واعدون: باوزير: الشعر الحر يستوعب الكثير دون وصاية – عاد نعمان

واعدون: باوزير: الشعر الحر يستوعب الكثير دون وصاية – عاد نعمان

 يعتقد أن الشعر الحر هو الأقرب إلى قلبه، كونه يستوعب الكثير دون وحياته من ديانة أو أيديولوجية شعرية، وهو يكتبه حين يأتيه ما يسميه «الإلهام والاحساس» دون أن يقيده في ذلك زمان أو مكان، لأنه لا يمكن لشاعر أن يحدد زمان ومكان الكتابة.
الواعد أحمد سعيد باوزير، الطالب في المستوى الثالث بقسم الكمبيوتر بكلية الهندسة يعتقد أن الشعر هواية يفتخر بها، ويتمنى أن يفتخر الشعر به، وهو الذي منحه صداقة القلم، فيما أعطاه هو أحاسيسه.
وفي ذلك اكتشف الشاعر الواعد أن الشاعر الحقيقي هو الذي يعتز بكلمته في كل الظروف وتحت أي ضغوط، ولا يبيع أحاسيسه، أو تختل مبادئه.
ورث باوزير الشعر كإحساس عن أبيه الذي يقول عنه إنه خالد في أعماقه دون حياة. كتب أول قصيدة حين كان في الابتدائية وأسماها «أمي والوطن»، وهو يستشير أمه التي يعتبرها صاحبة الفضل عليه عند كتابة القصيدة، بعد أن يستشير نفسه طبعاً.
يحب الواعد باوزير الإلقاء المنبري الذي يجمع الشاعر والجمهور وجهاً لوجه فيتمكن عبر ذلك من إيصال مشاعره مباشرة، ويرى أن الاعلام يساعد على ظهور الشاعر في ظل سيادته على الوضع العام، لكنه يخشى المنتديات الادبية والشعرية التي تسببت في سرقة ثلاث من قصائده.
ويحلم أحمد باوزير بأن تغنى قصائده، لأن الأغاني تساعد على صعود القصيدة وانتشارها، ويعتبر أن كثرة المطبوعات المتخصصة في الشعراء ظاهرة إيجابية تمنح الشاعر ظهوراً متواصلاً. فيما يجد الشعر النسائي جميلاً ولا يقل أهمية عن شعر الرجل، وفي هذا الخصوص يأسف لأن المجتمع لا يزال ذكورياً لا يقبل بهذا الشعر.
تمنى باوزير أن يكون كاتب قصيدة «اعتراف» للشاعر عبدالعزيز الصيغ الذي يفضله ويعتبره من كبار الشعراء الذين استفاد من تجاربهم، إلى جانب الدكتور عبدالعزيز المقالح، وحامد زيد. وإذ يأسف لأنه توقف عن نشاطاته الشعرية مؤخراً بسبب دراسته وعمله، إلا أنه يعد قراء «النداء» بمواصلة المسيرة، ويعلن على صفحاتها أمنية أن يكون من عائلتها مستقبلاً.