هائي فضائحي!!

هائي فضائحي!!

انتهى دورينا دون أن يكتمل! ليس في ذلك لغز بقدر ما هي حقيقة تجلت في ملعب المريسي في النهائي الذي جمع بين فريقي أهلي صنعاء وهلال الحديدة لتحديد بطل الدوري، حيث انتهت المباراة قبل نهاية شوطها الأول بسبب أحداث الشغب التي عمت أرجاء الملعب، حتى المقصورة الرئيسية للملعب لم تنجُ هي الأخرى ونالها نصيبها. سبب كل ذلك ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة خلف اللبني، الذي أثار قرار إيكال إدارة المباراة له أكثر من علامة استفهام، كونه موقوفا على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها مباراة شعب حضرموت وضيفه رشيد تعز وكان حكمها!
المهم أن النهائي لم يكتمل، وتبادلت قيادتا الناديين الاتهامات داخل المقصورة وأمام قيادة وزارة الشباب والرياضة التي كانت حاضرة.
عموماً استطاع الاتحاد العام لكرة القدم، ممثلاً بلجنة مسابقاته، أن ينتصر لنفسه وللائحة قبل رحيله، وقدم نفسه للجمهور الرياضي على أنه قادر على احترام اللوائح والعمل بها متى أراد ذلك، فقد أقرت لجنة المسابقات، برئاسة عبدالمنعم شرهان، رئيس اللجنة القانونية، وفي ظل غياب رئيسها الدكتور نجيب العوج، بعد وقوفها أمام تقريري حكم ومراقب المباراة النهائية، وما شهدته من أحداث مؤسفة، وبالرجوع إلى لائحة المسابقات – المادة 54، احتساب نتيجة المباراة 3/ صفر لصالح هلال الحديدة، وبذلك يكون الهلال بطلاً للدوري، إضافة لعدد من القرارات:
نقل خمس مباريات لأهلي صنعاء إلى ملعب ذمار ،وحرمان حمود العلفي ورضوان السنباني من دخول الملاعب ومرافقة الفريق داخلياً وخارجياً لمدة عامين، وإيقاف المدرب محمد اليريمي وعبدالوهاب الزرقة وعبدالله عقبات لمدة عام.  وألزمت لجنة المسابقات أهلي صنعاء بتحمل نفقات المباراة النهائية والتكريم.
تلك هي قرارات لجنة المسابقات والتي وافقت عليها اللجنة الإدارية والطوارئ. والسؤال: هل كانت ستتخذ مثل هذه القرارات لو لم يكن «هلال العيسي» طرفاً في الموضوع؟