لقضية منظورة لدى النيابة والجاني هارب..أب يكسر يدي طفلته ورِجْليها كي “يشحت” بها

لقضية منظورة لدى النيابة والجاني هارب..أب يكسر يدي طفلته ورِجْليها كي “يشحت” بها

لا تعلم الزوجة مبرراً للأفعال الشنيعة والوحشية التي يقوم بها زوجها (م. المنتصر) سوى أن تصدق ما بلغها عنه من إجراء فحوص وكشافات لطفلته “سبأ” حينما كانت في شهرها السابع، شوهد بعد أيام يعرضها على تجار طلبا للمساعدة.
قبل 3 سنوات تزوج والدا “سبأ”. قبل 8 أشهر فقط أنجباها، في قريتهم في “بني الضبيبي” – ريمة.
قبل شهر (بعد بلوغها الشهر السابع) باشر الأب تنفيذ مخططه. كان ينتظر مغادرة الأم للغرفة، ليبدأ بتعذيب الطفلة: يرميها على الأرض ويلوي يديها الطريتين. وكلما سمعت الأم صراخ طفلتها –يوميا– تعود مسرعة لنجدتها. تفيد: “قبل شهر كسّر ايديها وارجلها”.
لم تكن “سبأ” تهدأ من الألم، “ما كانتش تستقر” تقول والدتها. وبعد إلحاحها عليه أسعف طفلتهما إلى المستشفى، وهناك أجروا لها الفحوص والكشافات اللازمة، وتم ربط الكسور وقُرر لها العلاج. لكن تلك الكشافات والفحوص –بحسب الزوجة– تحولت إلى وسيلة وضيعة يسترزق بها زوجها.
حين كاشفته زوجته بنواياه، وبدأ الكلام يشيع في قريته، قرر الانتقال بأسرته إلى صنعاء. وهناك لم يكف عن محاولة تعذيب الطفلة. الزوجة أفادت “النداء” بأنها عندما تحاول منعه من التعرض لطفلتهما “كان يقول لي: ما دخلش! ما هيش بنتش ولا بنت أبوش”! لكنها لم تسكت. لجأت إلى عمها “منصور”، الذي ساعدها في تقديم شكوى إلى قسم شرطة الحميري وإلى نيابة غرب الأمانة.
يقول “منصور احمد” إن والد الطفلة خاف من الشكوى وغادر صنعاء إلى قريته ريمة.
في القرية بدأ الزوج يطارد عمه (والد زوجته) للبحث عن ابنته وإرجاعها. أرسل له عساكر من الأمن يهددونه وينكلون به. والد الزوجة “محمد ناصر” قال لـ”النداء” إنه قدم من ريمة “أشوف المسألة”، موضحا أنه لم يعرف القصة إلا من ابنته. وصفت الأم حالة “سبأ” بأنها “بين الحياة والموت، ونشتي ابوها يجي يعالجها”.
حاليا، منظمة “سياج” لحماية الطفولة تتابع القضية مع الأسرة لدى نيابة غرب الأمانة، وطالبت الجهات المختصة بأن توجه بإلقاء القبض على والد الطفلة قهرياً.