروي، والنية قوامها التخطيط السليم ووضع السياسات التي من شأنها تحقيق الطموحات وتحويلها إلى حقائق ملموسة والمرتبطة أيضاً بالاعتماد على الكفاءات الرياضية وإعطاء الخبز لخبازه، بعيداً عن المحاباة والمجاملة والضرب تحت الحزام.

***

براتب سنوي يفوق المائة ألف دولار
العراقي أكرم سلمان مدرباً للتلال

وصل إلى عدن المدرب العراقي أكرم سلمان بمعية مدرب الحراس العراقي كاوه إبراهيم علي، للإشراف على تدريب فريق نادي التلال لكرة القدم للموسم.
وأشارت مصادر صحفية إلى أن سلمان الذي وقع العقد الأسبوع الماضي مع نائب رئيس نادي التلال حافظ فاخر معياد في الأردن، سيتقاضى راتبا سنويا قدره 120 ألف دولار، وسيعمل مع الفريق لمدة موسم واحد فقط قابل للتجديد.
إلى ذلك، أشارت مصادر تلالية إلى أن مساعد المدرب سيكون مفاجأة لكل التلاليين حيث سيكون أحد أبناء النادي الذين كان لهم تاريخ مشرف مع النادي.. هناك توقعات بأن تسند مهمة مساعد المدرب للكابتن شرف محفوظ والذي كانت له تجربة سابقة مع الفريق في مجال التدريب واستطاع أن يحرز بطولة الكأس لأول مرة في تاريخ النادي.
مصادر مقربة من الإدارة التلالية ذكرت أن هناك معارضة على اختيار شرف محفوظ من قبل أمين عام النادي عبدالجبار سلام الذي لا يروق له –بحسب المصادر- أن يتولى أبناء النادي أي مناصب إدارية، وبالذات من هم في حجم وتاريخ شرف محفوظ. وتطرقت إلى ما قام به “جباري” من وشاية أطاحت بالكابتن عمر البارك من الجهاز الفني لمنتخب الشباب قبل أن يمارس مهامه.
وتولى سلمان تدريب منتخب العراق لكرة القدم خلفا للمدرب السابق عدنان حمد بعد خليجي 17 في الدوحة، وعمل في ظروف استثنائية حرجة نجح خلالها في الحصول على ذهبية بطولة غرب آسيا في الدوحة 2005. وقاد الفريق في بطولة خليجي 18 التي أقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل أن يتم إقالته لأسباب فنية. كما قاد سلمان منتخب العراق إلى نهائيات أمم آسيا.
كما سبق للمدرب سلمان العمل في السعودية حيث أشرف على فريق العربي، وصعد به للدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، وكان آخر عهد له في الملاعب السعودية مع فريق الشعلة الذي صعد به من الدرجة الثانية إلى الأولى. كما عمل مدرباً لفرق الوحدات الأردني والجيش السوري والقادسية الكويتي.

***

في إطار السعي لمحاولة إثبات جدية الاستضافة
إعلان مناقصة الاحتكار الفضائي لخليجي 20، وإقرار تعويذة الدورة!

يعيش الشارع الرياضي حالة من التوقعات القريبة من اليقين بأن اليمن لن تستضيف دورة خليجي 20 المقرر إقامتها خلال الفترة 22 نوفمبر وحتى 4 ديسمبر 2010، لاعتبارات عديدة أهمها غياب الترتيبات اللازمة للاستضافة على أرض الواقع المعاش والاكتفاء بالسير بسرعة السلحفاة في الأعمال الإنشائية لملعب البطولة بمحافظة أبين واللوحات الضوئية التي تملأ شوارع محافظة عدن، عدا ذلك فما تزال الأمور تراوح مكانها بين التصريحات وإقرار الاعتمادات المالية!
إلى ذلك، أعلنت اللجنة الفنية للإعداد والتحضير للاستضافة عن فتح الباب أمام الشركات العالمية والمحلية المتخصصة الراغبة بالدخول في المناقصة الخاصة بشراء حقوق البث الحصري الإعلامي والفضائي والتسويقي للبطولة.
التنافس سينحصر بين القنوات القطرية والإماراتية كما هو متوقع، وذلك نتاج طبيعي لما شهدته الدورة الماضية التي احتضنتها العاصمة العمانية مسقط وتوّج بها المنتخب العماني لأول مرة في تاريخه، حيث ظلت الأزمة القائمة بين تلك القنوات هي الحدث الأبرز على فعاليات وأحداث البطولات، وذلك بسبب رفض قناة “الجزيرة الرياضية” بيع الحقوق لقناتي “دبي” و”أبوظبي” الرياضيتين، بينما سهلت الأمور أمام قناة “الدوري والكأس”، الأمر الذي يجعل الإماراتيين يدخلون للمنافسة بقوة بهدف التخلص من الاحتكار القطري وحماية أنفسهم من الحرمان من تغطية الأحداث كما حدث في البطولة السابقة!
من جانبها، أقرت اللجنة الإشرافية العليا لخليجي 20 الرسمة الخاصة بتعويذة البطولة، والتي تم اختيارها من بين 69 نموذجاً تقدم بها عدد من الرسامين والمصممين. والتعويذة المختارة هي للمصمم عادل الماوري، وتشير إلى رياضي يمارس كرة القدم ويرتدي علم الجمهورية على رأسه ويرتدي ملابس تشير إلى الدلالات الثقافية والحضرية لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن.