رقعة العذري!!

رقعة العذري!!

بطولة غرب آسيا للشطرنج، للرجال والسيدات، التي استضافتها صنعاء خلال الفترة 23-30 يونيو 2009، شهدت احتكاراً قطرياً للألقاب. ففي فئة الرجال فاز محمد ناصر السيد باللقب بعد كسر التعادل مع مواطنه محمد المضيحكي، وفي فئة السيدات تمكنت مواطنته جوشن (زوجة المضيحكي) من الفوز باللقب؛ ليتأهل البطلان مباشرة إلى نهائيات كأس العالم!
البطولة شهدت، كعادة الاتحاد العام اليمني للشطرنج، سيطرة لرئيس الاتحاد، عبدالكريم العذري، على كل الأمور، بدءاً من التهيئة وصولاً إلى إدارة البطولة، دون إتاحة الفرصة لبقية الأعضاء، الذين غاب معظمهم عن الحدث. بل إنه أجاد توزيعهم على اللجان التنظيمية والتحكيمية والمالية، دون أن يتواجدوا، كما هو حال عبدالله باسنبل واحمد القردعي!
المضحك أيضاً في بطولة غرب آسيا هو استمارات تسجيل النقلات من قبل اللاعبين أو ما يعرف بالـ«سكورشيد» أو ورق اللعب، والتي هي خاصة ببطولة الرئيس الصالح الدولية الثامنة للشطرنج! فهل وصلت الأمور إلى هذا الحد وعدم القدرة على طباعة أوراق لعب خاصة بالبطولة كما هو معمول به في كل بلدان الدنيا إلا في «إمبراطورية العذري». أحد الخبثاء علق على ذلك بالقول إن “العذري متفائل ببطولة الصالح، وهي تعويذته الدائمة”!
التساؤل: إلى متى سيبقى أعضاء الاتحاد يدورون في فلك «المداهنة» والسكوت إزاء ما يحدث؟ وهل سينتصرون لأنفسهم، كون عشاق اللعبة لم يعودوا يعلقون عليهم أي أمل في إحداث نقلة نوعية في عمل مؤسسي يسكن الآم اللعبة وأوجاعها؟ ترى هل سينتصرون لأنفسهم؟ مجرد تساؤل!